𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

46 تغريدة 11 قراءة Jun 20, 2022
⭕️ سقوط أسطورة الموساد المزيفة
1️⃣ الحلقة الاولى
🔴 بعد بدء نشر مذكرات النازي العتيد في مجلة "لايف" الامريكية.. رجال الموساد يخطفون "إيخمان" لمنع انتشار فضيحة تعاونهم مع النازي.
لم يكن "سيجموند جيرسون" اليهودي الأمريكي يتوقع أبدا المفاجأة أو الصدمة التي كانت في انتظاره
👇👇
١- داخل إسرائيل عندما قرر أن يقوم بزيارة سياحية لها يتعرف عن كثب عن الوطن التاريخي لليهود كما كانت تروج أبواق الدعاية الإسرائيلية والصهيونية.
فقد التقى "سيجموند" مصادفة وهو يسير في أحد شوارع تل أبيب بشخص كان يعرفه جيدا عندما كان يعيش في بولندا قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة
٢-الأمريكية ويظفر بجنسيتها.
والمثير ان آخر مكان توقع سيجموند أن يلقى هذا الشخص هو إسرائيل لانه كان يساعد عملاء "الجستابو" الألماني في ارسال أصدقائه من اليهود إلى معسكرات الاعتقال التي كانوا يسمونها معسكرات الموت.
وعلى الرغم من الصدمة فقد تابع سيجموند هذا "الخائن" حتى المنزل الذي
٣-يقيم فيه ليعرف عنوانه
ثم هرع إلى أقرب قسم شرطة ليبلغ عنه
وكانت المفاجأة أو الصدمة الأخرى انه لم يجد اهتماما من أحد وقوبل بعدم اكتراث وتصور انه نوع من الاهمال.
ولكن عندما لجأ إلى مسئول اسرائيلي كبير يشكو له هذا الاهمال كانت خيبة أمله أكبر فقد نصحه هذا المسئول الكبير بأن ينسى هذا
٤-اللقاء المفاجئ وأمر هذا اليهودي الذي كان يتعاون مع النازيين.
ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط
بل قامت السلطات الاسرائيلية بترحيله على أول طائرة عائدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية
وعندما وصل واشنطن قرر سيجموند ــ كما قالت وكالة الأنباء الفرنسية في حينه ــ ان يفضح وفي المطار السلطات
٥-الاسرائيلية التي تتستر على أحد المتعاونين مع النازي
فقام على الفور بدعوة مندوبي الصحف الأمريكية إلى مؤتمر صحافي حكى لهم فيه ما رآه بالتفصيل في تل أبيب وموقف المسئولين الاسرائيليين المريب.
ثم عاد إلى بيته بعد أن شعر بأن الخائن سيلقى جزاءه وان المتسترين عليه سيتم فضحهم.
ولذلك نام
٦- في هدوء ولكنه حينما استيقظ صباح اليوم التالي تلقى صدمة أخرى أكبر من الصدمة التي تعرض لها في إسرائيل
فهو لم يجد كلمة واحدة مما قاله في مؤتمره الصحافي منشورة في أية صحيفة أمريكية من تلك التي دعا مندوبيها لهذا المؤتمر
وياليت الأمر توقف عند ذلك فقط فبعد ساعة من استيقاظه زاره
٧-مندوبون لمكتب التحقيقات الفيدرالية طالبوه هم أيضا بأن ينسى ما حدث له في إسرائيل وألا يتحدث مع أحد حوله لانه مجرد وهم!
وعلى الرغم من أن الرجل اضطر إلى السكوت خوفا من الانتقام إلا انه ظل في قرارة نفسه مقتنعا بأن عملاء الجستابو والنازية يمرحون داخل إسرائيل وان السلطات الاسرائيلية
٨-تتستر عليهم بل وتحميهم.
