طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 5 قراءة Jun 24, 2022
خلق الله الكون بهذا النمط والحال، وهو أعلم بما يجب ومالا يجب أن يكون.
سبحانه لم يُحمّلك مسؤولية إصلاحه! فهذا أمر لايقدر عليه حتى الأنبياء.
الدنيا في طريقها لزوال قريب فلا يهم صلحت أم فسدت، المهم أن تصلُح وتُصلِح ماستطعت، وحينها أبشر بالخير.
عملك مسؤوليتك وللبشر رب يحاسبهم.
والله الذي لا إله هو لو دخلت أنت الجنة ودخل كل الناس النار فستُنعّم وتسعد إلى الأبد ولن يضرك ضلالهم شيئا.
ووالله لو صلح الناس ودخلوا الجنة وفسدت أنت ودخلت النار فلن تعرف طعم النعيم والراحة إلى مالا نهاية.
فركّز على إصلاح نفسك وإقامة الحجة على من ضل وتثبيت من اهتدى وأبشر بالخير.
فسد الناس؟ لن أحزن عليهم إلا حزن الرأفة والشفقة والرحمة التي غرسها الله في قلوبنا.
وإذا صلح حالي ودخلت الجنة فلن أبالي بهم وسأتقلب في نعيم مقيم وآخر همّي ما يُصنع بهم.
لذلك إياك أن تُحبط بسبب فساد الناس، أنت في هذا الاختبار وحدك، وستدفن وحدك، وتحاسب وحدك، وتواجه مصيرك وحدك.
نعم يحب المرء أن ينظر حوله ويجد الخير والأخيار في كل مكان، ولكن ذلك لايكون إلا في الجنة.
في الدنيا أنت في مستنقع للمصائب والفتن والشرور وفي بيئة امتحان تحدد مصيرك الأبدي بعد الموت.
فابذل جهدك لتنجو بنفسك، وحاول إنقاد من يمكن إنقاذه، وتوقف عن محاولة إنقاذ الجميع فهذا فوق وسعك.
توقف عن البكاء والمسكنة واللطم كلما رأيت فسادا هنا أو شرا هناك وكأن مصيرك مرتبط بهؤلاء!
استجمع قواك وأصلح نفسك ودافع الشر وأهله فهذه طبيعة العالم، خير وشر، جنود لهذا وجنود لذاك، وتدافع حتى قيام الساعة.
متى الراحة؟ وأنت تنظر لأبواب الجنة وهي تُفتح والملائكة تُبشّر وتُرحب.

جاري تحميل الاقتراحات...