قال تعالى {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}
أرى ان هذه الآية الكريمة، من أعظم الأدلة على خُلُق التّفاؤل في وسط الشِدة
منهج إسلاميّ جميل جِداً في تفسير الأحداث، وكيفيّة التّعامل معها بين ما قد وقع فعلاً، وما لم يقع بعدُ.
أرى ان هذه الآية الكريمة، من أعظم الأدلة على خُلُق التّفاؤل في وسط الشِدة
منهج إسلاميّ جميل جِداً في تفسير الأحداث، وكيفيّة التّعامل معها بين ما قد وقع فعلاً، وما لم يقع بعدُ.
والقاعدة الكبرى التي يقوم عليها هذا المنهجُ، هي قاعدة التَّمييز بين القدر الكونيّ والقدر الشّرعيّ، فالقدر الكونيّ هو ما قدّر الله وُقوعه، سواءٌ كان مُراداً يُحبّه، أو مُبغضاً ولا يُريده، أمّا القدر الشّرعيُّ فهو ما يُريده الله ويُحبّه، سواءٌ كان قد وقع أو لم يقع.
وقد ذكرَ ذلك ابن تيمية وضربَ الأمثِلة، والتي منها استبشار المسلمين بسقوط الحصون بعد سب النصارى المتحصنين بها للنبي صل الله عليه وسلم
وقال تعالى
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا)
وقال تعالى
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا)
الثاني: أنّ ما فعلوهُ دلالةً على أنهم ضاقوا درعًا بالإسلام الذي بدأ ينخَر بيوتهم بيتا بيتا لذلك يسعون بكل ما استطاعوا لهدم معالم الإسلام في بلادهم ونحنُ نعلم ان هذا الدين يصل وينتشر في كل بقاع الأرض
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يبقى على ظهر الأرض بيت مَدَرٍ، ولا وَبَرٍ، إلَّا أدخله الله كلمة الإسلام، بِعزِّ عَزِيزٍ، أو ذُلِّ ذَلِيلٍ، إمَّا يُعِزُّهم الله، فيجعلهم من أهلها، أو يُذِلهُّم، فيدينون لها
الثالث: أنّ هذا الفِعل يجعل الأطفال الذين لم يتعلّموا عقيدتهم بعد، يُكفّرون طوائف العالمانيين، والهندوس ووعباد البقر وغيرهم مِن الليبراليين والشيوعيين ونحوهم، بالرغم مِن أنهم جهلة بالعقيدة
فإنّ مَن لديهِ أدنَى عِلم بالعقيدة يعلَم أنّ هذه الطوائف مشركين
بينما الطفل لا يعلم لأنهُ ليس لديه عِلم بالعقيدة، إنما يُكفّرهم لمّا يعلم أنّ عقيدتهم تبيح سب الأنبياء فقط
بينما الطفل لا يعلم لأنهُ ليس لديه عِلم بالعقيدة، إنما يُكفّرهم لمّا يعلم أنّ عقيدتهم تبيح سب الأنبياء فقط
وهذا مِن أكبر الفوائد المجنِيّة مِن أحداث هذا العصر
لذلك نتفأل بإذن الله بما سوف يعقُب هذة الأفعال الشنيعة من الخير العميم والإنتصار من الله عز وجل لنبيه وللمسلمين أجمعين
لذلك نتفأل بإذن الله بما سوف يعقُب هذة الأفعال الشنيعة من الخير العميم والإنتصار من الله عز وجل لنبيه وللمسلمين أجمعين
جاري تحميل الاقتراحات...