ABU AMJED
ABU AMJED

@abuluay33

17 تغريدة 5 قراءة Jun 17, 2022
#وزير_الشؤون_الإسلامية
1️⃣ آلية الحب:
لا تنسى بعد ما تخلص الموضوع ذا تاخذ لك لفة ع الحساب؛ فيه ثريدات كثير عن العلاقات العاطفية..
آلية الحب: هل يمكن أن يحدث الحب بين الرجل والمرأة في حال كان زواجهما تقليدي؟ أم أن الحب الحقيقي ينشأ قبل الارتباط!؟ إذا كنت تهتم بهذه المواضيع….
2️⃣ أو أشكل عليك فهم جزئية علاقة الحب حول: ما الصواب تجاهها؟! هل نحن البشر مكلفون ببنائها مع الطرف الآخر؟! أم بتهيئة الظروف لها؟! أم بتعريض أنفسنا للجنس المغاير لكي تبنى هذه العلاقة؟! فتعال إلى ثريد يضع أمامك حقائق عن تكوينات فطرية لنفسك البشرية، قد أودعها الخالق فيك لتؤدي دورك في
3️⃣ استمرارية الوجود الإنساني على سطح الأرض، الوقت الذي جنح فيه الإنسان إلى تشويه هذا المسار وتسبب في انحرافه عن هدفه الأزلي والأساسي؛ وذلك تارة بالانطباع والفهم الخاطئ لمقتضى الوجودية، وتارة باختصار معادلة التناسل ومسبباتها ودوافعها وحصرها في المتعة. ولتبسيط الموضوع فإن الحُب
4️⃣ ما هو إلا ظاهرة طبيعية تكمل غريزة الجنس تمامًا للحفاظ على النوع الإنساني، فكما أن غريزة الجنس من الطبيعي أن تثار في طرفين (ذكر وأنثى) من خلال الثواني الأولى من لقائهما؛ فإن ظاهرة الحب أيضًا من الطبيعي أن تنشأ بين هذين الطرفين لتتدرج في مراحلها الطبيعية حتى تكتمل وتنضج إذا
5️⃣ أتيحت لها البيئة المناسبة. ولئن كانت الممارسة الجنسية محدودة بوقت تنتهي فيه؛ تظل مشاعر الحب تدفئ العلاقة بين الطرفين على مدار الليل والنهار. ولقد كان الزواج التقليدي دأب الحياة في أغلب المجتمعات البشرية حتى العصر الحديث الذي بدأ فيه التمرد على القيود وإخراج المرأة من محيطها
6️⃣ الطبيعي والزج بها في عالم الأعمال إلى جانب الرجل تحت مبرر حق المساواة. ومن هنا نشأت (خطأً) فكرة ضرورة إقامة العلاقات العاطفية قبل الزواج،بمبرر إنجاح الزواج. والعجيب أن الإحصاءات تشير إلى تفوق نسبة نجاح الزواج التقليدي على نسبة نجاح الزواج الذي تم بعد تعارف وإقامة علاقة عاطفية!
7️⃣ (من يعترض على هذا القول بمسوّغ أن حياة الغرب لا يوجد بها زواج تقليدي أحب أبين له أن موضوعي برغم عدم انطباقه على المجتمع الغربي إلا أن نسبة الانفصال لديهم مخيفة جدًا، بل إن نسبة الخيانة الزوجية لدى بعض دول الغرب تجاوزت 50%! لاحظ أن هذه النسبة المعترف بها!)
8️⃣ ولنتوقف هنا لحظة نفكر! ونقارن بين كل ما يمكن معرفته بالنسبة للطرفين في حال الزواج التقليدي والزواج الذي يتم بناءً على التعارف قبل الزواج. فأقصى ما يمكن معرفته لكل من الطرفين في الزواج التقليدي هو شكل الوجه والهيئة الخارجية المستورة بالملابس للجسم. طيب، هل هذا كافٍ؟!
