1.توزيع مياه الأفلاج لسقي المزارع يتم بنظام محكم متوارث من أجيال سابقة البادة الربع الأثر والمزيودة قعد بمزايدة كل أسبوع أو سنوية والمبالغ لخدمة الفلج وخلال الأسبوع مقسم الماء إلى بادات وخلال ال 24 ساعة مقسم إلى آثار الربع 6 آثار وله أسماء والأثر نصف ساعة والشياب يحفظون ذلك.
2. هذا النظام متقارب في عدد من الأفلاج ربما اختلاف في المسميات وبعض التفاصيل، والحاصل أن أهل المعرفة والخبرة من الشياب يتوفاهم الله واحدا تلو الآخر والجيل الجديد منشغل بأمور حياتية أخرى، ودخل المزارع الوافد على الخط، ولا يفقه شيئا في النظام بل يستعينون بأحد الشياب ليرشدهم.
3. المزارع الوافد لا يقبل السقي ليلا وتجدهم يتسابقون للسقي نهارا(بويسبق) كان الأرباب دوره ولا لا وقد وصل الحال فيما بينهم عمل اتفاق جنتل مان. ليلا الفلج يرغد وما أحد يتابعه، والأدهى أن معظم صكوك البيع والشراء القديمة مكتوب بها بشربه المعتاد وبدورانه المعهود بغير تحديد دقيق.
4. لذلك نظام الأفلاج لا بد من الوقوف عنده بحيث يتم وضع قاعدة بيانات الكترونية وتتكفل دائرة الزراعة بهذه المهمة وتصرف لكل مالك مزرعة ورقة رسمية بما له من شرب أو آثار لمزرعته ووقت دورانه فترك الأمر للعرف يتهدده النسيان بوفاة الشياب ويحدث فوضى في السقي بسبب المزارع الوافد.
5.لقد قامت الحكومة مشكورة بحصر الأبار واصدار ملكيات لها ونظام دقيق للجديد منها أو لصيانة الموجود والأفلاج لا تقل أهمية عنها حتى لا يأتي يوم وتندثر أو تعمها الفوضى في السقي وتغيب الحقوق جهالة بها، الأفلاج عمق استراتيجي في الأمن المائي عبر السنين فتستحق جل العناية والاهتمام.
6. أتمنى من كل من لديه إثراء لهذا الموضوع أن لا يبخل بدلوه، والله من وراء القصد.
جاري تحميل الاقتراحات...