بما أنني بالعزل لليوم السابع في المستشفى، ومنه سأنقل لقسم القلب لمتابعة مشكلة أخرى، يحاول الطاقم الطبي مد جسور التواصل معك، خاصة من الصف الثاني، ممرضين وممرضات.
الانطباع الأول لدى بعضهم خادع، إذ شاهدني ممرض من جنوب أفريقيا أقرا كتابا فسألني هل أنت بروفيسور؟
أجبته مجرد قارئ=
الانطباع الأول لدى بعضهم خادع، إذ شاهدني ممرض من جنوب أفريقيا أقرا كتابا فسألني هل أنت بروفيسور؟
أجبته مجرد قارئ=
قال اعتقدت أنك بروفيسور بسبب حجم الكتاب، ولأن غالبية المرضى على هواتفهم أو يرمقون التلفاز.
فأجبته: بأن هناك نسبة لا بأس بها من القراء، وساعاتهم بالقراءة تفوق ساعاتي بمراحل.
ولأن غرفنا مؤصدة لا نخرج منها، حتى نوافذها تقفل من الخارج، حتى لا تسول لك نفسك فتح الباب والتسكع في الممر=
فأجبته: بأن هناك نسبة لا بأس بها من القراء، وساعاتهم بالقراءة تفوق ساعاتي بمراحل.
ولأن غرفنا مؤصدة لا نخرج منها، حتى نوافذها تقفل من الخارج، حتى لا تسول لك نفسك فتح الباب والتسكع في الممر=
تتكرر نفس الحكاية ولكن بصورة أخرى، يسألونك دائما كيف حالك، إجابتك التلقائية الحمد لله، أو اللهم لك الحمد.
وهم يكررون نفس الجمل التي يسمعونها من النرضى، فإذا أرادت سحب عينة ابتدرت بالبسملة بما فيهم العجوز النيوزلندية.
المهم... سألتني ممرضتي الهندية قائلة: إني مستغربة منكم أيها =
وهم يكررون نفس الجمل التي يسمعونها من النرضى، فإذا أرادت سحب عينة ابتدرت بالبسملة بما فيهم العجوز النيوزلندية.
المهم... سألتني ممرضتي الهندية قائلة: إني مستغربة منكم أيها =
المرضى! ما سألت مريضا عن حاله إلا قال الحمد لله، حتى لو كانت حالته خطرة.
قلت لها: ما الذي يسعنا قوله؟ نحمد الله دائما وأبدا، وهي شفرة لأكثر المسلمين على وجه الأرض، يحمدونه في السراء والضراء سبحانه.
قالت: عندما أكون متعبة ويسألني أحدهم، فإنني أجيبه بأنني متعبة أو بأن يومي سيء!
قلت لها: ما الذي يسعنا قوله؟ نحمد الله دائما وأبدا، وهي شفرة لأكثر المسلمين على وجه الأرض، يحمدونه في السراء والضراء سبحانه.
قالت: عندما أكون متعبة ويسألني أحدهم، فإنني أجيبه بأنني متعبة أو بأن يومي سيء!
فالحمد لله دائما وأبدا، والحمد لله على كل حال، والحمد لله على قضاء الله وقدره.
المرضى*
جاري تحميل الاقتراحات...