🔘 صفقات مع النازي
لقد كان الرجل محقا فيما اقتنع به فالحركة الصهيونية التي لم تكف عن الصراخ والعويل مما فعلته النازية باليهود
فقد قامت ومنذ وقت مبكر بالتعاون مع النازية وأجهزة الأمن في ألمانيا لدفع اليهود طوعا إلى معسكرات الاعتقال حيث لقي الكثيرون حتفهم
٩-مقابل السكوت النازي على هجرة بعضهم سرا إلى فلسطين لتنفيذ خطة الحركة الصهيونية في الاستيلاء عليها واقامة دولة خاصة باليهود فيها. وتم هذا التعاون عبر اتفاقات أبرمت بين منظمة الهاجاناة وجهاز مخابراتها "الشاي" ومنظمة الموساد "الياخ بيت" - مكتب الهجرة - وبين جهاز الأمن الامبراطوري
١٠- "س. د".
وهذا ما سجلته وثائق الأجهزة السرية لهتلر أو ما تبقى منها.
تكشف إحدى هذه الوثائق ان رجال "الشاي" قاموا مبكرا بالاتصال مع النازيين وأحد قادة الرايخ الثالث "هانز هملر".
وفي عام 1933 جرت محاولة من "حاييم أرلوسوروف" أحد الأعضاء البارزين في الوكالة اليهودية لاجراء حوار مع
١١-ألمانيا النازية.
ونتيجة لاتصالات اليهود بالنازيين أنشأ القسم اليهودي في جهاز المخابرات الألمانية "اس. اس" والذي شارك في نشأته ليوبولد ميلدن شتاين.
وقد ناقش هذا القسم ترحيل 600 ألف يهودي من ألمانيا إلى فلسطين لتهيئة صعوبات ومشاكل للانجليز الذين كانوا يريدون وقتها تقليل الهجرة
١٢-اليهودية.
وقد صدر بيان ألماني في 15 مايو 1935 يقول:
⁃لن يمض وقت طويل حتى تستقبل فلسطين أبناءها الذين ضاعوا منها منذ ألف عام وتأمل ان تصحبهم أمنياتنا بالرخاء.
ومهدت هذه الاتصالات المبكرة لصفقة مخابراتية بين النازية والصهيونية سجلتها وثيقة منسوخة في ميكروفيلم محفوظ في الأرشيف
١٣- الرسمي الأمريكي يرجع تاريخها إلى 17 يوليو 1937.
وأبرمت هذه الصفقة عندما حضر إلى برلين أحد قيادات منظمة الهاجاناة "فايفيل بولكيس" ضمن جولته في أوروبا سعيا لجمع الأموال اللازمة لتمويل الحركة الصهيونية.
وقد نظم القسم اليهودي بجهاز الأمن الامبراطوري "س. د" رحلة لبولكيس للقاء
١٤-"أدولف إيخمان" أحد قيادات الجهاز في 26 فبراير عام 1937.
وخلال هذا اللقاء تم تبادل التعهدات بين الرجلين :
بولكيس .. تعهد بمساندة الحركة الصهيونية للسياسة الخارجية الألمانية في الشرق الأوسط وتزويدها بالمعلومات عن اليهود في العالم والقوات البريطانية في فلسطين والمساعدة في اقناع
١٥-اليهود بالذهاب إلى معسكرات الاعتقال التي أعدت لهم من قبل السلطات الألمانية.
بينما تعهد إيخمان.. ممارسة الجستابو الضغوط على الجمعية الامبراطورية لليهود في ألمانيا ليتوجه اليهود المهاجرين إلى فلسطين.
وعلى أثر ذلك أوفدت منظمة "موساد لي الياخ بيت" مندوبين لها للاشراف على تنفيذ هذه
١٦-التعهدات أو هذه الاتفاقات
الأول : هو "بينو جنز بورج" الذي استقر في برلين
الثاني : هو "د. بوشيه أورباخ" فقد اتخذ من فيينا مقر له.
وقد لاقى المندوبون المساندة والدعم من جهاز الـ "س. د" بينما أوفد جهاز الأمن الامبراطوري أدولف ايخمان من جهاز "س. د" مستشار "هاجن" في شئون اليهود
١٧-والصهيونية بصحبة زميله "فرانز زيكس" إلى فلسطين استجابة لدعوة بولكيس لمتابعة الاتصال معه.
وانتحل ايخمان شخصية صحافي بينما ادعى رفيقه انه طالب ألماني.
ولكن لان ميناء حيفا كان مغلقا بسبب الاحتجاجات الفلسطينية واضرابات الفلسطينيين وقتها فقد تغير مكان اللقاء إلى القاهرة.
