يوم بعد يوم أصل لقناعة شخصية أن القلق الاجتماعي يصيب الاذكياء من الناس، الذكي يخاف من كلمته لم تكن صحيحة ، او هناك خلل في شرحه، فيتطلع للاخرين ونظراتهم، هل ارتكب خطأ ، هل تجاوز نظام؟
بعكس البليد ، لا يهتم باي كلمه، يتكلم بلا محاسبه لنفسه ، حتى لو تجاوز المحظور!
بعكس البليد ، لا يهتم باي كلمه، يتكلم بلا محاسبه لنفسه ، حتى لو تجاوز المحظور!
الذكي لأنه يحاسب نفسه ، فينظر إلى أن عنده اخطاء كثيرة ، فتقل ثقته بنفسه ..
رغم أن الذكي له انجازات ونجاحات
اما البليد ، فلأنه لا يحاسب نفسه ابدا عندما يتكلم حتى لو ارتكب أخطاء عظيمة كالجبال، تجد ثقته بنفسه عالية بشكل اعمى ، ويحسب انه يحسن صنعا، لا نجاحات ولا كلام لائق!
رغم أن الذكي له انجازات ونجاحات
اما البليد ، فلأنه لا يحاسب نفسه ابدا عندما يتكلم حتى لو ارتكب أخطاء عظيمة كالجبال، تجد ثقته بنفسه عالية بشكل اعمى ، ويحسب انه يحسن صنعا، لا نجاحات ولا كلام لائق!
الذكي يتطلع إلى الكمال في الكلام، الكمال في الاسلوب ، الكمال في التعبير والتوضيح ، الكمال .. والكمال .. ويجب أن لا اخطئ
لذلك يتردد ألف مرة في الكلام
والواقع أن الشخص لا يمكن الا ان يخطئ عند الناس يوما لانه انسان
والخطأ جزء من بشريته ، مهما عمل وصنع ..
لذلك يتردد ألف مرة في الكلام
والواقع أن الشخص لا يمكن الا ان يخطئ عند الناس يوما لانه انسان
والخطأ جزء من بشريته ، مهما عمل وصنع ..
لذلك الذكي صاحب القلق الاجتماعي لابد يعلم ان القلق الاجتماعي لن يضره بالصورة التي يتخيلها
دوامه ماشي ، او دراسته كذلك ، وربما مكون اسرة
لذلك يحتاج لمختص من يساعده لتحسين جودة حياته ، وتحسين تواصله ، والتعود على تقبل عدم الكمال ، ووجود الخطأ ، الى ان ينطلق بإذن الله
دوامه ماشي ، او دراسته كذلك ، وربما مكون اسرة
لذلك يحتاج لمختص من يساعده لتحسين جودة حياته ، وتحسين تواصله ، والتعود على تقبل عدم الكمال ، ووجود الخطأ ، الى ان ينطلق بإذن الله
وخذها قاعدة لا يمكن أن تنجح في دراستك او عملك او تحقق انجازات الا ان يكون لديك ذكاء ، وعمل، وصبر، والتزام،فالنجاح ليس بالكلام وطول اللسان ، وانما بالافعال، والمحاولة تلو المحاولة وتوفيق الله لك قبل كل شيء
ولانك تطمح الى الكمال ولا تريد اي خطأ في كلامك، هذا ربما ما يتعبك!
ولانك تطمح الى الكمال ولا تريد اي خطأ في كلامك، هذا ربما ما يتعبك!
جاري تحميل الاقتراحات...