Ŕ a m z i
Ŕ a m z i

@Ramzi_LFC

27 تغريدة 43 قراءة Jun 14, 2022
|ثريد ✍️|
- كارثة ومأسآة ملعب هيسل ( ليفربول vs اليوفي )
- كادت برشلونة ومدريد أن تنقذ الليفر من المأسآة
- الأرسنال أول من أرسل تحذيراته لليفربول
- الدماء في كل مكان قبل ساعة من بداية المباراة
- مؤامرة أوروبية لإيقاف هيمنة ليفربول على أوروبا
⛔️ تابعوا واستمتعوا
قبل نبدأ السرد تابع الثريدات السابقة او سوي اعجاب وتابعها بعدين 🤩
وقعت كارثة ملعب هيسل في 29 مايو عام 1985 عندما تم تدافع المشجعين هروباً من انهيار جدار في ملعب هيسل في بروكسل بلجيكا وذلك قبل بداية نهائي كأس اوروبا لعام 1985 بين اليوفي وليفربول .
نتج عن هذا الحادث قتل نحو 39 شخص معظمهم من مشجعي اليوفي ، واصيب نحو 600 بجروح
حدثت تلك الكارثة قبل ساعة واحدة من المباراة بسبب التدافع الشديد ، وتم إتهام مشجعي الليفر بأنهم خرقوا السياج الذي كان يفصل بين الجماهير وبين “المنطقة المحايدة”
الكارثة بدأت بعد فترة من العداء بين المشجعين الذين كانوا يلقون الصواريخ على بعضهم البعض ، إلا انه لم يتم الكشف عن المحرضين على هذا العنف . ركض مشجعي اليوفي مرة أخرى على المدرجات ، مبتعدين عن التهديدات إلى الجدار الاستنادي الملموس .
تدافعوا المشجعين ليقفوا بالفعل بالقرب من الجدار حتى انهار الجدار في النهاية . نجى الكثير ، ولكن قُتِل البعض أو أصيبوا بجروح بالغة . وعلى الرغم من وقوع هذه الكارثة إلا أن المبارة استمرت وانتهت بفوز اليوفي 1-0 .
بعد هذه المأساة تم وضع الاندية الانجليزية تحت الحظر إلى أجل غير مسمى من قبل الاتحاد الاوروبي في جميع المسابقات الأوروبية (وانتهى الحظر في 1990-1991)
تم توجيه الاتهام بالقتل غير العمد إلى نحو 14 من مشجعي ليفربول ، حكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات . وقد وصفت هذه الكارثة في وقت لاحق بأنها “أحلك ساعة في تاريخ مسابقات الاتحاد الاوروبي”
قال لاعبو ومشجعو ليفربول في وقت لاحق إنهم صُدموا من حالة هيسيل البائسة ، على الرغم من التقارير الواردة من إدارة الأرسنال بأن الأرض كانت "مقلبًا" والتنظيم كان سيئا عندما لعب أرسنال هناك قبل بضع سنوات
وقالوا بأن هيسل تم اختياره رغم حالته السيئة، وخصوصا ان الكامب نو في برشلونه و سانتياغو بيرنابيو في مدريد كلاهما كان متاح وفي أفضل حالة للعب النهائي بسلاسة وبدون أي مشاكل وكتبت الصحف "مالذي يحدث أهي مؤامرة ؟"
اتضح في وقت لاحق بأن رئيس اليوفي جيامبيرو بونيبيرتي والرئيس التنفيذي لليفربول بيتر روبنسون . طلبوا من الإتحاد الأوروبي تغيير استاد هيسل الى الكامب نو أو السينتياقو
خاصة وأن هذه الملاعب تعود إلى إثنين من أكبر وأقوى الأندية في أوروبا. ومع ذلك ، رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التفكير في اتخاذ هذه الخطوة نهائيا وهو السبب الرئيسي في الكارثة
