أ.د. خالد بن حامد الحازمي
أ.د. خالد بن حامد الحازمي

@dr_khlid

4 تغريدة 1 قراءة Jun 15, 2022
دقة وعمق تفسير السلوك البشري في السنة النبوية:
قال ﷺ (إنَّ لكلِّ عمَلٍ شِرَّةً وإنَّ لكلِّ شِرَّةٍ فترةً فمَن كانت شِرَّتُه إلى سُنَّتي فقد أفلَح ومَن كانت شِرَّتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلَك)
فتفاعل الإنسان مع أول أمره من العمل والعبادة وفي المصاحبة والاختلاط يكون في شِرَّةً، أي:👇🏽
في شِرَّةً، أي في شدة من الإقبال والنشاط الحرص
ثم (لكلِّ شِرَّةٍ فترةً) فلكل اندفاع فتور. فيعقب ذلك الاندفاع فتور
وهذا الفتور قد يؤدي إلى النقيض بالضعف أو الترك
فالحل هو (فمَن كانت شِرَّتُه إلى سُنَّتي فقد أفلَح)👇🏽
فمن كان إقباله في أمره وفق منهج ومسلك النبي ﷺ فقد فاز وأفلح. لأنه ﷺ أعدل الناس في مسلكه
مما يوجب فهم سيرته ﷺ وتوجيهاته لأصحابه رضي الله عنهم. ومن ذلك قوله ﷺ (عليكم من الأعمال ما تطيقون. فَإِنَّ اللَّهَ لَا يمل حتى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ👇🏽
قوله ﷺ (عليكم من الأعمال ما تطيقون. فَإِنَّ اللَّهَ لَا يمل حتى تَمَلُّوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ)
وهذا يدل على عمق السنة النبوية في تفسير سلوك الإنسان. وأن خير الناس من سلك منهجه ﷺ

جاري تحميل الاقتراحات...