𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

45 تغريدة 14 قراءة Jun 20, 2022
⭕️ سقوط أسطورة الموساد المزيفة
2️⃣ الحلقة الثانية
🔴 عبر الابتزاز وهدايا المعلومات .. هكذا مدت الموساد جسور التعاون مع مخابرات ألمانيا الغربية
كان الدافع الحقيقي لاغتيال الوسيط الدولي "الكونت برنادوت" الذي اعترف أحد رجال "شتيرن" بالقيام به في مؤتمر صحافي معد من قبل الموساد فيما
👇
١- بعد بسنوات هو منعه من نشر يومياته التي كان سيكشف فيها عن مشاركته في مباحثات سرية جرت عام 1945 بين قادة الحركة الصهيونية العالمية وشخصيتين نازيتين هما "هملر" و"شبلينبيرج" وذلك حتى يريح "الكونت" ضميره الذي عذبه للمشاركة في مساعدة الصهاينة في الاتفاق مع النازيين عندما اكتشف ان
٢- الاتفاق كان متاجرة مستهترة بالدم اليهودي.
فهو لم يكن يهدف إلى حماية حياة آلاف اليهود المحتجزين في المعسكرات النازية
وإنما كان يبغي تأمين حياة النازيين
ويبدو ان دفاع الكونت عن حقوق الشعب الفلسطيني الذي انتزع الصهاينة أرضه وشردوه لم يكف لارضاء ضميره
لذلك عزم على فضح الاسرائيليين
٣- وتواطؤهم مع النازيين
ولكنهم كانوا أسرع منه فاغتالوه قبل أن يفتح فمه بكلمة واحدة تدينهم.
🔘 تطوير العلاقات
هكذا ظل الاسرائيليون ورجال الموساد شديدو الحرص على اخفاء علاقاتهم وتعاونهم مع أجهزة المخابرات والأمن النازية ولجأوا لقتل كل من هدد أو سعى لكشف هذا التعاون
لكنهم في الوقت
٤-نفسه استثمروا هذه العلاقات القديمة في نسج علاقات تعاون جديدة بين الموساد وجهاز المخابرات الألماني الغربي الذي ضم عناصر عديدة من كوادر جهاز المخابرات الألماني النازي المتهمة من إسرائيل بحرق وقتل اليهود ابان الحرب العالمية الثانية. وكما نجحوا في ثلاثينيات القرن العشرين نجحوا أيضا
٥- في سنوات الستينيات منه
على الرغم من انه لم تكن تربط اسرائيل بألمانيا الغربية وقتها أي علاقات دبلوماسية
وعلى الرغام من ان الرأي العام الاسرائيلي كان وقتها ضد أي اتصال رسمي إسرائيلي مع ألمانيا إلى الحد الذي دفع السلطات الاسرائيلية إلى اصدار جوازات للسفر تحمل خاتما يسمح بالسفر
٦- إلى كل بلاد العالم ما عدا ألمانيا الغربية.
وشجع على اقامة العلاقات الجديدة بين جهازي مخابرات اسرائيل وألمانيا الغربية حاجة متبادلة لدى الجانبين.
على الجانب الألماني :
⁃ كانت ثمة رغبة للحصول على معلومات الموساد عن دول أوروبا الشرقية
وعلى الجانب الاسرائيلي :
⁃ كان ثمة رغبة
٧-للحصول على السلاح من ألمانيا الغربية وأيضا قطع الطريق على أي تعاون بين علماء الصواريخ الألمان ومصر .. وهو التعاون الذي بدأ في الستينيات من القرن الماضي. صحيح ان الموساد كانت ترتبط بعلاقات مع بعض المسئولين الألمان كان أبرز من كشف النقاب عنهم هو "فرانز شتراوس" زعيم الحزب المسيحي
٨-الاجتماعي في بافاريا ووزير الدفاع الألماني الذي كان له اسما حركيا هو "Y" ولعب دورا أساسيا في نقل أسرار صناعة السلاح الألماني إلى إسرائيل
لكن الموساد كانت تنشد التعاون الكامل مع جهاز المخابرات الألمانية الذي كان بمثابة المثل الأعلى لضباط الموساد
لان هذا التعاون أتاح لهم الحصول
٩- على معلومات شديدة الأهمية حول الدول العربية وبالذات مصر. لذلك عندما تلقى "عيزرا هاريل او ايسر هاريل" رئيس الموساد رسالة من "جبهلين" رئيس المخابرات الألمانية التي حملها رسول خاص يحمل اسما حركيا هو "د.شميدث" قرر على الفور السفر للقائه في ألمانيا.
