بأم هذه العين رأيت المجرم هادي العامري يتناول فطوره الصباحي في فندق أنتركونتنتال في عمان،ويقف إلى جنبه رجلين لحمايته
كبرتوا الكلب في العراق وسوريا،واليوم تشتكون من أنه قد يأكلكم
أقدر مرة أخرى أنه بحاجة لمساعدة مالية من الدول الخليجية،والأمر يحتاج قصة،وقصة الميليشيات حاضرة دائمًا.
كبرتوا الكلب في العراق وسوريا،واليوم تشتكون من أنه قد يأكلكم
أقدر مرة أخرى أنه بحاجة لمساعدة مالية من الدول الخليجية،والأمر يحتاج قصة،وقصة الميليشيات حاضرة دائمًا.
أكرر للمرة المليون أن سبب المشكلة في العراق،ليست إيران.إيران جزء مهم وأساسي فيها،ولكن من جاء بالأمريكان وسمح لهم وفتح لهم الأجواء والحدود،وأمدهم بالمال والقواعد،والبانزين والمواد الغذائية التي ساعدت الجيش الأمريكي لإحتلاله،كانت دول عربية،تشتكي اليوم من عداء الميليشيات في العراق
1
1
أن يتحدث بعض العرب اليوم وبمرارة عما يجري في العراق والخطر الداهم من الميليشيات والحرس الثوري الإيراني،الذي توغل إلى حد وصل إلى عظم العراق،مخترقًا الجسد واللحم والشحم،هو من صنع أيديهم،ولم يجبرهم أحد عليه،كل الهدف كان إسقاط صدام حسين،لأنه كان غير مرغوب لديهم،واصبح مصدر إزعاج لهم
3
3
لست من مؤيدي أن يشرب العرب من نفس الإناء الذي أسقوه للعراق،لأني مسلم وعربي،وأحبّ بلاد العرب كلها،ولكني كمراقب،وكما انتقد نظام طهران في سياساته وتناقضاته،لابد من أن أقول أن من تسبب للعرب بأزمتهم الأمنية والوجودية، هم العرب أنفسهم،ولم يجبرهم عليها أحد .
4
4
جاري تحميل الاقتراحات...