سُوريا أم سورية؟
كانت طريقة المتقدمين الغالبة في تعريب المختوم بألف أو ما قاربه: أن يُمدَّ مقصورُه أو تُبدل ألفَه تاءً متحركة، فعرّبوا (Aelia) بـ(إيلياء) و(زخَرْياه، أو زخَرْيَا) بـ(زكرياء)، وقد يرجعون بَعْدُ للقصر تخففا، فيقولون: (إيليا وزكريا). =
كانت طريقة المتقدمين الغالبة في تعريب المختوم بألف أو ما قاربه: أن يُمدَّ مقصورُه أو تُبدل ألفَه تاءً متحركة، فعرّبوا (Aelia) بـ(إيلياء) و(زخَرْياه، أو زخَرْيَا) بـ(زكرياء)، وقد يرجعون بَعْدُ للقصر تخففا، فيقولون: (إيليا وزكريا). =
وعرَّبوا (رُوما) بـ(رومية) و(أنطاكيا) بـ(أنطاكيَّة).
وقليلا ما خرجوا عن هذا الأصل حين قالوا في مثل (Bosora): (بُصْرى).
وكَتْبُ هذه الكلمات عندهم مبنيٌّ على مذهبهم في تعريبها، فمن عرَّبها بالتاء كتبها تاءً، ومن عربها بالألف كتبها ألفًا. =
وقليلا ما خرجوا عن هذا الأصل حين قالوا في مثل (Bosora): (بُصْرى).
وكَتْبُ هذه الكلمات عندهم مبنيٌّ على مذهبهم في تعريبها، فمن عرَّبها بالتاء كتبها تاءً، ومن عربها بالألف كتبها ألفًا. =
وكان هذا متبعًا حتى القرن الماضي، ثم قرر مجمع اللغة المصري توحيد هذه الكلمات خطًّا لتكتب بالألف، سنة (1930هـ)، لكنه لم يرُق لجمع من أهل الشام، فخصصوا كتابة (سورية) بالياء، ومنهم محمد الشهابي وعبدالقادر المغربي ومازن المبارك وغيرهم. =
وكان منهم من يكتبها بالوجهين، فتارة بالألف (سوريا) وتارة بالتاء (سورية) كالشيخ علي الطنطاوي، حتى جاء حفيده فجعلها بالألف في نشرات كتبه. =
ونقطه الكاف في (إنكلطرا) إشارة لما اصطُلح عليه مؤخرًا بالقيف (G)، ونقطه الطاء إشارة إلى تفخيمها أو أنها بين الطاء والتاء، والعلم عند الله.
وقال الهمداني (334هـ) في صفة جزيرة العرب مبينا لغات أهلها فيها: (بلاد برطانيا وغلاطيا وجرمانيا وباسطرنيا وإيطاليا وغاليا وأبوليا وسقيليا وطورينيا وقالطيقيا وسبانيا، وقد تُسَمَّى أكثرُ هذه الأسماء بالهاء، فيقال: غلاطية... وإيطالية وأبولية...).
جاري تحميل الاقتراحات...