حقيقة وجود هذه السلالة التي ذكرتها لا تتعارض الرواية القرآنية بخصوص ظهور مخلوقات قبلنا فحين أخبر الله ملائكته بأنني “جاعل في الأرض خليفة” والخلف لا يأتي الا بعد سلف اي قوم قبل الخلف
ذكر المفسر المسعودي في كتبه بعض المعلومات ، أن الله عز وجل قام بخلق
” 28 أمة ” قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام وقد ذكر ” المسعودي ” الكثير من أشكالهم ولكن لم يتم التأكد من ذلك ومن الامثله التي ذكرها المسعودي :
” 28 أمة ” قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام وقد ذكر ” المسعودي ” الكثير من أشكالهم ولكن لم يتم التأكد من ذلك ومن الامثله التي ذكرها المسعودي :
بالطبع كلام العلماء مثل إبن كثير والمسعودي وغيرهم يحتمل الصواب والخطأ وطالما لم يوجد دليل مادي على وجود الحِن والبِن لا نستطيع أن نجزم بوجودهم ..
هل هيا لإقوام سابقه سكنت الارض قبل سيدنا آدم عليه السلام ؟ خصوصا وأن العظام لم تكن مطابقه تماما لجنسنا الحالي ؟؟
في الختام القرآن بين أن هناك اقوام كانوا قبل الانس والجن ولكن لم يذكر اسماء مخلوقات بعينهم، وإنما الذي جاء في ذلك هو من أقوال بعض المفسرين فقط
المصادر :
كتاب البداية والنهاية لإبن كثير
شهاب الدين الأبشيهي في كتابه تم تداوله بإسم
” المستطرف في كل فن مستظرف ”
كتاب البداية والنهاية لإبن كثير
شهاب الدين الأبشيهي في كتابه تم تداوله بإسم
” المستطرف في كل فن مستظرف ”
جاري تحميل الاقتراحات...