من عجائب الناس أنكِ إن قرّرتي أن تلتزمي بدينك وكان هذا الشيء مخالفا لهواهم فأنتِ: (مخدوعة - ستندمين فيمَ بعد شئتي أم أبيتي - معقّدة - متخلّفة - الخ..)
وربما تجدين من يحلف لكِ باللّٰه مرارًا أنكِ ستندمين، وهل في طاعة الله ندم؟
وربما تجدين من يحلف لكِ باللّٰه مرارًا أنكِ ستندمين، وهل في طاعة الله ندم؟
وهل الفرح عندكم يكون بعدم طاعة الله فيما يأمر به والابتعاد عن شريعته؟ كلامهم ذاك لا يعدو أن يكون عندي إلا مجرّد مثل من قال أنكِ إن جعلتي الأطفال يحفظون القرآن من سنٍّ صغير فسوف يكونون معقدين، وهل المطلوب أن نجعل الطفل يستمع للتافهين والتافهات لكي نرضيكِ؟
وهل المطلوب مني أن أتخلى عن اللباس الشرعي وأرتدي مثل تلك الملابس التي تخالف اللباس الشرعي لكي ترضوا عني؟ ومتى سيكون السنّ المناسب للحجاب بالنسبة لكم؟ إذا اقتربت من الأربعين مثلا؟ ومن أنتم حتى أسعى في رضاكم أصلا؟
ما أنتم إلا عباد لله ستموتون وسأموت، وإذا مت فكم سيتذكرونني بعدها؟ أسبوع؟ أسبوعين؟ وهل أبيع ديني لأجل كلامكم وأُضيّع آخرتي؟
وجملة: "أنت تشبهين كبار السن في ارتدائك للخمار" المعتادة، ونعم التشبيه إن كنت سأتشبه بهم في طاعة الله :)
وجملة: "أنت تشبهين كبار السن في ارتدائك للخمار" المعتادة، ونعم التشبيه إن كنت سأتشبه بهم في طاعة الله :)
الجدير بالذكر أنكِ مهما فعلتي فلن يرضوا عنكِ أبدا وسيظلّون يتكلمون عنكِ ويتدخلون في حياتك، فاجعلي همّكِ رضا الله ولا تلتفتي لهؤلاء الذين لا شغل ولا مشغلة لديهم سوى انتقاد الناس والتجريح فيهم
قال الإمام الشافعي: "واعلم أنه ليس إلى السلامة من الناس سبيل فانظرْ الذي فيه صلاحُك فالزمْه".
وقال الإمام أحمد بن حنبل: "إذا عرفَ الرجلُ نفسَه فما ينفعُه كلامُ الناس".
وقال الإمام أحمد بن حنبل: "إذا عرفَ الرجلُ نفسَه فما ينفعُه كلامُ الناس".
جاري تحميل الاقتراحات...