فقد كانت الرسالة تتضمن رغبة
١٠-ألمانية في التعاون المشترك.
وفي شتاء عام 1960 كان هاريل قد وصل إلى مدينة بولاخ الألمانية الجنوبية القريبة من ميونخ حيث يقع مركز المخابرات الألمانية للقاء نظيره جبهلين.
ولم يهتم هاريل كثيرا بأن مكان اللقاء كانت إحدى الفيللات الأثرية الشهيرة الكبيرة في شارع هايل مان بالمدينة وهي
١١-الفيلا نفسها التي عاش فيها رئيس الديوان لهتلر الوزير "بوبان".
كما لم يلق بالا أيضا إلى ان نظيره رئيس المخابرات الألمانية "راينهارد جبهلين" كان هو رئيس المخابرات العسكرية النازية لشئون الجيوش الأجنبية من قبل الذي كان "هاريل" مهتما به فقط إلى أقصى حد هو الحصول على موافقة نظيره
١٢-الألماني على قائمة من الطلبات أبرزها:
الحصول على مساعدة المخابرات الألمانية في مطاردة العلماء الألمان العاملين في مصر بمجال تطوير صناعة الصواريخ خاصة الصاروخ "V-2" وتأمين استمرار تدفق الأسلحة الألمانية المتقدمة إلى اسرائيل
وأيضا الحصول على كافة المعلومات التي في حوزة المخابرات
١٣- الألمانية عن البلاد العربية ومصر بالذات
وحرية الحركة في المؤسسات الصناعية والعسكرية الألمانية. ولقد تمادى هاريل في طلباته إلى حد المطالبة بالحصول على صورة من تقرير عرض الأحوال اليومية الذي تعده المخابرات الألمانية عن الدول المختلفة والذي تعتبره المخابرات الألمانية وثيقة بالغة
١٤-السرية لا تعرض سوى على المستشار الألماني.
أما الثمن الذي عرضه هاريل على نظيره جبهلين فقد كان :
⁃ تقريرا يوميا عن دول أوروبا الشرقية من خلال معلومات شبكة عملاء الموساد فيها.
وخلال هذا اللقاء السري الأول بين رئيس المخابرات الألمانية ورئيس الموساد تم ابرام اتفاق للتعاون بينهما
١٥-وهو يعد ثان اتفاق بين اسرائيل وألمانيا الغربية بعد اتفاق التعويضات الذي أبرم بينهما عام 1955 والذي أتاح لاسرائيل ملأ خزائنها من الأموال الألمانية.
ولقد بذلت الموساد كل ما في وسعها لدفع المخابرات الألمانية دفعا للتعاون معها وتطوير هذا التعاون.
فقد ساعدت المخابرات الألمانية في
١٦-نوفمبر عام 1961 على الكشف عن تورط أحد أقرب مساعدي "جبهلين" والمسئول عن تحليل حركة مخابرات دول أوروبا الشرقية في التجسس لحساب السوفييت لمدة 10 سنوات متصلة لكراهيته لاسرائيل ولرفضه للتعاون الألماني الغربي معها
خاصة وانه كان من قبل أحد ضباط المخابرات النازية "S. S".
وقد تمكنت
١٧- الموساد من اكتشاف "هانز فيلفه" من خلال عميل لها في المخابرات الألمانية الشرقية يدعى "ماركوس وولف".
