سـ🦋ـمـر
سـ🦋ـمـر

@samr_155

6 تغريدة 49 قراءة Jun 22, 2022
أثناء تولى الشيخ محمد مصطفى المراغي منصب رئيس المحكمة الشرعية العليا ، عرضت عليه أوراق قضية طعن فى نسب هنري سكاكيني.
كان هدف الطاعنين أن يضعوا أيديهم على ثروة أبيه حبيب باشا السكاكينى صاحب القصور والأملاك العديدة والذى كان قد توفى في عام 1923.
فى ديسمبر 1925 ، وقبل أيام من موعد النطق بالحكم، اتصل هنري سكاكيني بالشيخ المراغي عن طريق وسطاء عارضا عليه مبلغا كبيرا من المال نظير الحكم لصالحه. كان رفض الشيخ للرشوة قاطعا لدرجة أزعجت هنري سكاكيني وجعلته يوقن بأن الشيخ المراغي لن يحكم لصالحه.
فى يوم النطق بالحكم ، استقل الشيخ محمد مصطفى المراغي القطار من محطة حلوان القريبة من منزله وذهب إلى محطة باب اللوق القريبة من مقر المحكمة التي ستعقد بها
جلسة قضية « هنرى سكاكيني».
وعند خروجه من محطة باب اللوق فوجئ الشيخ المراغي بمن يعترض طريقه ويلقى عليه عبوة
زجاجة تحتوى على ماء نـ.ار.وقد كتب الله له النجاة بسبب خشونة الجبة التى كان يرتديها،فامتصت المادة الحارقة وحالت دون وصولها إلى رقبته.وتبين أن مرتكب الحادث هو «موسى مراد» بتحريض من المسيو هنرى سكاكيني..تحامل الشيخ المراغي على نفسه وأصر على ان يتوجه للمحكمة ليصدر الحكم فى تلك القضية
ورغم ما لحق به من أذى من جانب أتباع سكاكيني إلا انه لم يسمح لما أصابه من اعتداء أن يؤثر على حكمه فى القضية ، وأصدر حكمه لصالح هنري سكاكيني وليس ضده .
يحكى الأستاذ حسن رشاد ، نجل الشيخ المراغي ، أن هذه الحادثة تركت على رقبة الامام تشوهات سببت له فى حرجا كبيرا
لذلك صمم لنفسه جلبابا بلياقة لتخفى أثار الحريق الذى إصابته ليصبح بعدها الزى الرسمى لمشايخ الأزهر .
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته

جاري تحميل الاقتراحات...