Rawan alharbi
Rawan alharbi

@rii22i

29 تغريدة 142 قراءة Jun 14, 2022
#ثريد
أسطورة ملك الأفاعي الضحاك الحميري اول من تحالف مع إبليس
قبل أبداء، إذا كُنت مهتم بمثل هذه المواضيع ستجد بالحساب كل مايُعجبك ويُفيدك ، تسعدني وتشرفني متابعتك لي ..
قد بداء الضحاك حكمه بعد طوفان النبي نوح عليه السلام من بداية العهد الثاني للبشر
وقد قيل انه عندما تجبر الإمبراطور الفارسي «جم» وادعى الألوهية، قصده الضحاكُ الحميري اليمني المسمى بالفارسية «بوراسف» من أرض اليمن في جيوش كثيفة وشوكة شديدة، فانقض عليه انقضاض العقاب على الأرنب
فهرب منه «جم» متنكرًا، واستولى الضحاك على ملكه، وطارده حتى ظفر به فصاده كما يصيد الهر الفأر، ونشره بالمنشار، ويقال إنه ألقاه إلى السباع.
فالعجم أو الفرس تسميه «بوراسف» والعرب تسميه الضحاك وسماه أبو نواس بالخابل.
وكان أبوه ملك اليمن ثم زين له الشيطان قتل أبيه فقتله، وما زال الشيطان يستدرجه ليأكل من كل لحوم الطير حتى لحوم الحملان،
ومنها إلى لحوم الضأن والثيران إلى أن نفخ في منكبيه من خبثه وسحره فخرجتْ حيتان سوداوان، كلما قطعتا عادتا كما كانتا، وكلما قام من النوم أوجعتْه الحيتان، وأكلا أمخاخ البشر وسكنا، وهكذا فكان ساحرًا ماهرًا
وعن ابن الكلبي أن الضحاك أول من سن القطع والصلب وأول من سن العشور وضرب الدراهم والدنانير وغنى له، لكن إبلياس زين له الكفر والفجور
وذكر الطبري أنه وقع له شيء من كلام آدم فاتخذه سحرًا يعمل به
إلى أن خلف الضحاك على عرش فارس، ملك هو أفريدون، الذي تَنسب له أساطيرُهم أنه ملأ الدنيا عدلًا بعد جوره؛ أي الضحاك، إلى أن دخل عليه أفريدون وقتله بالعمود الذي في رأسه صورة ثور، وقطع من جلده وترا قيده به
وحمله إلى جبل دنياوند وحبسه في بئر هناك وقال له الضحاك: إنما تقتلني بجدك «جم».
وذكر أبو تمام قال
ما نال ما قد نال فرعون ولا هامان في الدنيا ولا قارون
بل كان كالضحاك في سطوته بالعالمين وأنت أفريدون
ويدعي المجوس أنه محبوس حيًّا بجبل دنيا وند كإبليس إلى يوم القيامة، فاتخذ الناس يوم حبسه عيدًا سموه «مهر من مهرما» أي المهرجان، ومن أقوال قاتله أفريدون: «من لم يعرف مكاسبه فهو متهم بالسرقة»، والخائن لا يعتمد أحدًا، العبيد خمسة: الخباز والطباخ والساقي والفراش والوصيف
ووزع أفريدون مُلكه على أولاده الثلاثة «سلم وتوز وإيريج»، فإيرج ملك إيران إلى جانب أبيه أفريدون، لكنهما تآمرا عليه، فقطعا رأسه وأرسلاه إلى أفريدون، وكتبا إليه «هذا هو الرأس الذي آثرته علينا»، وجزَّت أربعة آلاف جارية
شعورهن حزنًا عليه، أما الملك فضعُف بصره، وكان يضع رأس إيرج على الرماد في إناء من ذهب وينوح عليه حتى ينام.
ثم تملك منوشهر بن إيرج العرش وعندما تحاربا، وقطع رأس عمه توز أرسلها لأبيه أفريدون فقال: «لا مرحبًا بدهر أحوجني إلى أن أقتل بعضي ببعضي.»