9️⃣ للجواب على هذا السؤال نعود للمنهج الإسلامي وهدي النبي عليه الصلاة والسلام الذي سمح به مَن خلقنا ويعلم أسرار خلقنا. هل يحق لأحد الطرفين أن يعرف أبعد من النظرة الشرعية بين الرجل والمرأة قبل أن يعقد بينهما؟ لا. إذن فإن علاقة الحُب بعد عقد الزواج بينهما وارد جدًا بناؤها،
🔟 بل إنّ بناءها يتوقف على سلوكيات كل منهما تجاه الآخر والبيئة المحيطة. فلم يخلقنا الله على أساس أن كل اثنين منّا مفصلين تفصيل على بعضهما بحيث لا يصلح كل طرف منّا لشخص آخر! بل إن المرونة التي يتمتع بها كل إنسان تجعله قادرًا على التكيف والاندماج مع مختلف الأنماط والسلوكيات
1️⃣1️⃣ والعادات والثقافات واللغات التي عليها البشر. بل إننا نجد إيحاء في التراث الديني بانتقاء الزوجة بناء على التباعد العرقي! وهذا الثريد ليس مجال الخوض في هذا الموضوع، ولكن ذكرته كمثال تأكيدي لقدرة الإنسان على التمازج الاجتماعي مهما تباعدت الخلفية الثقافية.
1️⃣2️⃣ وقد لا تنشأ علاقة الحب بين طرفي الزواج التقليدي، ولكن تظل العلاقة ضمن إطار المودة والرحمة وهاتان الخصلتان كافيتان لتوفير الألفة واستمرار العلاقة لبناء أسرة. وقد لا يحصل التوافق الروحي، الذي يشعر أحد أو كلا الطرفين بعدم الارتياح للعلاقة، وهنا يكون الحل بالانفصال الذي شرعه
1️⃣3️⃣ الله أيضًا حيث قال: “إن يتفرقا يغنِ الله كلا من سعته”وهذا وعد من الله تعالى لكل من طرفي العلاقة بالحصول على مبتغاه في طرفٍ آخر لم يجده في شريكه الذي انفصل عنه! وهذا يبين أن اختلاف الطبائع واختلاف النفوس واختلاف التفضيلات أمرٌ طبيعيٌ في حياة البشر. وتبقى التربية التي تهذب
1️⃣4️⃣ النفوس وترتقي بالأخلاق وتضبط السلوكيات ضرورةً لتأهيل الفرد للانطلاق في حياته. الآن ونحن نستعرض المقارنة نأتي إلى ما يمكن معرفته واستكشافه من كل من طرفي العلاقة قبل العقد، وهذا يتوقف على طبيعة المجتمع ومدى تعاطي كل من الطرفين للعلاقة فقد لا يتعدى التعارف حدود المحادثات أو
1️⃣5️⃣ المقابلات في الأماكن العامة وقد تتجاوز علاقتهما إلى أبعد من ذلك. فالواقع حسب آراء الأخصائيين الاجتماعيين رغم عدم دقة الإحصاءات يقول بأن نِسبة الانفصال في الزواجات التي تتم بناءً على علاقة مسبقة أكثر من نسبة الانفصال في الزواج التقليدي!
1️⃣6️⃣ ونخلص من كل ما تقدم أن الحب عبارة عن آلية منظمة تحدث ضمن عقولنا وترتبط بحياتنا لتمنحها الاستقرار وبالتالي الاستمرار الوجودي للإنسان على الأرض كما أراده الله من الغاية التي خلقنا من أجلها وهي عبادته وإعمار أرضه. إذنْ فالحب وارد جدًا حصوله في الزواج التقليدي
1️⃣7️⃣ بمجرد الرضا والقبول بالمكوّن الخارجي لكل من الطرفين، فالمشاعر حين تنطلق لا يهمها مشروعية العلاقة. والحب رديف الجنس لاستمرار حياة الإنسان على كوكب الأرض إلى أن يرثها الله تعالى وتنتهي دورة البشر .
أشكرك على قراءتك.

جاري تحميل الاقتراحات...