هو شاب من الأوروغواي، وكعادة أغلب لاعبي أمريكا الجنوبية نشأ في أسرة تعيش تحت خط الفقر، وضع أسرته ووضعه المادي كان صعباً بشكل لا يوصف. يحكي داروين نونيز أنه كان ينام جائعاً هو وأخوه جونيور بسبب ضيق الحال. كان والده عاملاً بسيطاً لا يجد ما يسد به جوع أولاده بسبب الظروف الاقتصادية
منذ دقائقه الأولى رفقة "بينارول" كان واضحاً أن داروين نونيز مختلف عن أقرانه وأن لديه لمسته الإبداعية الخاصة، وأن له مستقبلاً باهراً في الملاعب. لكنه سيصاب بالرباط الصليبي في سن ١٦ سنة وسيغيب لسنة ونصف عن الملاعب.
لكن بمثابرة وصبر سيعود للملاعب، لكنه سيصاب مرة أخرى، وسيجري جراحة في الركبة.
في ذلك التوقيت، كان أخوه الأصغر يلعب كرة القدم هو الآخر، لكنه تخلى عن حلمه واعتزل كرة القدم، وراح يعمل ليوفر المال اللازم لعلاج أخيه وكي يساعد أمه ولو قليلاً.
تعافى داروين نونيز من الإصابة، وعاد
في ذلك التوقيت، كان أخوه الأصغر يلعب كرة القدم هو الآخر، لكنه تخلى عن حلمه واعتزل كرة القدم، وراح يعمل ليوفر المال اللازم لعلاج أخيه وكي يساعد أمه ولو قليلاً.
تعافى داروين نونيز من الإصابة، وعاد
للتدريبات بقوة وبنى كتلة عضلية ترحمه وتقيه من شر الإصابات وتم تصعيده للفريق الأول لنادي بينارول ثم انضم لمنتخب شباب الأوروغواي بعد تألقه.
داروين نونيز وهو يلعب في دوري الدرجة الثانية في إسبانيا كان شديد التركيز والتفاني، لدرجة أنه تعاقد مع مدرب لياقة وتغذية خاص واتبع برنامج غذائي وبدني خاص به بعيداً عن الفريق. واشتغل بطريقة احترافية وتعاقد مع شركة لتحليل أدائه في المباريات حتى يطور من نفسه ويصلح من عيوبه بشكل
وهو ما تحقق فعلاً وقدر رغم اختلاف الطقس وظروف الحياة بين إسبانيا والأوروغواي أن يلفت الأنظار مع ألميريا وأن ينضم للمنتخب الأول ويسجل ١٦ هدفاً في الدوري وهدف مع المنتخب. وهنا بدأ يتفاوض معه بنفيكا، صياد المواهب الكبير في أوروبا، ويوافق تركي آل الشيخ مالك ألميريا على عرض بنفيكا
لشراء داروين نونيز بـ24 مليون يورو كأكبر صفقة في تاريخ الدوري البرتغالي المعروف عنه البيع وليس الشراء.
احترافية داروين
مع بنفيكا، في الموسم الأول، لم يقدم أفضل أداء ممكن وأحرز 14 هدفاً في كل المسابقات. لكن في الموسم الحالي وبرغم عدم الثبات الفني وتغيير المدرب باستمرار في النادي البرتغالي، استطاع أن يتصدر سجل هدافي الدوري البرتغالي برصيد 24 هدفاً في 20 مباراة فقط لحد الآن، بفارق
مع بنفيكا، في الموسم الأول، لم يقدم أفضل أداء ممكن وأحرز 14 هدفاً في كل المسابقات. لكن في الموسم الحالي وبرغم عدم الثبات الفني وتغيير المدرب باستمرار في النادي البرتغالي، استطاع أن يتصدر سجل هدافي الدوري البرتغالي برصيد 24 هدفاً في 20 مباراة فقط لحد الآن، بفارق
نفسه احترافياً بشكل كبير، تمتع بالعقلية الاحترافية التي جعلته يؤجل كل المفاوضات حالياً لنهاية الموسم وجعلته يرفض العروض التي قدمت له في الميركاتو الشتوي، وذلك لعدة أسباب منها أن عقده مع وكيله الحالي ينتهي بنهاية شهر يونيو/حزيران، وهو بصدد التوقيع مع أشهر وكيل لاعبين في العالم
خورخي مينديز ويريد أن يختار أفضل نادي يناسبه ويبرز فيه قدراته، وبالتأكيد أفضل مرتب ممكن.
جاري تحميل الاقتراحات...