دَلَالْ محمّد - د و ح
دَلَالْ محمّد - د و ح

@DAlkulib

18 تغريدة 3 قراءة Jun 13, 2022
في لحظات الضياع ، وعندما وصلت لنهاية الطريق ووقفت أمام مفترق طرق ! كان لدي هذا الخوف !
- ماذا أفعل ؟
- هل هذا هو الطريق الصحيح
- ماذا لو كان هذا الطريق خطأ ؟
- ماذا سأفعل لو حصل كذا ؟
- حيرة ، خوف ، ماذا لو
كان في الداخل صوت ينبض نبضاً خفيفاً لايكاد يُسمع !
لم استطع تمييز هذا الصوت ، لذا تجاهلته
فضّلت الاستماع لنصائح الاخرين
وكان أحد الآخرين ينصحني بحسن نيه ، لكن غاب عني ان هذه النصيحة تناسبه ولاتناسبني تتأقلم مع حياته ولا تتأقلم مع حياتي ، غاب عني أنها لا تلائم رسالتي ولا هدفي في الحياة . ضعت أكثر لأني تجاهلت صوتي الداخلي ❤️‍🩹
كنت أرى طوق النجاة خارج روحي ، كنت أعتقد اني لا أملك هذه الحكمه التي تخولني الثقه بذاتي وتسليمها زمام الأمر !
طبّقت الكثير من التعاليم والمناهج التي قد تنفع كان هناك الكثير من التصنيفات لكني اكتشفت انها لم تكن حقيقية ! لانستطيع تأطير البشر في قوالب ! الناس مختلفون
لاتستطيع ان تقول
( هذا الانسان من هذا النوع ، وهذا الانسان من النوع الاخر ، هذا من فريق كذا وهذا من فريق كذا ، هذا عليك ان تعامله بهذه الطريقه ، وذاك عليك ان تعامله بالطريقه الاخرى ) الأمر لايسير هكذا ، ليست وصفة في مطبخ ! لانستطيع تصنيف الناس بهذه الطريقه
ذرفت الكثير من الدموع ظننت ان الطريق مسدود كنت أقول لو فعلت كذا سيحصل كذا وان فعلت كذا سيحصل كذا ؟
الى ان جاء الوقت ! الذي أعلنت فيه اني سأستمع لصوتي الداخلي ! الصوت الذي كان ينبض نبضاً ضعيفاً طوال الوقت لأني لم أعطه القوه ولأني لم اثق بحكمته وظننت اني لست جديرة بهذه الثقه
سألت : لمَ لا أثق بحكمتي ؟؟؟
- انا املك الحكمة ايضاً
- انا أعلم بما يناسبني
- أنا ادرى بما يناسب رسالتي
- أنا اعلم بمَ أشعر
- أنا أعرف مصلحة نفسي أكثر من اي شخص آخر .
تعودنا الا نثق ! بينما يجب أن نثق !
نحن الرفقاء الأبديين لأنفسنا من المهد الى اللحد الى مابعد فكيف لانثق ؟
نملك جميعاً العقل نفسه و تصريفنا للأفكار مختلف ، نملك جميعاً التسخير نفسه ،لكن ايماننا بهذا التسخير ايضاً يختلف ،لايوجد انسان يملك مالاتملكه انت "أعني الحكمة البوصلة الداخليه ، الصوت الموجّه "
عندما نتجرد من كل شيء عندما نكون أنقياء واكثر صفاء نستطيع تمييز هذا الصوت المحب ! 🤍
لازلت أذكر هذه اللحظة ! واتصورها في ذهني كمشهد حي صوت حي وصوره حيه !
فرشت سجادتي ! كان في قلبي عزيمه لم أعهد مثلها من قبل في حياتي عزيمه تسبق الدعاء وصدق يدفعني للسؤال !
- هذه المره بلا تضليل !
- هذه المره لا أدعوا وانا ارغب بإجابة محدده في رأسي !
- هذه المره اجابة حقيقية
:- اللهم انك قلت وقولك الحق ادعوني استجب لكم اللهم انك قلت وقولك الحق فإني قريب أجيب دعوة الداعِ اذا دعان ..
استغفرت ربي من ذنوبي واستغفرته من ظلمي لنفسي من كل قناعه وكل معتقد يضرني ولاينفعني استغفرت حتى اطمئن قلبي
ثم دعوت " يارب انا الآن سأسمع صوت روحي يارب أعطني الإجابة "
كان شعوراً عجيباً ! كأن حِملاً ثقيلاً من الخوف انزاح من صدري ( مخاوف غير حقيقية قيدت بها روحي ) خوف من النتيجة وتبعات هذه النتيجه ! كأنما حررني الله منها عندما سألته سؤالاً صادقاً ، هذه المره انا لا أرغب بالمعاناه ولا أرغب بتضليل نفسي ! كأن غشاوة انزاحت عن عيني فتبينت الاجابة
كانت إجابة الله من تلك الليلة التي دعوت فيها !
- واتخاذي للقرار في تلك الليلة ايضاً ،
- عهد ايماني بالحكمة التي اودعها الله في روحي
- ثقتي ويقيني أكبر
- راحة لم أعهد مثلها
- كنت ابكي وأنا أدعوا ثم بكيت في نفس الليله من لطف الله ورحمة الله وحب الله وإجابة الله
- كأنما تبدّل جلدي !
- ليلة مفصليه في حياتي
- تبدّلت بعدها قناعات كثيره ، كأن حاجز واحد من الخوف انهد ، ثم انهدت بعده حواجز أكثر واكبر !
- أصبح صوت روحي عزيز !
- امتناني لهذه التجربة ولكل معلم صادفته في هذه التجربه وعلمني الكثير
- مررت بمشاعر متفرقه حتى وصلت للسلام
- بداية البحث بداية الالتفات لرسالة روحي ، بداية العودة الى الذات
أيقنت بعدها أن كل ماحصل وسيحصل كان في سبيل إعادتنا الى حقيقتنا ، ليس علينا ان ننقم من التجربه ولا علينا أن نغضب مما حصل ولا علينا ان نحمل غلاً لمن شاركنا هذه التجربة
لاشيء يحدث مصادفه ، رسالة ارادت ان تصل لتصل !
انا من هذا المكان أرسل الكثير من الحب والكثير من النور والكثير من السلام لذاتي الطيبه ولكل شخص دخل في حياتي ليعلمني ويعطيني درساً في التوازن ، من هذا المكان أعطي الكثير من العطف والرحمه ومن هذا المكان أمتن وأشكر الله ومن هذا المكان أفسح مكاناً للنور والسلام ولواقع افضل
انا متأكدة ، ان بعض من يقرأ رسالتي هذه قد وجد نفسه بين سطور الكلمات ، وجد نفسه في حيرتي وضياعي وجد نفسه في دعائي ورجائي ، وجد نفسه في تلك الزاوية التي يفرش فيها سجادته ويدعوا الله ! ووجد نفسه في الحكمه والرحمه وإجابة الله له .. هل تظنون اننا منفصلون ؟! كلنا لله ومن روح الله
لايفرقنا خط في خريطة ، ولا يفرقنا مكان ولا حتى زمان .. نخوض عين التجربة في أرض الله الواسعه ، انا منك وانت مني وكلنا من روح الله
لذا سأجد بكم الكثير مني ، وستجدون بي الكثير منكم ، حبي وصادق امتناني لكل قلب ولكل روح لامستها هذه الكلمات 💗
ارفع يديك الآن امتلئ بالعزيمه الصادقه وادعوا الله 🙏🏻🤍
@rattibha فضلاً 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...