أشياء عديدة في القطاع السكني مسببة أزمة حقيقية للمشترين لذلك في هذا الثريد نأتي على ذكرها ونشرح باختصار خطة انتشال جودة حياتنا من الذوق المتدني وجشع الربح السريع وفجوة الطلب العالي:
وش قال ولي العهد عن هذي المشكلة؟
الأسباب؟
ماهي الحلول؟
والبدائل المستقبلية؟
وش قال ولي العهد عن هذي المشكلة؟
الأسباب؟
ماهي الحلول؟
والبدائل المستقبلية؟
في البداية لازم نعرف أن أزمة السكن والطلب العالي أزمة حقيقية وموجودة وهي تحدي لوزارة الإسكان كما وصفه ولي العهد في تصريح سابق لذلك نشوف الإقبال الكبير والقوة الشرائية العالية في إزدياد الفترة الماضية وشرحنا في ثريد سابق عن موضوع الشراء والطلب لمن أراد أن يطلع عليه هنا
طبعاً المطور للأسف واثق من قدرته على بيع المخطط والوحدة السكنية بسهولة لأنه عارف أن الناس راح تشتري وتمسك لها بيت ملك بأسرع وقت وأيضاً أن المتوقع خلال الـ١٠ سنوات القادمة أن يتجاوز الطلب ٤ مليون وحدة سكنية وهذا يعطي المطور ثقة بأن فيه طلب عالي وما يهتم أنه يقدم الجودة
طيب الآن لما نشوف الأزمة هذي نتساءل ليه الدولة ما قدمت حلول او ساكتة لهم؟ الحقيقة أن الدولة وضعت حلول مرحلية وحرصت على وجود ضمان مالي عند الشراء من أي مطور بالإضافة لفحص البيت من جهات مختصة قبل البيع لضمان حق المشتري
وهذي كلها حلول جت متأخرة لكن أن تصل متأخراً خيراً من ألا تصل
وهذي كلها حلول جت متأخرة لكن أن تصل متأخراً خيراً من ألا تصل
أما الحل الجوهري الي راح يحل جزء كبير من المشكلة هي أنها بدت تتحرك مباشرة من بعد كثرة تجار الشنطة فأقرت العديد من القوانين والاشتراطات ثم بدأنا نسمع بمشاريع وخطط مستقبلية تحتاج وقت بإذن الله وأولها مشروع روشن أحد مشاريع صندوق الاستثمارات العامة الي يعتبر حل ضمن حلول جذرية عديدة
بالإضافة لمشاريع تحت الدراسة الآن وراح تطرح قريب إن شاء الله.. هذي الإصلاحات والمشاريع تسبب ضغط على المطور والعمالة والسماسرة والمكاتب الهندسية لأنهم مضطرين يجارونها بالمنافسة في السعر مع رفع الجودة ولا بيخسرون
نأمل من الله أن هذي الخطط راح تحل كثير من التشوهات والثغرات السابقة
نأمل من الله أن هذي الخطط راح تحل كثير من التشوهات والثغرات السابقة
جاري تحميل الاقتراحات...