Mustafa Abdel Lateef - the dream maker
Mustafa Abdel Lateef - the dream maker

@myths_house

16 تغريدة 10 قراءة Jun 11, 2022
فقدان الشغف _ الإحباط _ متلازمة الدجال
------
هل تشعرين أنك لم تعودي متحمسة لعلاقة ما ؟ أن عواطفك قد تبلدت فلم يعد للحب مذاقاُ ولا للصداقة معنى حقيقي ؟، أو أنك لم تعودي راغبة في الجنس ولا تشعرين بأهميته ؟ هل فقدت حماسك للدراسة أو العمل ؟
إذن ابحثي عن الدجال الذي تسلل إلى داخلك
+
لماذا أخاطبكم بصيغة المؤنث ؟ بينما كثير من الرجال يعانون من نفس المشكلات ! في الحقيقة أن المرأة لكونها أكثر حساسية وتفاعلاً مع تلك الأشياء ، هي أكثر عرضة لمثل هذا الإحساس المحبط ، ربما يشاركها فيه الرجال بالطبع ولكن يظل إحساسها أكثر حدة وتأثراً ، حسناً لنكمل الحوار للطرفين
++
إن أكثر الأشياء المبهرة تفقد رونقها بالاعتياد عليها ، وتحولها لجزء من أشكال الحياة المعتادة ، ولكن هذا وحده ليس كافياً لعدم الشعور بأهميتها أو فقدان الإحساس بها تماماً ، هناك بالقطع أسباب أخرى تدفعنا لفقدان الشغف والطاقة اللازمة للإستمرار فيما نفعل
++
ظهرت متلازمة "إمبوستر"أو ما أطلق عليها متلازمة " المحتال/الدجال" لأول مرة في السبعينيات عندما لاحظت دراسة في أمريكا في جامعة ولاية جورجيا أن النساء الناجحات يعانين من شك مزمن في النفس.
يعاني الرجال أيضًا من متلازمة المحتال ولكن ليس كثيرًا مثل النساء كما ذكرنا .
+
"لا تزال هناك أيام عندما أستيقظ وأنا أشعر وكأنني محتال ، ولست متأكدًا من وجودي في مكاني"
تقول شيريل ساندبيرج ، رئيسة Facebook
وهكذا في العمل أو الفن أو الأدب أو العلاقات " التي تبدو فعلاً للآخرين ناجحة " بل " ويعتقد الشركاء فيها أنها رائعة " فجأة يخيم الظلام وتتراكم السحب
++
هكذا دون سابق إنذار يفقد المرء حماسه وثقته في نفسه وفي الآخرين ، وفي حقيقة مشاعره ، أو مصداقية نجاحه ، فما بالك بالمستويات الأدنى من النجاح أو العلاقات المتميزة !
ستتحول المسألة إلى إحباط مزمن كلما حاولت إنعاش تلك الجثة الشعورية الملقاه امامك وإعادتها لما كانت عليه
++
وحتى لو نجحت في إفاقتها لن تكون بنفس الشغف التي كانت عليه ثم لا تلبث أن تعود للغيبوبة فيصبح العمل أو العلاقة أو كل ما كان جميلاً ومهماً لا يستحق العناء والكفاح من أجله ولا حتى التفاعل معه
إنه الدجال قد تسرب إليك وزيف كل شئ في عينك فالعمل لا تجد فيه التقدير الكافي مثلاً
++
ولا تعتقد أنه يستحق ما تبذله من جهد وتفاني ، والشريك ليس شريكاً بحق إنما هو مجرد شخص عادي جمعتك به الظروف لكنه لا يشعر بمشاعرك الحقيقية في أعماقها ولا يتجاوب معها ، وعندما تدقق لن تجد في عينيه اشتياقاً ولا لهفة كما تتوقع ، هو ايضا لا يشغف بك كما يبدو
+
وهكذا تتراكم سحب من الوهم والضيق والشك والشعور بالخذلان ، في الوقت الذي لا يلتقط صاحب العمل خيوط أزمتك ولا يفهمها الشريك بل ربما يستمر في التعامل معك بما تراه لا مبالاة ولا اهتمام منه واستخفاف بك
هذا ليس حقيقياً ، إن المشكلة في الاعتياد وهذا الشكل الروتيني للعلاقة
++
أو انتظامك في الدراسة أو العمل ، أنت تحتاج لأجازة ، سواء من العمل أو من العلاقة ، أنت تحتاج لفترة تعيد فيها لملمة نفسك والتفكير في مشاكلها بهدوء ، و ابدأ بما تشعر به
*ما هي المشاعر التي تشعر بها الآن؟
*هل تشعر بالخوف أو الإرهاق أو مزيج من الاثنين؟
*من أين تأتي هذه المشاعر؟
++
*هل تخاف من النجاح؟
* هل تخاف من استمرار العلاقة ؟
* هل تثق في نفسك ؟
* هل تثق في شريكك ، أو في عملك ؟
* هل تقارن نفسك بشخص آخر؟
* هل تقارن شريكك بشخص آخر؟
*هل حددت أهدافًا يصعب الوصول إليها في الوقت الحالي؟
* هل تفتقد مشاعر شعرت بها من قبل ؟
+
إن الاعتراف بمصدر المشاعر هو الخطوة الأولى للمضي قدمًا وإعادة شغفك. البعض يفقدون شغفهم لأنه كان مرتبطا بالخوف من النجاح. وجدوا من الصعب للغاية التحدث مع زملائهم حول هذا الموضوع لأنه...
مهلا !من لا يريد النجاح؟
حسنا ، ربما على ما يبدو قد أصابهم الخوف من أن يكونوا في دائرة الضوء
+
هم لا يريدون أن يكونوا محط أنظار الآخرين ، وبالتالي تحمل منافستهم
على الجانب الآخر هناك من يفتقد الثقة في أنه مهما بذل من جهد سيتقدم ، سيدهسه أصحاب الحظوة والمنافقين الذين يتقربون للرؤساء
كذلك في العلاقات ، ان المشاعر الرائعة سيترتب عليها تعلق زائد وهم يخشون التعلق
++
ولا يريدونه بهذه القوة لأنهم يخشون من صدمة الفراق
على الجانب الآخر هناك من يعانون من شركاء يضعونهم دائماً في خانة الشك بكونهم كافيين أو أنهم يستحقون الإخلاص لهم بالقدر اللازم لاستمرار العلاقة
هنا نستطيع تحديد أسباب فقدان الشغف والتخلص منها إما باستعادة ثقتنا في أنفسنا أو الشريك
+
أو الانتهاء من تلك العلاقة المريضة والتخلص منها حتى لو كان الثمن غالياً ، كالبحث عن عمل آخر في مكان آخر ، أو تغيير المسار الدراسي ، أو إنهاء الشراكة مع شريك يستنزف طاقاتنا دون جدوى والبحث عمن يفهمنا ويقدرنا ولكن بشرط ألا ندع الدجال يخدعنا فيصور لنا بعض الأوهام كأنها حقائق
+
أو بعض المخاوف كأنها حتماً ستتحقق ، علينا أن نتخلص من الشكوك التي تملأنا في أنفسنا أولاً ، ومن المخاوف التي لا مبرر حقيقي لها قبل الحكم واتخاذ القرار ، لأن قراراً خاطئاً سيكون بعده ندم كبير ، خذ وقتك وصمم على استعادة نفسك ثم قرر بعد ذلك كيفية إنقاذها

جاري تحميل الاقتراحات...