وفي هذا
١٨-اللقاء تم تدشين الاتفاق المبرم بين الجانبين من قبل في برلين ووضع برنامج تفصيلي يقضي بهجرة 400 يهودي كل أسبوع من ألمانيا وتعهد رئيس "اس. اس" راينهار كاناريس بتأمين أماكن لهم على أية سفينة.
وبدأ التنفيذ في مارس 1939. وأخذ مندوبو الهاجاناة والموساد يحثون اليهود على الذهاب طوعا
١٩- إلى معسكرات الاعتقال مقابل سكوت السلطات الألمانية على تهجير أعداد منهم إلى فلسطين.
كما تم التقاط عناصر من هؤلاء المهاجرين وتجنيدهم للعمل لصالح جهاز "ابفيهر" الألماني لينخرطوا في مجموعات تخريبية داخل فلسطين وليقوموا بحرب عصابات ضد العرب والانجليز.
وقد كانت هذه هي فكرة بولكيس
٢٠-التي لاقت استجابة من "كاناريس" رئيس ابفيهر "جهاز المخابرات والمخابرات المضادة" الألماني
وقد أطلقت على هذه العملية اسم "مهاجرون" وأشرف على تنفيذها أحد العناصر القيادية للوكالة اليهودية كان معروفا بلقب "ياكوب" الذي صار فيما بعد الرئيس الثالث للموساد وهو "مائير عاميت"
وبعد اندلاع
٢١- الحرب العالمية الثانية اضطرب تنفيذ الاتفاق الصهيوني ــ النازي.
وفي مارس 1944 يوم احتلال النازيين للمجر أرسل ايخمان مندوبين لجهاز "اس. اس" وطلب مبلغ مليوني دولار مقابل ايقاف ارسال اليهود إلى معسكرات الاعتقال النازية وتمكينهم من هجرة نحو مئة ألف يهودي مجري على أن تدفع المنظمة
٢٢- عربونا قدره 200 ألف دولار.
وبعدها قابل مسئول في المنظمة الصهيونية ايخمان لتدبير هجرة 7 ملايين يهودي ومنع اعتقالهم مقابل شاحنة تحمل طن شاي و800 رطل بن ومليون قطعة صابون مقابل كل مئة يهودي
غير ان المندوب الصهيوني قبض عليه وتوقفت الصفقة.
🔘 خطف ايخمان
لكن المثير انه بعد 23 عاما
٢٣-قام نحو 30 ضابطا وعميلا للموساد باختطاف أدولف ايخمان مسئول القسم اليهودي في المخابرات الألمانية والمسئول عن تنفيذ الحل النهائي للمشكلة اليهودية صديق وحليف الأمس الذي ارتبط بعلاقات تعاون مع الأجهزة السرية اليهودية
وتم الخطف في مدينة "سان فرناندو" ونقل سرا إلى إسرائيل.
وتولى
٢٤-"عيزرا هاريل" رئيس الموساد بنفسه الإشراف على هذه العملية.
فماذا حدث حتى ينقلب رجال جهاز المخابرات الاسرائيلية على أحد أصدقائهم القدامى الذين ارتبطوا معه بعلاقات خاصة واتفاقات؟
هل هو الغدر الذي يتسم به الاسرائيليون وهو ما ظهر في قيامهم بالتجسس على أكبر أصدقائهم وهم الأمريكان
٢٥-وكشفته فضيحة الجاسوس "بولارد" وكما ظهر في تجاهلهم صداقتهم مع الملك حسين العاهل الأردني السابق وقيامهم بمحاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لمنظمة حماس خالد مشعل في عمان؟ ربما !!... لكن الغدر وحده لا يكفي لتفسير انشغال الموساد وقياداتها قرابة 3 سنوات بالبحث عن ايخمان ومراقبته
٢٦-وخطفه واستجوابه ونقله إلى إسرائيل
لان الغدر وحده لا يبرر هذه المغامرة التي كان يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة إذا فشلت
أقلها تعريض أكثر من 30 من رجال الموساد ومعهم رئيسهم عيزرا هاريل وطاقم طائرة لشركة العال الاسرائيلية لخطر الاعتقال على أرض الأرجنتين والتي كان ايخمان يعيش فيها
٢٧-متنكرا.