وتملك منوشهر وخطب في الناس «لقد مضت قبلنا أصول نحن فروعها وما بقاء فرع بعد ذهاب أصله» وهو أول من خندق الخنادق وأول من اتخذ لكل قرية عمدة،
وكان قائده سام بن نريمان، ولقبه عمدة الدنيا، وكان يتمنى مولودًا ولما طعن في السن رُزق بولد أبيض شعر الرأس والحاجب والاشفار فأنكره، وأهمله، وحملته العنقاء وربَّته في أعلى الجبال
جاءه أبوه، واسترده وسماه «زال» أي الشيخ، وطلب الملك أن يراه وعشقته ابنة مهراب ملك كابل، حين سمع بجمالها
وإذا ما عدنا إلى الضحاك الحميري هذا الذي يُقال إنه تملك على إيران في ٢٨٠٠ق.م، وكان عامله على بابل، نمرود بن كوش، الذي في زمنه حدثتْ هجرة قبائل إبراهيم الخليل
من أور الكلدانيين إلى حران والشام وأرض فلسطين بسكانها الفلسطينيين وطلائعهم البحرية؛ حيث كانوا من أقدمِ شعوب العالم القديم للبحار والمحيطات.
كما أن من أخبار هرودوت أن الآشوريين استعبدوا الميديين الإيرانيين خمسة قرون كاملة، إلى أن تمكن «ديوسيس» أول ملوكهم من تأسيس الدولة الميدية وطرد الآشوريين، بل إن حفيده «كيخسرو» تمكن من تحطيم «نينوى» عاصمة الآشوريين في العراق وسوريا العليا
فيبدو أن الميثولوجيا البابلية والفينيقية السامية، لعبتْ أهم أدوارها في إيران؛ إذ إنهم خلفوا لغتهم الآرامية، فكتب الفرس وثائقهم وتراثهم بالخط المسماري البابلي، كما أنهم — الساميين —
خلفوا أساطيرهم ومظاهر حضارتهم، التي كانوا قد توارثوها من أسلافهم السومريين، فخلط الفرس في لغتهم بين الفارسية القديمة والآرامية السامية، ومنهما اشتُقت اللغة البهلوية
وعلى هذا جاءت الإمبراطورية الأهمينية التي حكمت معظم شعوب الشرق الأوسط، مناصفة بين العبقرية الحضارية المتمثلة في الأساطير والتراث العقائدي اللاهوتي السوري أو الآشوري، من الوجهة الحضارية، وبين الحكام ونظم الحكم الفارسية، من الوجهة السياسية.
وإن قمبيز بن كورش،٩ مؤسس الدولة الإخمينية، والذي في عهده أعيد تسمية إيران باسم فارس نسبة إلى قبيلة فارس، فعندما غزا قمبيز بن كورش مصر، ودخلها وذلك عن طريق الخدعة التاريخية المعروفة، التي تدل
دلالة واضحة على سابق معرفة الفرس بدقائق اللاهوت والأساطير المصرية أو مجمع — وكعبة — الآلهة المصرية.
ذلك أنه وضع أمام جيشه صفًّا كبيرًا من الحيوانات والنباتات الطوطمية أو الشعائرية لآلهة وآلهات المصريين، فكان أنْ أخذ المصريون وامتنعوا عن القتال فدخل قمبيز مصر وقتل العجل المقدس أبيس، وهدم الكثير من الهياكل والمعابد
كما أن قمبيز فتح السودان ثم الحبشة، إلا أن إناثها١٠ هزمته وردته عن فتحها، فيلاحظ أن المؤثرات — الآرية — الفارسية، وصلت حتى أفريقيا الوسطى منذ منتصف الألف الأول
نهاية الثريد واتمنى ان يعجبكم وما استغني عن دعمكم لي للمزيد من المحتوى المميز
المصدر :
مختصر دراسة التاريخ ج٢ ص١٨٥.
٩  بداية القدماء ص٦٧.
١٠ الامازونيات.

جاري تحميل الاقتراحات...