وبدأ العلماء القائمون على التجربة في دراسة سلوك الضفدع من خلال هذه التجربة ،
الوعاء الذي وضعوا فيه الضفدع كان مفتوحا من أعلاه، ومع ذلك لم يحاول القفز للخروج من الوعاء حتى في مرحلة غليان الماء. !! إلى أن مات !
الوعاء الذي وضعوا فيه الضفدع كان مفتوحا من أعلاه، ومع ذلك لم يحاول القفز للخروج من الوعاء حتى في مرحلة غليان الماء. !! إلى أن مات !
وتوصل العلماء إلى أن الضفدع استخدم كل طاقتة في معادلة درجة حرارته وتأقلمه مع المناخ الذي حوله على الرغم من صعوبته،
إلى أن وصل الضفدع لمرحلة لم يتبقى عنده طاقة للتأقلم ، ولا حتى لإنقاذ نفسه !!!
إلى أن وصل الضفدع لمرحلة لم يتبقى عنده طاقة للتأقلم ، ولا حتى لإنقاذ نفسه !!!
و استنتجوا أن الذي قتل الضفدع ليس الماء المغلي،
ولكن إصرار الضفدع على أقلمة نفسه إلى حد أفقده الطاقة اللازمة لإنقاذ حياته.
الحكمة من كل هذا
ولكن إصرار الضفدع على أقلمة نفسه إلى حد أفقده الطاقة اللازمة لإنقاذ حياته.
الحكمة من كل هذا
في حياتك عندما تكون في علاقة، أي نوع من أنواع العلاقات الإنسانية، ولست مستريحا وتحاول أن تأقلم نفسك وتعدل من سلوكك وفكرك للتأقلم ، وتستخدم طاقتك الجسدية ، والنفسية والعقلية ، والعصبية ، إلى أن تصل لفقدان كل طاقتك ، عندها ستفقد نفسك.
العبرة :
《 لا تستهلك طاقتك كلها ، اعرف متى تقفز وتنقذ ما تبقى منك ومن حياتك》
《 لا تستهلك طاقتك كلها ، اعرف متى تقفز وتنقذ ما تبقى منك ومن حياتك》
جاري تحميل الاقتراحات...