إذا لابد وان ثمة دافعا أكبر لقيام رئيس الموساد بهذه المغامرة التي أبعدته عن إسرائيل 23 يوما كاملا قضاها في الأرجنتين يتابع ويشرف على مهمة اختطاف ايخمان واستجوابه ثم تهريبه إلى إسرائيل وكان يمكن استنتاج ذلك من الطريقة شديدة السرية التي حوكم بها ايخمان.
فالمحاكمة كانت
٢٨- مغلقة ولم تتسرب من قاعتها كلمة واحدة والوثائق ومحاضر الجلسات اختفت بطريقة غامضة والشهود امتنعوا عن الإدلاء بشهاداتهم. وهذا الدافع تمثل في المعلومات التي وردت للموساد عن اعتزام ايخمان الخروج عن صمته الذي التزم به سنوات طويلة حتى يفلت من المطاردات التي تعرض لها كبار النازيين
٢٩-حينما غلب عليه هوى كتابة المذكرات وانتابته نوبة من الصراحة لسرد المهام الخاصة التي أداها في الشرق الأوسط أيام النازية.
🔘مذكرات إيخمان
لقد خشي قادة اسرائيل ورجال مخابراتها أن يفضح ايخمان تعاونهم سرا مع النازية التي يلعنونها علنا صباح مساء ويكشف تورطهم في المتاجرة بحياة اخوانهم
٣٠-من يهود أوروبا من أجل تحقيق هدفهم في اقامة الدولة العبرية
فحاولوا تحذير ايخمان ليتوقف عن كتابة مذكراته ويبتلع صراحته وساعدهم في ذلك عدد من قدامى النازيين الذين كانوا قد أحلوا محل زي الأجهزة الأمنية لهتلر أزياءهم المدنية مما أتاح لهم أن يشغلوا مناصب بارزة وقتها في حكومة أديناور
٣١- بألمانيا الغربية. غير ان النازي العنيد لم
ينصت لهذه التحذيرات واعتقد انه آمن من أي سوء في الأرجنتين حيث يعيش متخفيا
لذلك بدأ بالفعل في نشر مذكراته بمجلة "لايف" الأمريكية التي توقفت عن الصدور عام 2000. وفي هذه المذكرات :
روى ايخمان وقائع لقاءاته مع مفوض خاص للوكالة اليهودية
٣٢-والمنظمة الصهيونية العالمية يدعى "رودلف كاستنير" كان يعمل وقتها محاميا ويشغل منصب نائب رئيس الاتحاد الصهيوني في المجر ورئيس لجنة انقاذ يهود المجر.
وفي هذه اللقاءات تم الاتفاق على ان يساعد كاستنير ايخمان في فرض النظام بين اليهود ومنعهم من مقاومة ترحيلهم إلى المعسكرات مقابل أن
٣٣- يغمض ايخمان عينه عن هجرة بضعة آلاف منهم سرا إلى فلسطين.
وقد اعتبر ايخمان هذا الاتفاق صفقة رابحة لان ثمن حفظ النظام في المعسكرات التي ضمت نحو 650 ألف يهودي كان السكوت على تهجير من 15 إلى 20 ألف يهودي إلى فلسطين وهو ثمن كما قال ايخمان بخس!
ازاء ذلك قررت الموساد أن تتحرك لتمنع
٣٤- ايخمان من الاستطراد في رواية مذكراته لمجلة "لايف" لانها توقعت أن تتضمن هذه المذكرات إذا ما نشرت بالكامل ما يعد ادانة لأسماء بارزة وشهيرة في إسرائيل عندما يكشف النقاب عن تورطهم في مساعدة النازية في قتل اليهود! وقد خشي "بن جوريون" شخصيا أن يفتضح أمر الاتفاق الخاص الذي أبرمه مع
٣٥- الأجهزة السرية الألمانية وقتها
والذي كان يقضي بألا يتم تعويض اليهود المهاجرين نقدا
ولكن عينا وبسلع ألمانية الصنع وهو ما ساعد ألمانيا النازية على خرق الحصار الاقتصادي الذي فرضه الحلفاء عليها وقتها.
