كثيرا ما تصادفنا إعلانات من جهات خيرية تدعو للتبرع بأضاحي العيد للفقراء وترد بصيغ متعددة توحي بعدم وضوح المراد منها، لا سيما إذا صرح بذكر قيمة السهم، وعدد الأسهم المطلوبة لإنجاز المهمة، وذلك السهم قد لا يمثل قيمة لذبيحة واحدة. يتبع،،،
وحينما نتواصل مع بعضهم يكون جوابهم متناقضا عن فحواها، وهي تتردد بين صورتين:
الصورة الأولى: أن يدفع المتبرع قيمة الأضحية عن نفسه، وتقوم الجهة بشرائها نيابة عنه ثم ذبحها وتوزيعها على الفقراء.
وفي هذه الصورة لا يأكل المضحي من أضحيته فيفرط في جانب من مشروعية الأضحية
يتبع،،،
الصورة الأولى: أن يدفع المتبرع قيمة الأضحية عن نفسه، وتقوم الجهة بشرائها نيابة عنه ثم ذبحها وتوزيعها على الفقراء.
وفي هذه الصورة لا يأكل المضحي من أضحيته فيفرط في جانب من مشروعية الأضحية
يتبع،،،
وهو الأكل منها تقربا لله تعالى: (فكلوا منها) وربما القيمة المقدرة هي لأضاح لا توسم بالحسن والسِّمَن المحبذين فيها، ولا يقبل الكثيرون بالتضحية بها لذلك يعمدون إلى شراء غيرها ويذبحونها بنية أن تكون شاة لحم لا أضحية.
وهذا يفوت مقصدا شرعيا من مقاصدها العظيمة.
يتبع،،،
وهذا يفوت مقصدا شرعيا من مقاصدها العظيمة.
يتبع،،،
الصورة الثانية: أن تجمع مبالغ لشراء أغنام لتكون أضاحي للفقراء إلا أنهم يقومون بذبحها وتوزيعها عليهم.
وفي هذه الصورة إشكالات تحتاج مزيدا من البحث تتمثل في كون الشريعة لم تأمر الفقير بالتضحية فلمَ يجمع له المال؟ فكان من المفترض أن يكون هو المستقبل لبعض لحوم أضاحي الأغنياء
يتبع،،،
وفي هذه الصورة إشكالات تحتاج مزيدا من البحث تتمثل في كون الشريعة لم تأمر الفقير بالتضحية فلمَ يجمع له المال؟ فكان من المفترض أن يكون هو المستقبل لبعض لحوم أضاحي الأغنياء
يتبع،،،
ليحصل التكاتف والتآلف بينهم تحقيقا للمقصد الشرعي من الأضحية بالتصدق من الأضاحي المستحسنة المسمنة، ومن جانب آخر كان من المفترض أن تسلم له الشاة حية لتحصل له نية التعبد بذبحها وهذا أمر يشق على الجهات الخيرية وعلى المستفيدين منها.
يتبع،،،
يتبع،،،
فضلا عن مسألة وقت الذبح في الصورتين معا ومسألة تعيين النية عن صاحب الأضحية.
والذي يبدو لي أن تتجه الجهات الخيرية إلى فكرتين بدلا عن تلكما:
الفكرة الأولى: أن تستقبل لحوم الأضاحي من الناس بنشر نقاط لاستقبالها في برادات مستأجرة لتوزع في اليوم نفسه للفقراء وفق خطة معدة.
يتبع،،،
والذي يبدو لي أن تتجه الجهات الخيرية إلى فكرتين بدلا عن تلكما:
الفكرة الأولى: أن تستقبل لحوم الأضاحي من الناس بنشر نقاط لاستقبالها في برادات مستأجرة لتوزع في اليوم نفسه للفقراء وفق خطة معدة.
يتبع،،،
الفكرة الثانية: أن تعلن عن جمع تبرعات لشراء أغنام أو لحوم جاهزة لتوزيعها على الفقراء لا على أنها أضاحي وتوزعها قبل العيد ليصبح الفقراء وعندهم لحم ولا ينتظرون لحوم الأضاحي من الناس وربما لا يصلهم شيء.
والإعلان المرفق نموذج لهذه الصورة.
يتبع،،،
والإعلان المرفق نموذج لهذه الصورة.
يتبع،،،
في الختام
الموضوع قابل للنقاش وما ذكرته للتنبيه والتروي قبل الإقدام على أي عمل خيري إلا بعد دراسته من الناحية الشرعية.
الموضوع قابل للنقاش وما ذكرته للتنبيه والتروي قبل الإقدام على أي عمل خيري إلا بعد دراسته من الناحية الشرعية.
جاري تحميل الاقتراحات...