( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
الشيء الذي انت فيه الان انت وسعه واكثر
انت تستطيع تجاوزه وتخطيه..
بما انك الان تواجهه ف انت وسعه.. هذا قانون كوني مؤكد...
حتى تقرر انت وتقول انني لا استطيع المواجهة ولا أستطيع التحمل.. عندها تبدأ المعاناة
انت كذات غير محدود وامكاناتك كذلك غير
الشيء الذي انت فيه الان انت وسعه واكثر
انت تستطيع تجاوزه وتخطيه..
بما انك الان تواجهه ف انت وسعه.. هذا قانون كوني مؤكد...
حتى تقرر انت وتقول انني لا استطيع المواجهة ولا أستطيع التحمل.. عندها تبدأ المعاناة
انت كذات غير محدود وامكاناتك كذلك غير
محدودة وكل شيء يعمل لصالحك..
فمهما كان ما تواجهه الان فهو أصغر بكثير منك ومن قدراتك
الفرق هو
شخص قرر انه يستطيع و بإمكانه المواجهة والعبور والتجاوز
وشخص استسلم وقرر انه لا يستطيع المواجهة وليس بإمكانه التجاوز
فمهما كان ما تواجهه الان فهو أصغر بكثير منك ومن قدراتك
الفرق هو
شخص قرر انه يستطيع و بإمكانه المواجهة والعبور والتجاوز
وشخص استسلم وقرر انه لا يستطيع المواجهة وليس بإمكانه التجاوز
( لا يكلف الله نفسا إلا ما ءاتاها) لك ان تتخيل و تتوقع ما هي الاية بعد الاية السابقة
( لا يكلف الله نفسا الا ما ءاتاها 👈سيجعل الله بعد عسر يسرا)..
سينتهي العسر وتتجاوزه إلى اليسر والسعة..
هو قانون كوني.. انت من يحدد السعة التي تستطيع ان تعمل بها(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
( لا يكلف الله نفسا الا ما ءاتاها 👈سيجعل الله بعد عسر يسرا)..
سينتهي العسر وتتجاوزه إلى اليسر والسعة..
هو قانون كوني.. انت من يحدد السعة التي تستطيع ان تعمل بها(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
ولكن في حقيقة الامر...
انت بلا حدود و غير متناهي السعة... قدراتك بلا حدود وامكاناتك لا نهائية..
انت حالة خلود... فكيف لشيء ان يقف امامك وتتوقف انت امامه بدون حيلة
مهما كان ما تواجهه وايا كان حجمه....انت تستطيع تجاوزه والتغلب عليه..
بما انك الان تواجهه... ف انت تستطيع تجاوزه
انت بلا حدود و غير متناهي السعة... قدراتك بلا حدود وامكاناتك لا نهائية..
انت حالة خلود... فكيف لشيء ان يقف امامك وتتوقف انت امامه بدون حيلة
مهما كان ما تواجهه وايا كان حجمه....انت تستطيع تجاوزه والتغلب عليه..
بما انك الان تواجهه... ف انت تستطيع تجاوزه
جاري تحميل الاقتراحات...