بدأت القصة في عام 2014 م ، عندما بدأت شمس سهم موبايلي بالبروز. و كانت الشركة و ادارتها في افضل حالاتهم ، كيف لا و قد اعلنوا عن توزيعات 1.25 ريال للسهم الواحد.
وفي نفس العام كان هناك خبرين ايجابيين للشركة:
1-اتفاقية حق استخدام والتي وقعتها موبايلي مع شركه عذيب.
2-التفاوض على الاستحواذ على جزء من اسهم شركة عذيب.
1-اتفاقية حق استخدام والتي وقعتها موبايلي مع شركه عذيب.
2-التفاوض على الاستحواذ على جزء من اسهم شركة عذيب.
بهذه الاخبار الإيجابية، حلق السهم ليصل الى ما يقارب 100 ريال.
ورئيس موبايلي كان يتصدر الصحف والمجلات ويضرب به المثل على الإدارة الناجحة.
ورئيس موبايلي كان يتصدر الصحف والمجلات ويضرب به المثل على الإدارة الناجحة.
المشكلة، ان الخدمة التي ستقدمها موبايلي الى عذيب غير جاهزة. فقامت شركة عذيب بإنهاء الاتفاقية ، وذلك بناء على احد البنود في الاتفاقية التي تخولها الغاء العقد اذا الخدمة غير جاهزة. والغت التفاوض مع الشركه فيما يخص الاستحواذ.
دب الهلع و الخوف بين المستثمرين، وبدأ السهم يهبط.
و تقوم اداره الشركة بالإعلان من خلال موقع تداول، بأن الأثر المالي للاتفاقية يتمثل ب 338 مليون ريال فقط. ويطلع أرباح الربع الثاني من عام 2014م، بوجود أرباح وتوزيعات.حلو يبدوا ان الشركة في المسار الصحيح.
ويرجع السهم من 82 الى 92
و تقوم اداره الشركة بالإعلان من خلال موقع تداول، بأن الأثر المالي للاتفاقية يتمثل ب 338 مليون ريال فقط. ويطلع أرباح الربع الثاني من عام 2014م، بوجود أرباح وتوزيعات.حلو يبدوا ان الشركة في المسار الصحيح.
ويرجع السهم من 82 الى 92
بس المصيبة ما جات باقي
في شهر أكتوبر من عام 2014 م، أعلنت الشركة عدم قدرتها على عرض النتائج المالية للربع الثالث وتطلب تعليق سهمها.
ليه؟ لان الشركة ببساطه أخطأت في احتساب إيرادات برنامج ولاء العملاء بمقدار 700 مليون ريال في عام 2013. ولم يتم الإفصاح عنه بعد 9أشهر من عام 2014م.
في شهر أكتوبر من عام 2014 م، أعلنت الشركة عدم قدرتها على عرض النتائج المالية للربع الثالث وتطلب تعليق سهمها.
ليه؟ لان الشركة ببساطه أخطأت في احتساب إيرادات برنامج ولاء العملاء بمقدار 700 مليون ريال في عام 2013. ولم يتم الإفصاح عنه بعد 9أشهر من عام 2014م.
الامر الثاني، إدارة الشركة المالية كانت تعترف بالإيرادات قبل تحقيقها و خاصة في مشروع تأجير منافذ شبكة الاتصال.
سجلت موبايلي إيرادات عقدها مع عذيب والبالغة 1.2 مليار ريال. سجلتها على انها أرباح للشركة.
طيب كيف؟ والمستثمرين قاموا بشراء السهم بناء على هذا القوائم المالية الخاطئة
سجلت موبايلي إيرادات عقدها مع عذيب والبالغة 1.2 مليار ريال. سجلتها على انها أرباح للشركة.
طيب كيف؟ والمستثمرين قاموا بشراء السهم بناء على هذا القوائم المالية الخاطئة
والادهى والامر، الإدارة كانت تأخذ ملايين الريالات على الأرباح، فقد استلموا مكافئات على هذه الأرباح التي تم تسجيلها.
بسبب هذا الامرين، كان لا بد لشركه موبايلي من تعديل قوائمها المالية. وتعلن في الربع الرابع من عام 2014 و الربع الأول من عام 2015 بوجود خسائر،
بسبب هذا الامرين، كان لا بد لشركه موبايلي من تعديل قوائمها المالية. وتعلن في الربع الرابع من عام 2014 و الربع الأول من عام 2015 بوجود خسائر،
يبدأ السهم بسلسلة من الانهيار حتى وصل الى اقل من 15 ريال في فترة من الفترات.
قد يكون الجميل أن الشركة استطاعت ان تعود مره أخرى للربحية ، بدون وجود الإدارة السابقة. تحيه لأبطال موبايلي
قد يكون الجميل أن الشركة استطاعت ان تعود مره أخرى للربحية ، بدون وجود الإدارة السابقة. تحيه لأبطال موبايلي
جاري تحميل الاقتراحات...