بل وساعدت الموساد في القاء القبض عليه وتسليمه للألمان الغربيين.
وعلى أثر ذلك اكتشفت المخابرات الألمانية انها لم تفقد أحد عناصرها القيادية فقط ولكنها فقدت أيضا كل شبكة عملائها في
١٨- أوروبا الشرقية والتي كان "فيلفه" يعرف عناصرها بالكامل
وهكذا شعرت المخابرات الألمانية بحاجتها للاعتماد على معلومات جهاز مخابرات آخر حتى يتسنى لها اعادة بناء شبكة عملاء جدد لها تكون سرية وغير معروفة للسوفييت
ولذلك رضخت المخابرات الألمانية لكل طلبات هاريل
🔘حكاية العلماء الألمان
١٩-أمدت المخابرات الألمانية الموساد بكل ما لديها من معلومات حول تسليح الجيش المصري وحول انشاء جهاز المخابرات المصري بل وأيضا بالمعلومات الخاصة ببعض العملاء الألمان في المنطقة وأسماءهم
وظفرت الموساد ــ كما يقول الجنرال الاسرائيلي "شلومو شابيرو" ــ أيضا بمصادر المخابرات الألمانية
٢٠-التي تعاونت معها في البلاد العربية وتركيا وحلف الناتو
وتمكنت الموساد بمساعدة المخابرات الألمانية من وقف تعاون شركة "انترا" في شتوتجارت مع مصر في تطوير الصواريخ
كما أمدت المخابرات الألمانية أيضا الموساد بمعلومات كاملة ووفيرة عن العلماء الألمان المتعاونين مع مصر
وبهذه المعلومات
٢١- تمكنت الموساد من مطاردة وملاحقة هؤلاء العلماء وممارسة الضغوط عليهم وعلى أهلهم وأقاربهم وذويهم
وهي لم تكتف بتهديدات القتل وإنما تجاوزت ذلك إلى ارسال شحنات متفجرة بالبريد لهم للنيل ممن تستطيع واثارة الفزع بين الباقي.
ومع ذلك لم تتدخل المخابرات الألمانية لحماية العلماء الألمان
٢٢-من القتل بدعوى عدم تعريض العلاقات مع الموساد للخطر أو الاهتزاز.
بل ان المخابرات الألمانية انضمت هي الأخرى إلى الموساد في ممارسة الضغوط على العلماء الألمان العاملين في مصر.. لم تغمض عينها فقط عن مخططات الموساد ضد مواطنيها وإنما شاركت أيضا في عمليات الملاحقة والمطاردة لهؤلاء
٢٣-العلماء
قامت المخابرات الألمانية باقناع الشركات الألمانية الكبرى بتوفير فرص عمل لكل العلماء والخبراء الالمان الذين يرحلون عن مصر
وفي البدء لجأت الموساد الى تسريب اسماء العديد من العلماء الالمان العاملين في مصر التي حصلت عليها من المخابرات الالمانية للصحف الالمانية والاسرائيلية
٢٤-واشاعت ان بعضهم كانوا من المتعاونين مع النظام النازي
وادعت ان احدهم كان ضابطا سابقا في "العاصفة"واشرف على تجارب غاز الاعصاب على المعتقلين في معسكرات الاعتقال وتمادت في ادعاءاتها اكثر حينما قالت:
ان هذا العالم او الضابط السابق ويدعى "وولف جيانج بيلز" قد ارسل عملاء له الى اوروبا
٢٥-وامريكا الشمالية لشراء مادة الكوبالت 90 ومواد مشعة اخرى وذلك للايحاء بأن العلماء الالمان لايعملون فقط في تطوير صناعة الصواريخ المصرية .. وانما كانوا يعملون ايضا في انتاج اسلحة نووية
ثم بدأت الموساد في تنفيذ خطة لبث الذعر في اوساط العلماء الالمان في مصر واهتمت بأن تكون بدايتها
٢٦- مؤثرة حتى تحقق الهدف منها
