هذا ثريد أزعم أنه من أعاجيب ما ستقرأ .
حصل معي شخصياً ، لا أنقل عن أحد.
قبل عدة أشهر جاءني رجل من أهل قريتي شاكياً من الأفاعي والحيات والعقارب .
يقول :
مايمر بي يوم إلا وأقتل في بيتي حية أو حيتين أو ثلاث ، تحت منام أطفالي ، وفي الحمام وأحيانا تخر من السقف ...
حصل معي شخصياً ، لا أنقل عن أحد.
قبل عدة أشهر جاءني رجل من أهل قريتي شاكياً من الأفاعي والحيات والعقارب .
يقول :
مايمر بي يوم إلا وأقتل في بيتي حية أو حيتين أو ثلاث ، تحت منام أطفالي ، وفي الحمام وأحيانا تخر من السقف ...
بأشكال ، وأحجام مختلفة .
أما العقارب ؛ فبالعشرات ، وأنا على هذا الحال مايقرب من سنة في كل يوم .
يقول : وجيراني لايرون من ذلك شيئاً ، فقررت أن أترك بيتي إلى منزل آخر ، وقد جئت أستشيرك قبل الرحيل .
فقلت له :
لاتترك بيتك ، ولكن مع أول حية تراها تواصل معي ولا تقتلها ....
أما العقارب ؛ فبالعشرات ، وأنا على هذا الحال مايقرب من سنة في كل يوم .
يقول : وجيراني لايرون من ذلك شيئاً ، فقررت أن أترك بيتي إلى منزل آخر ، وقد جئت أستشيرك قبل الرحيل .
فقلت له :
لاتترك بيتك ، ولكن مع أول حية تراها تواصل معي ولا تقتلها ....
وفعلاً كما أوصيته ، يطرق علي الباب في الساعة السادسة صباحاً تقريبا ، يقول :
جاءت حية ولم أقتلها ، وضعت الماسحة على رأسها وأمرت زوجتي أن تمسكها وجئت إليك .
ذهبت معه إلى بيته ، ثم وضعت كيساً في يدي وأمسكتها ووضعتها في حاوية وخرجت بها إلى خارج القرية ....
جاءت حية ولم أقتلها ، وضعت الماسحة على رأسها وأمرت زوجتي أن تمسكها وجئت إليك .
ذهبت معه إلى بيته ، ثم وضعت كيساً في يدي وأمسكتها ووضعتها في حاوية وخرجت بها إلى خارج القرية ....
وحرّجت عليها ثلاثاً ، أن لاتعود إلى ذلك البيت مرة أخرى . عملاً بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم:
وفي الصحيحين: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل الحيات في البيوت حتى تنذر ثلاث مرات. .....
وفي الصحيحين: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل الحيات في البيوت حتى تنذر ثلاث مرات. .....
وفي الحديث أيضًا: إن لهذه البيوت عوامر؛ فإذا رأيتم شيئًا منها فحرجوا عليها ثلاثًا, فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر. رواه مسلم.
وبعد أن حرجت عليها ، أخليت سبيلها فذهبت .
ومرت تقريباً ستة أشهر ولم تدخل حية واحدة إلى بيته .
صدق رسول الله صلى الله عليه.
وبعد أن حرجت عليها ، أخليت سبيلها فذهبت .
ومرت تقريباً ستة أشهر ولم تدخل حية واحدة إلى بيته .
صدق رسول الله صلى الله عليه.
فائدة في صفة التحريج :
ذكر أهل العلم صيغاً متعددة في صفة التحريج منها :
- "أحرج عليك بالله واليوم الآخر ألا تبدو لنا ولا تؤذينا"
- "أنت في حرج إن عدت إلينا، فلا تلومينا أن نضيق عليك بالطرد والتتبع".
ذكر أهل العلم صيغاً متعددة في صفة التحريج منها :
- "أحرج عليك بالله واليوم الآخر ألا تبدو لنا ولا تؤذينا"
- "أنت في حرج إن عدت إلينا، فلا تلومينا أن نضيق عليك بالطرد والتتبع".
جاري تحميل الاقتراحات...