شيطنة الزواج :
انما نراه اليوم حرب مستعرة في وسائل التواصل الاجتماعي بين فئتين من البشر استخلفها الله عز وجل في ارضه وجعلهم ذَو عقل وفهم ودارية، ولكن اليوم نرى مانراه بأن هذا يشتم هذه وهذه تشمت هذا، وذاك يقلل من قدر هذه وتلك تقلل من قدر هذا،
انما نراه اليوم حرب مستعرة في وسائل التواصل الاجتماعي بين فئتين من البشر استخلفها الله عز وجل في ارضه وجعلهم ذَو عقل وفهم ودارية، ولكن اليوم نرى مانراه بأن هذا يشتم هذه وهذه تشمت هذا، وذاك يقلل من قدر هذه وتلك تقلل من قدر هذا،
انما هو عمل ممنهج لأيادي خفيه تريد شيطنة الزواج وبث الفرقة والتخاصم والتناحر بينهم، انما هي اهداف شيطانية تسعى لزعزعة الأسرة ولتفكيك المجتمع من اواصراه، واول مايبدون بهَ هو شيطنة الزواج وجعله الجحيم المطلق، والحياة البائسة، ونهايته الفشل،
وان الطرف الآخر بات لايصلح لتنشئة الأسرة وان الخلل كله منه، وبات الصالحون والصالحات قلة والسيئون والسيئات كثر، حتى ترسخ هذه الفكره ويصبح الحل بالأبتعاد والعزوف وكره للجنس الآخر وشيطنته، ومان ينشئ الجيل التالي ويكبر ويرى مانراه اليوم من بث كره وحقد بينهم،
حتى يبدأ بالميل الى بني جنسه، بلا شعور، وبضعف في الوازع الديني، وهذا ماتعسى إليه الأطراف الخارجية من نشرٍ لأفكارهم المنحرفهم ومخططاتهم البائسة وانحدارهم عن الفطرة السويه واسبدالها بالانحلال الذي يسعون إليه،
فاستقظوا من سباتكم وخذو حذركم ولا تسمعوا لكل ما يقال حولكم
فاستقظوا من سباتكم وخذو حذركم ولا تسمعوا لكل ما يقال حولكم
فالصالحون كثر والصالحات كثر، فالخير باقي وسيبقى إلى قيام الساعة المهم ان نستعشر ان مايجري ليس محظ مصادفة انما هو شيطنة الزواج فقط ومرادهم بعيد عنهم بإذن الله تعالى..
جاري تحميل الاقتراحات...