من يأتي من خلفية متواضعة أو أقل من المتوسطة مادياً أو من يأتي من خلفية فوق المتوسطة أو من الطبقة الغنية، كلاهما سيجد عذراً لكي لا يدخل في رحلة ريادة الأعمال،
الغني سيجد أن ..
الغني سيجد أن ..
وضعه الحالي كافٍ ولا داع للدخول في مخاطرات لا يحمد عقباها، والمتواضع يجد في عقليته أنه غير كفؤ لأن خلفيته الضعيفة مادياً غير كافية لخوض التجربة ويحتاج الأمر إلى كثير من الحظ للنجاح..
لكن يجب أن يكون في مصير كل عائلة شخص يغير هذه المعادلة، إذا استمرت الأجيال في عائلتك على توارث الفقر، فيجب أن يبرز شخص من هذه السلسلة لكسر هذه النتيجة، يجب ألا تستمر التعاسة المادية في العائلة أكثر من ثلاثة أجيال،
..
..
الجيل المحتوم بالفقر يهيء الجيل الذي بعده للعمل والالتحاق بالطبقة الوسطى،
ثم جيل الطبقة الوسطى يهيء الجيل القادم من عائلته ليصبح مستقلاً مالياً ويأخذ منحنى ريادة الأعمال .. وهكذا
ثم جيل الطبقة الوسطى يهيء الجيل القادم من عائلته ليصبح مستقلاً مالياً ويأخذ منحنى ريادة الأعمال .. وهكذا
ليس الجميع قادر على أخذ منحنى ريادة الأعمال والتغيير الثوري لمجريات حياة الإنسان ومصير عائلته، فقد يمتلك البعض عيوب أو مشاكل لا تسمح له بأخذ فرصة شبيهة بفرص من بعده من الأجيال، ولكن يجب على كل الأجيال أن يعلموا ..
أنهم يمكنهم بناء قيمة لحياتهم وحياة أفراد عائلتهم مادياً من خلال التحسين..
كل طبقة تحسن من وضعها وتطمح للأفضل، هكذا تتعاقب الأجيال.
كل طبقة تحسن من وضعها وتطمح للأفضل، هكذا تتعاقب الأجيال.
جاري تحميل الاقتراحات...