" أحاديث صحيحة عن فضل القرآنِ الكريم "
⬇️
⬇️
أَخْرَجَ مسلم وغيره من حديث أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّم قَالَ: «أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد ثلاث خَلِفَاتٍ عظامٍ سِمَانٍ؟ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: ثَلَاثُ آيَاتٍ يقرأ بِهِنَّ أحدكم في صلاة خير له من ثلاث خلفاتٍ سمانٍ».
وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه:
«خَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ».
«خَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ».
وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ:
«الْمَاهِرُ فِي الْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ،
وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ
أَجْرَانِ».
«الْمَاهِرُ فِي الْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ،
وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ
أَجْرَانِ».
(مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر )
متفق عليه
متفق عليه
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "مَن قرأَ حرفًا من كتابِ اللَّهِ فلهُ بهِ حَسَنةٌ والحسَنةُ بعشرِ أمثالِها ".
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
"وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ
كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ
السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ،
وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَن عِنْدَهُ".
"وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ
كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ
السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ،
وَذَكَرَهُمُ الله فِيمَن عِنْدَهُ".
أمّا الأُترُجة فهي أحسن الثمار الشجرية وأنفسها عند العرب، فهي جميلة المنظر تسرّ الفؤاد بلونها وذات طعم طيّب، ولها أيضًا منافع كثيرة مكتوبة في كتب الطب، والمؤمن مثلها طيّب الطعم لأنّه حاز على فضلية الإيمان، وإذا كان يقرأ القرآن وملازمًا له فإنّ ريحه طيّب كذلك.
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
"من حافظَ على هؤلاءِ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ لَم يكُن مِن الغافلينَ، ومَن قرأَ في ليلةٍ مائةَ آيةٍ لَم يُكتَبْ مِن الغافلينَ، أو كُتِبَ مِن القانتينَ"
"من حافظَ على هؤلاءِ الصَّلَواتِ المَكتوباتِ لَم يكُن مِن الغافلينَ، ومَن قرأَ في ليلةٍ مائةَ آيةٍ لَم يُكتَبْ مِن الغافلينَ، أو كُتِبَ مِن القانتينَ"
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
"يُقالُ لصاحبِ القرآنِ: اقرأْ وارْقَ، ورتِّلْ كما كنتَ ترتِّلُ في الدنيا؛ فإنَّ منزلتَك عند آخرِ آيةٍ تقرؤُها".
"يُقالُ لصاحبِ القرآنِ: اقرأْ وارْقَ، ورتِّلْ كما كنتَ ترتِّلُ في الدنيا؛ فإنَّ منزلتَك عند آخرِ آيةٍ تقرؤُها".
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
"إِنَّ للهِ أهلِينَ مِنَ الناسِ قالوا: من هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ قال أهلُ القرآنِ هُمْ أهلُ اللهِ وخَاصَّتُهُ"
"إِنَّ للهِ أهلِينَ مِنَ الناسِ قالوا: من هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ قال أهلُ القرآنِ هُمْ أهلُ اللهِ وخَاصَّتُهُ"
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
"إنَّ الذي ليس في جوفِه شيءٌ من القرآنِ كالبيتِ الْخَرِبِ"
"إنَّ الذي ليس في جوفِه شيءٌ من القرآنِ كالبيتِ الْخَرِبِ"
شرح الحديث :
في هذا الحديث دليل على فضل تلاوة القرآن الكريم والاجتماع في المسجد لهذا الغرض، حيث إنّ السكينة تنزّل على القوم المجتمعين يتلون كتاب الله ويشتغلون به دراسةً وحفظًا، والسكينة هي الطمأنينة والوقار،
=⬅️
في هذا الحديث دليل على فضل تلاوة القرآن الكريم والاجتماع في المسجد لهذا الغرض، حيث إنّ السكينة تنزّل على القوم المجتمعين يتلون كتاب الله ويشتغلون به دراسةً وحفظًا، والسكينة هي الطمأنينة والوقار،
=⬅️
وقد جاءت كلمة قوم بصيغة التنكير للدلالة على أنّه أي قوم يفعلون ذلك سيحصلون على هذا الفضل، وليس قومٌ مخصوصين كأن يكونوا علماء أو زهّاد وإنّما أي قوم مؤمنين بغض النظر عن درجة علمهم وعبادتهم بصورة عامّة.
@rattibha
رتبها
رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...