فقد قام عملاء الموساد بمساعدة المخابرات الالمانية باختطاف المدير التجاري لشركة المانية غربية شهيرة يدعى "هيرتزوج" كان يعمل اثنان من علمائها في مصر هما بروفيسور "بيلتسه" في بناء الصواريخ
وبروفيسور "كلاينفيختر" خبير الالكترونيات
وتمت عملية الخطف للمدير
٢٧- التجاري للشركة الالمانية في 11 سبتمبر 1962 بعد ان اتم زيارة قام بها للقاهرة للتفاوض حول بعض المطالب المصرية بخصوص انظمة الدفاع الجوي
لكنه طلب ارجاء المفاوضات لزيارة ضرورية يجب ان يقوم بها الى ميونيخ وهناك اختفى تماما
وقد كشفت التحريات الصحافية والامنية ان عملاء الموساد الذين
٢٨-ادعوا انهم يمثلون احدى الشركات التجارية هم الذين استدعوه الى ميونخ واوقعوا به بمساعدة المخابرات الالمانية
وقد اشارت بعض الروايات ان الاسرائيليين قتلوه ثم تخلصوا من جثته باذابتها بحامض خاص في حوض سباحة
بعدها بشهرين تقريبا نوفمبر 1962 دوى انفجار قوي في مكتب البريد المركزي بمنطقة
٢٩- الاوبرا بالقاهرة نتج عنه قتل احد الموظفين واصابة اخرين بجراح
وانتهت التحقيقات التي قام بها رجال الامن المصريين الى ان طردا كان مرسلا الى احد العلماء الالمان ويدعى "وولف جيانج بيلز" قد انفجر.
وتأكد ذلك بعد يوم واحد فقط من هذا الانفجار عندما انفجر طرد جديد مرسل الى البروفيسور
٣٠-الالماني الغربي "بيلتسه"من مكتب محامي يدعى "هاندكه" بهامبورج بالمانيا الاتحادية
وقد ادى الانفجار الى فقد سكرتيرة البروفسور بيلتسه يدها وعينها بعد ان قامت بفض غلاف الطرد
واكتشف رجال الامن المصريين ان عنوان مرسل الطرد كان مزيفا وان المقصود به كان ارهاب البروفسور بيلتسه احد علماء
٣١- الشركة التي تم خطف وقتل مديرها التجاري من قبل في ميونخ.
وفي الشهر التالي انفجر طرد اخر في المصنع الحربي رقم 333 كان ينتظره من المانيا اللواء "كمال غراب" احد الضباط العاملين مع العلماء الالمان واصاب الانفجار اللواء كمال و6 من معاونيه.
ولم تكتف الموساد بملاحقة العلماء الالمان
٣٢-بالمتفجرات داخل مصر وانما قام عملاؤها بمطاردتهم مع ابنائهم وذويهم خارجها ايضا خاصة بعد ان بدأت السلطات المصرية تتخذ اجراءات خاصة لتأمين العلماء الالمان من الطرود المتفجرة او من اية محاولات للاغتيال.
فعندما كان البروفسور "كلاينفيختير" عائدا بسيارته الى منزله من مدينة بازل
٣٣- السويسرية حيث كان يقضي اجازته قطع الطريق عليه ثلاثة من المسلحين واجبروه على التوقف تحت تهديد السلاح ثم اخرجوه من السيارة ووضعوا فوهة مسدس موجهة الى رأسه وهددوه بالقتل اذا فكر في العودة الى القاهرة بعد انقضاء اجازته
وقبل ان يركبوا سيارة اقتربت منهم فوجهوا له عدة لكمات وتركوه
٣٤- طريح الارض
وعلى الرغم من ذلك فان البروفسور كلاينفيختير لم يذعن لهذا التهديد وعاد بالفعل الى القاهرة واستأنف عمله فيها حتى انتهى من اعداد نظام الكتروني لتوجيه الصواريخ ساعد مواطنه البروفسور "فيلكه" في بنائها.
