بسام الهويمل
بسام الهويمل

@bhoymal

16 تغريدة 1,611 قراءة Jun 07, 2022
بسم الله الحق
-منذُ أشهُرٍ وأنا أُدقِّق في شأن ضلالةٍ خبيثة تُحاك للمسلمين،مِن قِبَل النصارى و يهود و فئام ممن يدّعون اعتناق الإسلام.
- ضلالة جديدة،لا تختلف عن ضلالة أبرهة الحبشي الذي ساقَ الفِيَلة إلى الكعبة الشريفة كي يهدمها.
- ضلالة في ثوب عروس تُسمّى:(الإبراهيمية)
- يختَلف دعاة الإبراهيمية في التعبير عنها وعن ترجمة المفاهيم التي تتناولها، لكنهم يتفقون جميعًا بأنها:( إخاء ديني،وتقريب وتقارب بين الأديان الثلاثة،حتى تكون دينًا عالميًا واحدًا).
- وهي تختَلف كُليًا عن حوار الأديان، الذي أمر به الملك الراحل: عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله.
-وبعبارة أُخرى يقولون أنّها:( دعوة لخَلق سلام ديني عالمي يُنادي بحل النزاعات والخلافات السياسية الدولية والإقليمية، من خلال توظيف القيم المشتركة بين الديانات السماوية، وإعادة تفسير النصوص وترجمتها سياسيًا على الخريطة لنشر السلام ).
-من خلال اشتراك القادة الدينيين والسياسيين.
- والمعنى النهائي لهذا الخرَف الذي يدعون إليه:
. اعتقاد صحة جميع المعتقدات والعبادات الدينية.
. توحيد العبادات والطقوس لهذه الأديان الثلاث.
- وبذلك نكون قد خلطنا بين التوحيد والوثنية، والإيمان والكفر، والإخلاص لله والإشراك به، وهذه هي فتنة الدين التي حذّر منها ربنا في كتابه.
السياسي يتناولها كمدخل لفض النزاعات، وتعزيز التنمية.
والشيخ و القسيس و الحاخام، يتناولونها من دخل تعظيم نبي الله إبراهيم - عليه السلام - والاتفاق في قواسم مشتركة بين الشرائع الإلهية.
والاقتصادي يتناولها في النهضة بالبلاد والثروات،والاجتماعي يتناولها بحسب من يُحسن من علمه.
- ثم ماذا ؟
•تبديل دين المسلمين، وفتنتهم في عقيدتهم الصحيحة.
•انحلال رابطة الأخوة الإيمانية التوحيدية بين أهل الإسلام.
•إسقاط عزة المسلم.
• سلب القداسة عن القرآن الكريم.
• طمس معالم الدين، وتذويب الفوارق بين دين الإسلام والأديان الباطلة المحرفة.
• التنازل عن القدس.
- هذه الإبراهيمية الشيطانية لديها حزمة من المصطلحات التي تتعلق بها مباشرة، تخدمها و تُغذّيها،ولا تنفصل عنها بحالٍ، جمَعَها من ترصَّد لها فوجد أنها تتجاوز ٢٥ مصطلح !
- هذا الواضح والصريح منها، ولو تتبع متفرّغ الذي في الباطن لوجد أنها كالأخطبوط في كثرة أذرعه، منها على سبيل المثال:
-الشعوب الإبراهيمية ، الأخوة الإبراهيمية - الحوار الخدَمي ، أصحاب الحق الأصلي ، الدين العالمي الموحد ، المسار الإبراهيمي ، البيت الإبراهيمي ، الدبلوماسية الروحية ، الاتحاد الإبراهيمي الفيدرالي ، السياحة الإبراهيمية.
- ولكل مصطلح ذكرته آنفًا موضوع و عمل، والحديث عن خطورته يطول.
• على سبيل المثال:( السياحة الإبراهيمية ):
- تنظيم رحلات لتشمل جميع المدن التي زارها إبراهيم - عليه السلام - وفقًا للعقائد التوحيدية الثلاث، من أجل خلق رابط مقدس بين تلك الدول في تلك الرحلة.
- وهذه الرحلة تمر بعشر دول في الشرق الأوسط، وهي على خريطة يهود: هي إسرائيل الكبرى!
• على سبيل المثال:(البيت الإبراهيمي):
- ويعني: بناء مسجد وكنيسة معبد ومركز ثقافي إبراهيمي في مجمع واحد،يجتمع فيه أهله ويتباحثون،ويمارسون طقوسهم.
- تم بناء هذا النموذج الذي ذكرته في أبو ظبي بدولة الإمارات،تخليدًا لزيارة البابا فرنسيس،وتعبيرًا عن حالة التعايش السلمي فيها عام ٢٠٢١م
من الذي يدعم و يُغذّي فكرة الإبراهيمية ؟
- صندوق النقد الدولي، هيئة الأمم المتحدة، جامعة هارفرد، مركز نيكسون، الاتحاد الأوروبي، المنتدى الاقتصادي - دافوس -، دعم الدول الدول: أمريكا، بريطانيا، كندا، جامعة برمنجهام، جامعة كامبردج، أخيرًا: منتدى تعزيز السلم.
-هل نحن هنا نميل إلى التهويل، وندند على مقام المؤامرة ؟ ( لا ).
•قال الرئيس الأمريكي السابق ترامب: أنه كان يود لو أنه سمّى تطبيع الكيان الصهيوني والإمارات العربية المتحدة باسمه، ولكن أحدًا لن يفهم ذلك، فسُمِّي:( بالاتفاق الإبراهيمي )وطلب من السفير الأمريكي أن يوضّح سبب التسمية.
-فما الذي قاله السفير الأمريكي فريدمان المعروف بمناصرة الكيان الصهيوني المحتل:( إن النبي إبراهيم كان أبًا للأديان الثلاثة العظيمة، ولا يوجد شخصٌ أفضل من النبي إبراهيم يرمز إلى إمكانية - الوحدة - بين جميع هذه الديانات الثلاث الكبرى ).
-يُخبرنا التاريخ أن الاتفاقيات القديمة كانت تُسمّى بأسماء الدول أو المدن التي جرى فيها التوقيع، تخليدًا لتلك للدولة التي استطاعت بفضل قوتها السياسية والدبلوماسية أن تفعل ذلك، مثل: معاهدة فرساي، اتفاقيات باريس للسلام، اتفاقيات كامب ديفد، اتفاقيات وادي عربه .. إلى آخره.
ما هي نتائج هذه الضلالة في المستقبل القريب جدًا ؟
-أن تكون لإسرائيل القوة التقنية والاقتصادية الكبرى في المنطقة، لتفرض هيمنةً تجتمع مع المكاسب السياسية والعسكرية لإخضاع دول المنطقة دولةً دولة، والتوجه إلى التطبيع الذي ينتهي بالتركيع،ثم تكون بعد ذلك دولة إسرائيل الكبرى، ثم الظلام.
ختامًا ..
-هذه رسالة مني أنا بسام بن عبدالله الهويمل،إلى العالم العربي والإسلامي،أن يتنبَّهوا إلى هذه الفتنة جيدًا،وأن يتمسَّكوا بالتوحيد و الدين القديم.
-كما أسأل الله أن يحفظنا وإياكم،وأن يوفق قادة الدول الإسلامية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية للدفاع عن الإسلام والمسلمين.

جاري تحميل الاقتراحات...