حينما تسربت سلعها إلى الدول الأوروبية.
ولذلك تحرك عيزرا هاريل رئيس الموساد الذي
٣٦-كانت تربطه علاقة صداقة قوية ــ لم يكن قد أصابها الوهن بعد ــ برئيسه بن جوريون لكي يغلق فم ايخمان للأبد
وحتى يتم غسل أيدي قادة إسرائيل من دماء اليهود الذين قتلهم النازي بمساعدتهم.
ولم يكتف عيزرا بالتخطيط لقتل ايخمان ولكن سعى لاختطافه وساقه إلى اسرائيل لمحاكمته ليظهر للرأي العام
٣٧- الاسرائيلي مدى عداء قادة إسرائيل والموساد المزعوم للنازيين ورغبتهم في الانتقام منهم.
وربما كان هذا هو السبب ايضا الذي دفع الموساد لاغتيال "كاستنير" نفسه .. الطرف الثاني في الاتفاق مع المخابرات الالمانية النازية في مارس عام 1957 اي قبل ان تبدأ في مطاردة ايخمان نفسه
فقد انكشف
٣٨- امر هذا المحامي حينما اتهمه صحفي بالتعاون مع النازيين فاندفع كاستنير الى اقامة دعوى قضائية ضد هذا الصحفي وفي البدء حاولت الموساد ممارسة الضغوط على الصحفي للتراجع عن اتهاماته لكاستنير ثم سرقت وثائق القضية
وعندما لم يفلح الامر في غلق هذا الملف الاسود لم تجد الموساد سبيلا سوى
٣٩- اغتيال كاستنير شخصيا حتى لايضطر للبوح بما يخفيه من اسرار سوف تفضح اخرين معه من رجال الموساد ورجال الحكومة الاسرائيلية
وافقوا بالتواطؤ والصمت على ابادة عدة الاف من اليهود المجريين
وهكذا لم يتورع رجال الموساد عن خنق كل صوت يمكن ان يفضح تعاون الصهيونية العالمية مع النازية ويكشف
٤٠-زيف ادعاءاتها حول كراهيتها للنازية والنازيين والذين يعادون السامية
وقد ورث الموساد ذلك من التنظيمات الصهيونية السرية التي سبقت تكوينها والتي حاولت دائما اخفاء التعاون الصهيوني النازي ولجأت الى ممارسة القتل لاحباط اية محاولة لهتك اسرار هذا التعاون
ولقد كان هذا هو الدافع الحقيقي
٤١- لاغتيال ممثل الامم المتحدة في فلسطين "ألكونت فولكه برنادوت" بعد 5 اشهر فقط من اعلان قيام دولة اسرائيل
وعلى الرغم من ان الصحف الاسرائيلية حاولت الترويج لرواية تقول ان "ألكونت" اغتيل بواسطة بعض اعضاء احدى المنظمات الصهيونية المتطرفة "شتيرن" الذين حاولوا منعه من القاء خطاب في
٤٢-الامم المتحدة لانه كان ينوي ان يعرض خلاله الاعتراف بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى منازلهم التي طردوا منها وتجريد مدينة القدس من الاسلحة.
وظل الاسرائيليون يروجون لهذه الرواية حتى لايكتشف الدافع الحقيقي لقتل "الكونت برنادوت" على الرغم من ان الاغتيال لم يمنع اذاعة خطاب
٤٣-"ألكونت" الذي كان مودعا نسخة منه لدى الامم المتحدة
ولم يكن قتل "الكونت" ليؤثر على تطور الاحداث وكان قتلة "شتيرن" يعرفون بذلك قبل اقدامهم على قتل الكونت
كما ان موقف الكونت من حل القضية الفلسطينية كان معروفا سلفا .. ولذلك اعلنت مجموعة "شتيرن" قبل اغتياله بشهرين انها لن تنفذ
٤٤-قرارات الامم المتحدة وطالبت بترحيل ممثليها عن اسرائيل وفي مقدمتهم بالطبع الكونت
الى اللقاء والحلقة الثانية باذن الرحمن
شكرا متابعيني الكرام🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...