Wesstalks | وِصـال ⚖️
Wesstalks | وِصـال ⚖️

@wesstalx

12 تغريدة 5 قراءة Aug 31, 2022
اقتربت الساعة..
صدقني ليست صدفة أنك تقرا كلامي الآن، الله يريد منك ذلك..
__
من الجميل أن يحب الإنسان ربه و يطمع في رحمته التي وسعت كل شيء ، فحتى ابليس يوم القيامة يطمع في رحمة الله!
ولكن، الترغيب الدائم في الجنة والحديث عن سعة رحمة الله و حبه لعباده أحيانا يجعل الإنسان يَأمَن مكر الله..
لينسى أن مثلما أن الله رحيم بعباده، فهو شديد العذاب أيضا و يوم القيامة سيغضب غضبا لم يغضب مثله من قبل! تخيل، غضب الملك الجبار! ليس كأي غضب..
يوم القيامة يومُ غضب الرب يوم يُنفخ في السور فتنشق الأرض و تخر الجبال و تنشق السماء و يطوى كل شيء بيمينه عز وجل!
يوم يُبعَث و يعرض الخلق
ومن أوتي كتابه بيمينه فقد فاز فوزاً عظيما، و يومئذ هو في عيشة راضية و جزاؤه الجنة بكبرها وعظمتها و جمالها ليرى فيها الأنبياء والملائكة و وفوق كل هذا يرى وجه الله الكريم سبحانه!
..
وأما من يؤتى كتابه بشماله فذلك يوم حسرته، يوم يتمنى لو أنه قُضي عليه فلا هو مبعوث ولا محاسَب ولا بِمعذَّب
ولكن حسرته و ندامته تلك لن تفيد بشيء، فقد فاتته آلاف بل ملايين، بل فاتته عدد أنفاسه من الفرص للتوبة عن أخطائه ومعاصيه في الدنيا ولكنه لم يتُب!
لم يحاول إرضاء ربه أثناء انتظاره له يوم كان باب التوبة مفتوح لأجله.. و هاهو يحاول الآن ولكن..باب التوبة قد أُغلِق في وجهه
يحاول ولكن متى؟ عندما دقت ساعة الصفر وانتهت الأوامر ولم يبق إلا الحساب
تخيل معي، أن شخصا مصيره النار لو مات اليوم، فعنده غدا الساعة و هو غدا في النار!
أتحسب أنك لو عشت 20 سنة فقط سيمتد انتظارك للساعة في قبرك إلى سنين أخرى كما هي عند للأحياء ؟
لا، بل لن تحس أبدا بالوقت لتفتح عينيك وكأنما متّ أمس فقط.. لتجد نفسك وحيدا تُسأل عن أول ما يُسأل عنه المرء يوم القيامة.. صلاتك.
هل تعلم أن كل من تضيع وقتك لأجله الآن، سيعرض عنك يوم القيامة، قريبا أو بعيدا كان، سيفر منك يوم القيامة، لن يعرفك حتى ولن ينفعك!
أول علامة من علامات الساعة كانت قبل أكثر من ألف سنة! وفاة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم
و واللهِ لم يبق من علامات الساعة الصغرى إلا القليل! القليل جداا
وإذا قامت الكبرى جاءت الساعة
سارعوا إلى مغفرة من ربكم، اتقوا الله في أنفسكم، سوقوا أنفسكم وأهاليكم الجنة
هل ترضون بأن تسحبكم أو تسحب أحباءكم دقيقة الدنيا التافهة هذه إلى نار أبدية في الآخرة؟
هي مجرد سنوات قليلة فقط و ينتهي كل شيء، لتنظر إلى خلفك و تقول هل هذا كل ما عشته؟ هذا ما كنا نتكالب عليه؟ دقيقة دنيئة وضيعة فانية!
فإما أن تقول : أكُنت سأشتريها بجنات الخلد ومرضاة ربي!
أم تقول : أاشتريتها بآخرتي!!؟
والخيار بين يديك الآن قبل أن تفقده
أنت لم تُخلق للهاتف والراحة والنوم والتكاسل، أنت خُلِقت و كُلّفت بمهمة شريفة و عظييمة! أنت كُلّفت بالجهاد والعبادة، لا غير!
عُد إلى ربك، مادام ينتظرك!
وصلِّ اللهم وسلّم وبارِك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

جاري تحميل الاقتراحات...