اما البرفوسور "باول جيورتكه" فقد قام عملاء الموساد بتهديده بطريقة
٣٥-مختلفة فقد اتصل بابنه وابنته احد عملاء الموساد متخفيا في شخصية صديق لوالدهما منتحلا اسم اوتو ايوكليك ومدعيا انه قادم من القاهرة ويحمل رسالة من والدهما اليهما وطلب منهما الحضور الى بازل في سويسرا للقائه نظرا لانه منشغل ولا تسمح ظروفه بأن يأتي بنفسه الى بون لتسليم الرسالة اليهما
٣٦-وبالفعل سافر الابن والابنة الى بازل للقاء صديق والدهما المزعوم ولكن بدلا من ان يسلمهما رسالة الوالد وجه اليهما رسالة تهديد من المخابرات الاسرائيلية لوالدهما ينذرهما بخطفه وتحويل حياته الى جحيم اذا لم يكف عن العمل مع الجيش المصري
والمثير في الامر ان الابن "رينير"والابنة "هايدي"
٣٧-لم يرتبكا بل على العكس فكرا في الايقاع بعميل الموساد
فقد اوهماه انهما قد استجابا له وطلبا منه ان يلتقيا مرة ثانية ليناقشا معه خطة لاجبار والدهما على العودة الى المانيا وترك عمله في القاهرة
وقبل ان يتم هذا اللقاء الثاني كان الابن والابنة قد ابلغا شرطة بازل بما حدث ولذلك استعد
٣٨- رجال شرطة بازل لتسجيل اللقاء والقاء القبض على عميل الموساد وبالفعل انتهى اللقاء بذلك وتم اعتقال عميل اخر للموساد يدعى "يوسف بن غالي" كان اصطحبه "اتو ايوكليك" معه في اللقاء
ليلحق بالموساد فشلا ذريعا لم تنسه
بينما استمر الوالد البروفيسور "جيورتكه" في عمله بمصر حتى نجح في تصميم
٣٩- طائرة مقاتلة قاذفة سريعة "حلوان 300"
🔘 المطاردة مستمرة
مع ذلك استمرت الموساد تطار العلماء الالمان حتى عام 1964 وهو العام الذي انتهت فيه مهمتهم بالقاهرة
وفي سبيل ذلك لجأت الى زرع عميلها "فولفهانج لوتز" في مصر الذي قدم نفسه كثري الماني يهوى تربية الجياد وعرف في سجلات الموساد
٤٠- باسم عاشق الشمبانيا
وكانت مهمة هذا الجاسوس الاسرائيلي جمع المعلومات عن العلماء الالمان في مصر ليتسنى للموساد ملاحقتهم ومطاردتهم وقد استغل في سبيل ذلك الحفلات التي كان يقيمها في الفيللا الفخمة التي اشتراها في المعادي بالقرب من مساكن العلماء الالمان ومآدب الطعام والشراب التي
٤١-اسرف في اقامتها لهم
واقبلوا عليها بسبب حالة العزلة التي كانوا يعيشون فيها بسبب اجراءات الامن التي فرضت عليهم بعد ملاحقتهم بالطرود المتفجرة وقد سقط هذا الجاسوس عام 1965 في ايدي اجهزة المخابرات المصرية.
وهكذا ساعد النازيون الاسرائيليون دائما في البدء لاقامة دولتهم العبرية بدفع
٤٢- اليهود الى الهجرة لفلسطين واحتلالها
ثم لدعم هذه الدولة بالاسلحة ومساندة جهاز مخابراتها في عملياته القذرة ضد العرب والمصريين بل وضد العلماء الالمان انفسهم الذين كانوا يعملون في مصر.
وهذا يؤكد زيف الادعاءات التي رددها الاسرائيليون حول عدائهم للنازية وكراهيتهم لها
لقد كانوا
٤٣-حلفاء للنازيين حتى وان انكروا ذلك وحاولوا اخفاءه بركام من الشتائم والسباب للنازية
الى اللقاء والحلقة الثالثة والمفاجات مستمرة ومعلومات مهمه
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...