ᖇᗩᗰI TᗩᕼIᖇ
ᖇᗩᗰI TᗩᕼIᖇ

@RamiTahir

5 تغريدة 4 قراءة Jun 18, 2022
قال لي أحد الأباله العارفين بحروب #عثمان_دقنه وبأساليب المواجهات بين القبائل عندما تصل المفاوضات لنهايات دون حلول .. ذكر أن التقنية التي إتبعها عثمان دقنه واتاحت له الإنتصار في كل مواجهاته تقريبا مع الأنجليز لم تكن من إبتداعه وإنما كانت مفروضه عليه من قبل المقاتلين الذين يقودهم
ودلل على ذلك بأن عثمان دقنه عندما خاض معاركه بالإستعانه بمقاتلين من غرب السودان كانت الهزائم نصيبه ومنها معركة #توسله الشهيرة التي هُزم فيها وأًسرت فيها زوحته ..
وأنه عندما شارك في المعارك المشتركة مع جنود المهدية كذلك كانت النتيجة مذابح وأشهرها معركة #امدرمان ومذبحة الحتانه
وهي تقنية بسيطة جدا ومنطقية وتتمثل في عدم الدخول إطلاقا في مواجهه ليس بها مؤشرات إنتصار .
فعندما تقرر قبيلتان الدخول في حرب فإن كل منها تجتهد في تقييم عداد وقوة الطرف الآخر وتلجأ للمناوشات الخاطفة التي يعقبها فرار سريع
وذلك بهدف تشكيل القرار التالي
#الإنسحاب أو #المواجهه
ذكر انهم يستبعدون الأعتبارات مثل #السمعة و #الصيت وخشية الوصم ب #الجبن , ويتخذون القرار على اساس تحقيق انتصار أو عدم تقوية العدو !
وإن تم إتخاذ قرار الإنسحاب من المواجهه , فأنهم ينسحبون من الأرض وبكل شئ ويغادرون ارضهم
ويبدأون بعيدا في الإعداد لإستعادة أرضهم !
دقة ما ذكرة صاحبنا يتاكد بمطالعة مجريات معركه #هندوب عندما أدرك عثمان دقنه انها مواجهه خاسرة , وقرر الإنسحاب ولم يفكر فيما سيقال عنه وبأنه فر و "وجري وفتح" كما يسمونها وغيره ..
وإلتزام بمبدأ مهم وهو عدم الدخول في مواجهه خاسرة ..
فتمكن من عكس النتائح

جاري تحميل الاقتراحات...