#قصة_سحايب
منع الكتب في العهد العثماني
الرقابة زمن السلطان عبد الحميد الثاني وقتله للصحفيين والمؤلفين
- ذكر صاحب كتاب المعلوم والمجهول ولي الدين يكن ت 1921 أن العثمانيين قاموا باعتقال المحامي جبرائيل أفندي غرغور وأودعوه في
منع الكتب في العهد العثماني
الرقابة زمن السلطان عبد الحميد الثاني وقتله للصحفيين والمؤلفين
- ذكر صاحب كتاب المعلوم والمجهول ولي الدين يكن ت 1921 أن العثمانيين قاموا باعتقال المحامي جبرائيل أفندي غرغور وأودعوه في
➖السجن وسبب ذلك أن العثمانيين
وجدوا في داره بعض مطبوعات الأحرار
كما قال كانت الكتب السياسية والعلمية ممنوعة باعتراف مدير السجن ذاته كما قام العثمانيون باعتقاله ومصادرة كتبه لأنهم عثروا على أوراق وصور ممنوعة في صندوق له
وجدوا في داره بعض مطبوعات الأحرار
كما قال كانت الكتب السياسية والعلمية ممنوعة باعتراف مدير السجن ذاته كما قام العثمانيون باعتقاله ومصادرة كتبه لأنهم عثروا على أوراق وصور ممنوعة في صندوق له
➖في سنة 1881 صدر نظام المطبوعات العثماني الذي ضيق الخناق على الصحف فعطلت صحيفة الفكاهات في سوريا سنة 1888 وتم نفي صاحبها وعطلت أيضا صحيفة التقدم سنة 1888 وفي سنة 1889
➖صدر أمر بتعطيل صحيفة الفوائد وصحيفة الجنة أما صحيفة الأحوال فقد صودرت مرارا وفي 1909 هجم 10 آلاف شخص شاكي السلاح فكادوا يفتكون بصاحبها , كما عطلت صحيفة الشهباء فعطلت 3 مرات وأمر كمال باشا والي حلب بالحجز على مطبعتها
➖. أما عبدالرحمن الكواكبي فقد ألف كتابا سماه " طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد " لكنه لم يصرح باسمه الحقيقي خوفا من السلطان عبدالحميد ومخابراته فنسب كتابه إلى اسم مستعار هو " الرحالة . ك "
➖ يذكر محمد عمارة في كتابه " عبدالرحمن الكواكبي شهيد الحرية ومجدد الإسلام " أن العثمانيين في اسطنبول قد استأجروا أحد عملائهم بأن حضر للقاهرة ودس السم للكواكبي فأدركته الوفاة سنة 1902 في زمن حكم السلطان عبدالحميد
➖ وهناك قصة لأحد الناشرين وهو مراد من أهالي طاغستان رحل إلى عاصمة العثمانيين اسطنبول وأنشأ جريدة " الميزان " فأبطل السلطان عبدالحميد جريدته لأنه رثى الأديب " نامق كمال " ثم لما وقعت المذبحة الأرمينية سنة 1894
➖كتب لائحة يلوم فيها السلطان عبدالحميد على فعلته تلك فغضب السلطان عبدالحميد فهرب مراد متنكرا إلى مصر وفي مصر عاد إلى الصحافة وهناك أصدر العدد الأول من جريدة " ميزان " باللغة التركية فجاءت رسائل السلطان عبدالحميد وبرقياته مطالبة الحكومة المصرية بإعادة مراد إلى الاستانة أو طرده
➖من مصر أو عدم السماح له بإصدار جريدة فيها وباءت محاولات لاسلطان عبدالحميد بالفشل
ثم بعد فترة سلم مراد نفسه لإسطنبول وانقضى أمره
- حبيب فارس وهو ناشر ومحرر صحفي لبناني تولى تحرير جريدة " صدى الشرق " فور صدورها سنة 1891 وكانت من أولى الصحف التي أقدمت على إعلان الحقيقة دون محاباة
ثم بعد فترة سلم مراد نفسه لإسطنبول وانقضى أمره
- حبيب فارس وهو ناشر ومحرر صحفي لبناني تولى تحرير جريدة " صدى الشرق " فور صدورها سنة 1891 وكانت من أولى الصحف التي أقدمت على إعلان الحقيقة دون محاباة
➖وكشفت مظالم الحكومة العثمانية في لبنان فسعى العثمانيون إلى اعتقال محرها حبيب فارس فلم تستطع فعمدت إلى أبيه وكان عجوزا طاعنا في السن فتم تعذيبه حتى أصيب بداء الفالج أما حبيب فارس فقد وصل إلى مصر فأرسل العثمانيون لخديوي مصر بضرورة استقدامه
➖ وحين همت سلطات خديوي مصر باعتقاله استطاع حبيب فارس إرسال خطاب إلى اللورد كرومر معتمد الدولة البريطانية في مصر يشكو فيه ما سيكون مصيره إن تم تسليمه فجاءه الرد سريعا من كرومر حيث قال له : كن مطئن البال لأنك مصون من كل الاعتداءات فأنت حر لك أن تكتب ما تشاء
➖حتى إنني أبيح لك انتقاد الحكومة البريطانية لأن كل حكومة راقية لا تضغط على حرية الصحافة
📌انتهى .
📚" حكاية منع الكتب "
📌انتهى .
📚" حكاية منع الكتب "
جاري تحميل الاقتراحات...