تحليل بسيط سريع...ان القوى الان على الارض تتصارع فيما بينها بظهار ولائهم لايران تاره وبعضهم ضد هذا التوجهه بدات اثاره المشاعر الطائفيه في بعض المدن..الجميع الان يضع يده على الزناد اما الان فالعراق لا يحكمه حاكم و يسير وفق ايقاع متباطئ فالقانون سيسر على الإنسان البسيط فقط..وان كنا
ذلك الوزير الذي لم يستطع حمايه حدود العراق من التهريب و المتسللين عبر الحدود و لم يستطع ان يوقف الهجوم التركي او القصف الايراني او صواريخ الكاتيوشا و ظهر علينا بتصريح(صاروخ صاروخين ميهزن هيبة الدولة) ايعقل بان هذا وزير للدفاع
يستطيع ان يحمي شعب كامل و يحمي سياده دوله و هيبتها
يستطيع ان يحمي شعب كامل و يحمي سياده دوله و هيبتها
المسلح و لا ضبط الخارجين عن القانون و الدوله لمثال الذين يرفعون الاعلام الايرانية و يستعرضون في الشوارع او الذين يتجمعون امام السندباد لاند.. ويظهر علينا بتصريح (انا مكتف الايدي ولا استطيع ان احرك سيطره واحده في شوارع بغداد) هذا هو وزير الداخلية الكارتوني..
ناتي على دليل اخر
ناتي على دليل اخر
المنهج حتى المعلم لا يعلم ماذا يدرس و تم طباعه الكتب خارج العراق باموال طائله وظهرت بفضيحه مدويه تسريب أسئلة الوزاري للصف الثالث متوسط و ظهر علينا بتصريح (ان من سرق الاسئله هو الحارس)ولم يستطع تسميه الجهات المتنفذه التي قانت بتسريب ثلاث نسخ من الاسئله اهذا وزير يؤتمن على ابنائنا
شيء للثقافه و لم يظف شي للرواد و لم يدافع عن اي معلم ثقافي و لم يهيئ اي مركز ثافي او صرح عمراني يهم بالثقافة بالعلى العكس جمبع المعالم التاريخيه و الثقافيه من المسارح و الفنون و المعالم الاثريه لم نشهد فيها لا تطور و لا اهتمام و اصبح البلبل المغرد باسم الحكومة المتهاويه
اما بقيه
اما بقيه
الوزراء الذين لم نراهم كوزير الاتصالات و ووزير الموارد المائيه ووو لا يعدون فانهم جائوا لكي يعقدوا مذكرات تفاهم لتصب في مصلحه ايران و تستنزف العراق داخليا..
ولهذا ليس لدينا سوى حكومه كارتونيه و قوانينها تسري فقط على الفقراء و تسير وفق ايقاع المليشيات..
سيتغير الايقاع قريبا وستكون
ولهذا ليس لدينا سوى حكومه كارتونيه و قوانينها تسري فقط على الفقراء و تسير وفق ايقاع المليشيات..
سيتغير الايقاع قريبا وستكون
هناك تغييرات جذريه ليس في العراق وحسب انما في الشرق الأوسط كافه ليس من باب التنجيم و لكن ستتذكرون هذا التحليل و سنبرزه له بالأحداث كالعاده..
نعم سنختصر لكم بعض الاحداث و بعضها سنوجزها متى اصبحت الحاجه ملحه لها..اما اليوم فالعراق سيعيش في حاله من استنزالف الاموال و الثمرات و سيصيب
نعم سنختصر لكم بعض الاحداث و بعضها سنوجزها متى اصبحت الحاجه ملحه لها..اما اليوم فالعراق سيعيش في حاله من استنزالف الاموال و الثمرات و سيصيب
جاري تحميل الاقتراحات...