تبين لاحقًا أن فحص الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للملعب استغرق ثلاثين دقيقة وهي فترة قصيرة مقارنة بالفحص الرسمي الذي يستغرق من 3 إلى 8 ساعات في بعض الاحيان ، تصرفات الاتحاد الاوروبي قبل وبعد الحادثة جعلت الصحف ترفع رايات الشكوك
قالت الجهات الرسمية في إنجلترا بأن السبب الرئيسي هو عدم التنظيم من قبل الاتحاد الاوروبي لهذا الحدث وأن عدد الجماهير الذين دخلوا الملعب يتجاوز ال 60 الف . والملعب لايتحمل أكثر من 28 إلى 35 ألف مشجع
أدت الكارثة إلى إيقاف الأندية الإنجليزية من المشاركة في البطولات الأوروبية لمدة عامين، وجاءت العقوبة قاسية على ليفربول العملاق الذي تم إيقافه لمدة 5 أعوام سوداء على اللاعبين والجماهير
ليفربول أمتلك وقتها جيلاً ذهبياً أسسه المدرب بوب بيزلي وأكمل بعده المدرب جوي فاغان الذي قدم إستقالته بعد المباراة مباشرة ليحل مكانه الملك كيني دالقليش
الجيل الذهبي لليفربول كان بقيادة إيان راش ونجوم آخرين هم الذين نجحوا بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا 4 مرات في فترة زمنية قصيرة، أعوام 1977، 1978، 1981 و1984،
وقعت "الكارثة" عام 1985 وتوقف فيها ليفربول عن أي نشاط أوروبي حتى عام 1991 ، في سنين الحرمان هذه كان المدرب وقتها هو الملك كيني دالقلش
في فترة كيني دالقليش كان النادي يفقد بريق جيله الذهبي وهي فترة الايقاف من 1985 الى 1991 وهو العام الذي غادر فيه الكينق كيني دالقليش ليفربول بعد أن رأى طائر الليفر قد أصبح هزيلا لايقوى على الحراك
هو نفسه كيني دالقليش الذي عاش ورأى معارك الطائر الأحمر وهو يخطف الذهب من أمام أعين الاندية الاوروبية في كل مرة يحل ضيفا عليهم
منذ عام 1984 إلى عام 2005 لم يتغذى هذا الطائر على الذهب الاوروبي إلا مرة واحدة وهي الاولى بعد الكارثة المزعومة ولم يحقق بطولة الدوري الا في عام 2019 منذ عام 1990، أكبر بطولتين بالنسبة لليفربول لم يحققها الابعد سنين طويلة وكرر الفوز بالابطال 2018
هل الابتعاد كل هذه السنين مجرد صدفة بدون مؤامرة ؟ أم أن أطراف المؤامرة أجتمعت ليلا في زوايا مظلمة يسكنها إبليس لإسقاط ليفربول وقطع طريقه للوصول الى عرش أوروبا بعد أن ثبتت أقدامه وبسط نفوذه في إنجلترا ب18 بطولة دوري ؟
ولماذا ليفربول فقط هو دائما خلف الكوارث ؟
في نهائي باريس عام 2022 (ليفربول - مدريد) كادت أن تحصل كارثة بسبب سوء التنظيم وخرجت التقارير بأن جماهير ليفربول هي السبب الأول في تأخير المباراةوهي السبب في التدافع وتسلق الجدران
مرت 37 سنة كاملة و ما زال الأمرغامضاً حتى وقتنا هذا ، والسؤال مستمر هل ليفربول كان الجاني الحقيقي أم ضحية مؤامرة دموية تسببت في نهاية جيل ذهبي في تاريخه وابتعاده عن منصات التتويج لمدة سنوات طويلة ؟
أنتهى الثريد إذا عجبك تابعني وأستمتع في الثريدات القادمة ❤️
شاركني في كتابة الثريد حبيبي وصديقي
@3bdu11mohsen
شكرا عبدالمحسن

جاري تحميل الاقتراحات...