ازدراء القبائل و " المنطق القبلي " بالكليّة صنيع أحفاد الشعوبيين
ذلك أن أبناء القبائل هم العرب الخُلّص
ولا يطعن في "كل" ما نتج عن العرف القبلي إلا حاسد جلد ، يحسد الناس على أنسابهم
وأقبح ما كان من ذلك ما لبس لبوس التدين و الغيرة على الدين وأرومته وهو محض تزيّد و حسد
ذلك أن أبناء القبائل هم العرب الخُلّص
ولا يطعن في "كل" ما نتج عن العرف القبلي إلا حاسد جلد ، يحسد الناس على أنسابهم
وأقبح ما كان من ذلك ما لبس لبوس التدين و الغيرة على الدين وأرومته وهو محض تزيّد و حسد
والظن أن الإسلام أتى ليهدم ما كانت عليه القبيلة العربية بالكلية ظن الجاهلين ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق "
وروى الحاكم والبيهقي :" لما خلق الله الخلق اختار العرب "
و العرب هم أبناء القبائل الذين لا شك في أنسابهم ولا دخل
وروى الحاكم والبيهقي :" لما خلق الله الخلق اختار العرب "
و العرب هم أبناء القبائل الذين لا شك في أنسابهم ولا دخل
أما أن في القبائل بعض جاهلية ، وأشياء لا يُقرون عليها فلا حرج في مثل هذا الانتقاد ؛
وأما أن تُسفه أحلام رجالات العرب ، ويُحقر منطقهم بالكامل ، فهذا صنيع السفلة ، إذ لا يعرف الفضل لأولي الفضل إلا أولو الفضل
وانظروا من كان هذا شأنه تجدونه أحد رجلين لا محالة :
وأما أن تُسفه أحلام رجالات العرب ، ويُحقر منطقهم بالكامل ، فهذا صنيع السفلة ، إذ لا يعرف الفضل لأولي الفضل إلا أولو الفضل
وانظروا من كان هذا شأنه تجدونه أحد رجلين لا محالة :
فإما أن يكون مجردا من النسب الرفيع ، وليس له قبيلة يعرفها ، أو يكون من طبقة مغموطة في نسبها حتى ولو صح نسبه ..
فينفس عن حقده الطبقي بجعل المنطق القبلي شيئا من مرادفات الجاهلية الخالصة
والتجرد من حظوظ النفوس عزيز ، والفاضل هو الذي يعرف فضل الناس في دينهم ودنياهم =
فينفس عن حقده الطبقي بجعل المنطق القبلي شيئا من مرادفات الجاهلية الخالصة
والتجرد من حظوظ النفوس عزيز ، والفاضل هو الذي يعرف فضل الناس في دينهم ودنياهم =
فإنما عز النسب و نقاؤه شيء مثل الجمال والمال ، لا ينظر الله لها في الميزان يوم الحساب لكنه جعلها من نعم الدنيا التي يتفاوت بها الناس دنيويًا حقًا وصدقًا
فليس الجميل كالقبيح في الدنيا ، ولا الغني كالفقير في الدنيا ؛ ولا عزيز النسب كمغموطه في الدنيا ، هذه سنة الله في التفاوت
فليس الجميل كالقبيح في الدنيا ، ولا الغني كالفقير في الدنيا ؛ ولا عزيز النسب كمغموطه في الدنيا ، هذه سنة الله في التفاوت
وبعدُ
فما اختار الله العرب إلا على علم بالعالمين ، وكون معادنهم ومنطق أخلاقهم أقبل للخير وحمل الرسالة من غيرهم
و كثير من المتوارث قبليا له وجه قياس صحيح تفهم تواطؤ رجالات القبيلة على جعله موروثا لهم ، وما استقر عرفًا عند القبائل تعرف منه وتنكر
والمعروف المستحسن منه كثير !=
فما اختار الله العرب إلا على علم بالعالمين ، وكون معادنهم ومنطق أخلاقهم أقبل للخير وحمل الرسالة من غيرهم
و كثير من المتوارث قبليا له وجه قياس صحيح تفهم تواطؤ رجالات القبيلة على جعله موروثا لهم ، وما استقر عرفًا عند القبائل تعرف منه وتنكر
والمعروف المستحسن منه كثير !=
لكن بعض الناس مثل الذبابة ؛ قذرها في فمها
فلا تقع إلا على القبيح
وتترك مستفيض الكرم والجود والحشمة والأدب ودراية الرجال ومعرفة مكانتهم و تقديم الوجهاء وتأخير الوضعاء ، تترك هذا كله لتصيح كلما رأت خطأ : أن القبيلة والهدي النبوي شيئان لا يجتمعان ! وويل لمن حسد حتى كذب على الله !
