شاكر وحقى
شاكر وحقى

@688Mohamed

17 تغريدة 9 قراءة Jul 01, 2022
ممكن أضيف بعض المعلومات في هذا الملف للمهتمين بالتوثيق، الفنانة بهجة حافظ كتبت في الأربعينات مقالة على تطوير أزياء النساء، ودعمت كلامها بصور بعضها صور شخصية لها أو صور لبعض صديقتها، مع ملاحظة أنها تعبر عن وجهه نظرها أو عما رأيت بنفسها ولا يلزم أن يشمل كلامها كل نساء مصر
على اليمين صورة لصديقة بهجة حافظ سنة 1922… وعلى اليسار صورة لمدام مفرا صاحبة سينما ديانا… تقول بهجة حافظ كانت المصريات يسرن في المظاهرات بهذا الزي.
في مصادر أخرى عن نفس المرحلة الزمانية صفية زغلول وهي في طريقها إلى الباخرة للحاق بسعد زغلول في منفاه بجبل طارق، ويحيط بها سيدات لتوديعها.
مرة تاني لكلام بهيجة حافظ: تنشر صورتها سنة 1928، وتقول كلاما خلاصته اختفاء البرقع وحل محله حجاب شفاف ثم اختفى، وواضح إن التغير الأساس كان في آواخر العشرينات بكشف الوجه والذي حدث بطريقة تدريجية من حجاب أبيض كثيف إلى رقيق ثم اختفى
تضيف سنة 1930 اختفت الحبرة وحل محلها معطف وظهرت فساتين السيدات.
وفي سنة 1930 ساد أيضا الزي الشركسي
سنة 1934 … وتقول ساد حينها موضة ملابس الفلاحات، فكان النساء يستعملن الإكسسوارات التي كانت تستعملها الجدات من خمسين سنة.
تقول سنة 1936 كشفت المرأة المصرية عن كل وجهها، وكان من النادر أن ترى سيدة من أسرة كبيرة بالبرقع في الشارع.
تقول كان الماضي يجذبنا إليه، ففي عام 1938 بدأت بعض النساء يعدن إلى الطرحة القديمة التي أصبحت لا تُشاهد في الأربعينات إلا في المآتم.
وقبيل الحرب العالمية الثانية ارتدت المرأة الزي الأوربي الكامل حسب ما قالت بهجة حافظ
تقول بعد ذلك انتشرت القبعات، وتلك الموضة كلفت النساء مبالغ كبيرة مقارنة بالملاية التي كانت تعيش سنوات .. وتوقعت بهجة أن المرأة بعد ذلك سترتدي البنطلون والجاكتة كما يفعل الرجل
أكتفي بهذا القدر من كلام وصور بهيجة مع ملاحظة أنها كانت فنانة وتسافر إلى أوربا، يعني متأثرة بوسط معين، ممكن الآن انتقل إلى مصدر وخلفيات آخرى، مثلا في الثلاثينات كانت هناك دروس دينية في المساجد الكبري مخصصة للنساء.
نشرت الصحف مثلا أن درس النساء في مسجد سيدنا الحسين يحضره حوالي 1200
وفي نفس الوقت كان هناك من تلعب إسكواتش … وطبيعي ومنطقي يبقى هناك تنوع لأن مصر كبيرة، لكن كم فتاة وامرأة كانت تلعب رياضة في النادي ؟ وكم نسبتهم في المجتمع ؟
وكان هناك أيضا نساء مصريات يخطن جوارب الجنود الإنجليز.
نشرت إحدى المجلات المصرية صور لبعض أحياء القاهرة، ومما ذكر أن أحد الأجانب قال: إن جمال القاهرة وسحرها يذهبان سريعا لدى رؤية كوخ متهدم في هذه الأحياء الفقيرة التي لا يعنى بها أحد.
قلت: في التعليق على الصورة ما يشعرك أن وضع الريف المتدني ليس محل جدال ولا يوجد حتى مطالبات باصلاحه
يا ترى كيف كان حال المرأة المصرية التي كانت تعيش في تلك الأكواخ ؟؟

جاري تحميل الاقتراحات...