متابعات | الرئيس الأمريكي السابق باراك #أوباما تحدث في خطاب قبل أيام عن أساليب تستخدم في استهداف الدول من خلال نشر الشائعات في المجتمعات.. وزرع نظريات المؤامرة.. والتأثير على الشعوب لجعلهم يفقدون الثقة في قادتهم وفي بعضهم البعض.. وقد شهد خطابه تداول واسعًا على مستوى العالم..
السبب في الانتشار الكبير لهذه الجزئية من خطابه في جامعة ستانفورد هو مقارنة شعوب الدول المتضررة من سياسات إدارة أوباما -آنذاك- والتي كانت تتبع ذات الأساليب التي ذكرها وشهدناه واقعًا خلال فترة ما يسمى بـ"الربيع العربي" ومحاولة واشنطن تمكين جماعة #الإخوان في مصر وتونس وليبيا وغيرها!
واتبعت واشنطن في ذلك الحين جميع ماذكره أوباما من نشر للإحباط في مجتمعات الدول المستهدفة، ثم تشكيك في قدرة قادتها، وتأليب للرأي العام ضد الحكومات، وزرع لنظريات المؤامرة، وبث للفرقة.. ومن ثم العمل على تمكين "العملاء" (أشخاص كانوا أم أحزاب) لضمان تمرير الأجندة وتحقيق الأهداف..
أوباما ذكر هذه الأساليب في خطابه متهمًا الرئيس بوتين باتباعها للتأثير على الرأي العام الأمريكي والعالمي، ولكن في الحقيقة أقرب نموذج عاصرناه جميعًا هو ماحدث في عالمنا العربي من استخدام لـ "الفوضى الخلاقة" في "ربيع أوباما وهيلاري" وهانحن نشهد التبعات المؤسفة لذلك حتى يومنا الحاضر..
بغض النظر عن القائل أو المقصود في هذا الخطاب.. فالأساليب المذكورة موجودة فعلًا، وتُتبع وتستخدم ضد الدول كإحدى أدوات "الحروب الحديثة".. ونحن لسى بمنأى عن محاولات الاستهداف تلك، سواء في الماضي أو الحاضر أو حتى في المستقبل، ولكن "السعيد من اتعظ بغيره" ولم يتحول إلى أداة ضد وطنه..
وأقولها بالفم الملآن:
كلي ثقة في وعي السعوديين وثقافتهم وقوة إطلاعهم ومعرفتهم، فلن تنطلي عليهم أي محاولات بائسة للتشويش أو التشكيك في مسارات النهضة التي تشهدها بلادهم، ولن يتمكن "كائن من كان" من الدخول بينهم وبين قادتهم أو التأثير على قناعتهم الراسخة بأي صورة كانت.
كلي ثقة في وعي السعوديين وثقافتهم وقوة إطلاعهم ومعرفتهم، فلن تنطلي عليهم أي محاولات بائسة للتشويش أو التشكيك في مسارات النهضة التي تشهدها بلادهم، ولن يتمكن "كائن من كان" من الدخول بينهم وبين قادتهم أو التأثير على قناعتهم الراسخة بأي صورة كانت.
جاري تحميل الاقتراحات...