فلا تقع إلا على القبيح
وتترك مستفيض الكرم والجود والحشمة والأدب ودراية الرجال ومعرفة مكانتهم و تقديم الوجهاء وتأخير الوضعاء ، تترك هذا كله لتصيح كلما رأت خطأ : أن القبيلة والهدي النبوي شيئان لا يجتمعان ! وويل لمن حسد حتى كذب على الله !
بلوانا في المتأسلمين الذين يريدون إسلاما أنقى من إسلام الرسالة الأولى ! يوم كانت الجيوش الفاتحة تُعقد فيها الألوية بانتماءات قبلية وتُنظم القبيلة ومفاخرها في سلك الإسلام ، ولا تُسحق !
من أنتم يا لكع وماذا قرأتم من كلام العلماء في تعظيم العرب وتبديع من يجعل العروبة لاشيء ؟!
من أنتم يا لكع وماذا قرأتم من كلام العلماء في تعظيم العرب وتبديع من يجعل العروبة لاشيء ؟!
ماذا فعلت لكم القبيلة إذ توارث رجالاتها الإسلام ولم يرتدوا على أدبارهم مذ عهد الصديق حتى الآن ؛ شربوا التوحيد وعرفوا الله
وعبدوه على ما كان من العمل
"يئس الشيطان أن يُعبد في جزيرة العرب "، هل قرأتم قصاصة شرح على هذا الحديث؟ هل علمتم أن فيه شهادة على بقاء الإسلام فينا ما حيينا ؟
وعبدوه على ما كان من العمل
"يئس الشيطان أن يُعبد في جزيرة العرب "، هل قرأتم قصاصة شرح على هذا الحديث؟ هل علمتم أن فيه شهادة على بقاء الإسلام فينا ما حيينا ؟
إن هو إلا مكر أورثتموه من الغلاة الذين كفروا رجالات العرب بالطول والعرض
حتى يخيل لمتمشيخكم أن الأصل في القبلي الضلال و النفاق حتى يُمتحن في دينه ويُحاقق
الفصام النكد بين الإسلام وبين القبيلة بدعة ابتدعها الغلاة
وإلا فما شهدتم أن لا إله إلا الله إلا بأصلاب العرب الذين تزدرونهم
حتى يخيل لمتمشيخكم أن الأصل في القبلي الضلال و النفاق حتى يُمتحن في دينه ويُحاقق
الفصام النكد بين الإسلام وبين القبيلة بدعة ابتدعها الغلاة
وإلا فما شهدتم أن لا إله إلا الله إلا بأصلاب العرب الذين تزدرونهم
عمر رضي الله عنه يرتب ديوانه ويقسم الناس حسب أنسابهم إذ استووا في الإسلام ! عمر الذي فتح الدنيا و بسط الإسلام في الناس ، يعرف للعرب قدرهم .. ويجعل النسب من مبادئ الترتيب
ذلك أن عمر حر قرشي شرب العروبة قبل الإسلام وليس عبدًا مغموطًا أو معتوهًا يعتقد أن الشرع نفى القبيلة بالكلية
ذلك أن عمر حر قرشي شرب العروبة قبل الإسلام وليس عبدًا مغموطًا أو معتوهًا يعتقد أن الشرع نفى القبيلة بالكلية
الإسلام الذي هذبنا جعلنا نحفظ للناس كرامتهم وحقوقهم بالتجرد عن حظ الجاهلية ، فحارب سورة الاستطالة بالنسب بالتساوي الحقوقي ، والقضائي ، والمعيشي بين الناس
ولا يلزم منه بعد ذلك أن نقول إننا لسنا بشيء لنواسي الناس أن طيب الله أنسابنا عليهم ! فليلزم كل مكانه ولا يحسد إخوانه !
ولا يلزم منه بعد ذلك أن نقول إننا لسنا بشيء لنواسي الناس أن طيب الله أنسابنا عليهم ! فليلزم كل مكانه ولا يحسد إخوانه !
الإسلام الذي أوجب علينا آصرة العقيدة ، جعلنا نوالي كل مسلم عربيا كان أو أعجميا ، وأوجب علينا نصرته و مواساته .. لكنه بعد ذلك لم يوجب علينا التجرد من آصرتنا العرقية ما لم تتعارض مع أوامر الله ! بل رتب عليها أحكاما شرعية ، مثل العاقلة ..ولو كانت آصرة جاهلية لما رتب عليها حكما واحدا
جاري تحميل الاقتراحات...