من يأخذ الشرائع الدينية كالصلوات مثلاً على أنّها وسيلة للتزكّي والترقّي والتجلّي فإنّه يستطيع أن يصل إلى الله وتنكشف له بعض أستار الغيب.
وأما من يأخذها على أنّها تكاليف وفروض وواجبات فلو يصلي مليون سنة لن يحصل على ثمرة الصلاة.
وأما من يأخذها على أنّها تكاليف وفروض وواجبات فلو يصلي مليون سنة لن يحصل على ثمرة الصلاة.
الصلاة شيء مثل اليوغا والريكي وأمثالها من الرياضات الروحية.
إذا كنت تؤديها بهدف التأمّل والتجلّي والتزكّي فحتماً ستجد النتيجة.
ولكن إذا كنت تؤديها كحركات جسدية فقط خالية من المضمون ومن أجل أنك تؤدي مطلباً مفروضاً عليك؛ فلن تحصل على أي ثمرة.
إذا كنت تؤديها بهدف التأمّل والتجلّي والتزكّي فحتماً ستجد النتيجة.
ولكن إذا كنت تؤديها كحركات جسدية فقط خالية من المضمون ومن أجل أنك تؤدي مطلباً مفروضاً عليك؛ فلن تحصل على أي ثمرة.
الطريق إلى الله ليس بالقهر والقسر والإجبار.. بل بالإرادة الذاتية الحُرّة.
الله عزيز ولا يفتح الباب إلا لمن يريده بحق وحقيقة.
من يذهب إلى الله لأنّه يخاف من عقوبات، أو لأنّه يؤدي تكليفات؛ فإنّ الله لن يفتح له الباب أبداً.
سيظل محجوباً عن نور الله مهما فعل ومهما بذل.
الله عزيز ولا يفتح الباب إلا لمن يريده بحق وحقيقة.
من يذهب إلى الله لأنّه يخاف من عقوبات، أو لأنّه يؤدي تكليفات؛ فإنّ الله لن يفتح له الباب أبداً.
سيظل محجوباً عن نور الله مهما فعل ومهما بذل.
العلاقة مع الله ليست علاقة نظامية محكومة بمراسيم معينة وطقوس محددة.
بل هي علاقة مفتوحة، وفيها مجال كبير للإبداع الذاتي.
ويستطيع الإنسان أن يكوّن علاقة مع الله وهو لا يعرف شيئاً عن الدين، وهذا لا يعني عدم أهمية الدين، ولكن وظيفة الدين هي التنظيم والترتيب وليست التقييد والتكليف.
بل هي علاقة مفتوحة، وفيها مجال كبير للإبداع الذاتي.
ويستطيع الإنسان أن يكوّن علاقة مع الله وهو لا يعرف شيئاً عن الدين، وهذا لا يعني عدم أهمية الدين، ولكن وظيفة الدين هي التنظيم والترتيب وليست التقييد والتكليف.
وهنا تكمن خطورة التراث الفقهي.. الفقهاء قتلوا جوهر علاقة الإنسان مع ربه، وحولوها إلى تكاليف وفروض وواجبات من عبد إلى سيّده، وهي ليست كذلك.
الله هو المحبة المطلقة، وتقرّبنا إليه يجب أن يكون بالمحبة لا غير.
محبة الله هي أصل العبادة ومضمونها وغايتها وليس الفرض والقهر.
الله هو المحبة المطلقة، وتقرّبنا إليه يجب أن يكون بالمحبة لا غير.
محبة الله هي أصل العبادة ومضمونها وغايتها وليس الفرض والقهر.
الله نور تذهب إليه لتقتبس منه الضوء الذي يكشف لك الطريق.
إذا لم تفعل ذلك فأنت الخسران لأنك ستعيش في الظلام.
هذه هي طبيعة العلاقة بين الإنسان وربه ولا يوجد شيء غير ذلك.
هي ليست علاقة بين سيّد وعبد كما يزعم الفقهاء، بل علاقة بين نور وبين مخلوق يحتاج إلى النور ليخرج من الظلام.
إذا لم تفعل ذلك فأنت الخسران لأنك ستعيش في الظلام.
هذه هي طبيعة العلاقة بين الإنسان وربه ولا يوجد شيء غير ذلك.
هي ليست علاقة بين سيّد وعبد كما يزعم الفقهاء، بل علاقة بين نور وبين مخلوق يحتاج إلى النور ليخرج من الظلام.
تكييف العبادة عند فقهاء الحشوية خاطئ، ولذلك لم تثمر فيهم تلك العبادة أي شيء جميل؛ فهم مصدر الإرهاب والإجرام والجنون حتى الآن، رغم كثرة صلواتهم وأذكارهم.
لقد طرقوا الله من الباب الخاطئ فلم يُفتَح لهم الباب.
باب الله الذي يفتحه لخلقه هو باب المحبة والشوق والتماس الهداية.
لقد طرقوا الله من الباب الخاطئ فلم يُفتَح لهم الباب.
باب الله الذي يفتحه لخلقه هو باب المحبة والشوق والتماس الهداية.
من يمارسون الرياضات الروحية كاليوغا مثلاً أو طقوس التأمل المختلفة يتحدثون عن تغيّر كبير يطرأ على عقولهم وقلوبهم ويزيد لديهم منسوب السلام والمحبة والرحمة والإيجابية.
أما الحشوية فهم يصلون ليل نهار ولا تزيدهم صلاتهم إلا إرهابا وتخريباً؛ لأنّ الجوهر مفقود، وشغلهم هو بالمظهر.
أما الحشوية فهم يصلون ليل نهار ولا تزيدهم صلاتهم إلا إرهابا وتخريباً؛ لأنّ الجوهر مفقود، وشغلهم هو بالمظهر.
جاري تحميل الاقتراحات...