قلم مريم
قلم مريم

@maramkallam

6 تغريدة 176 قراءة Jun 05, 2022
هل سمعت عن أعظم نافذة لم تقفل منذ 1400سنه‼️
هل سمعت يوما عن أعظم و أطول وعد عبر التاريخ‼️
هذه الامور الرائعه يحيبك عنها تاريخنا الاسلامي العظيم
ف اذا وقفت للسلام على رسول اللهﷺ في المسجد النبوي ونظرت خلفك
ستجد نافذة عظيمة المظهر،
هذه النافذة لم تقفل منذ 1400 سنة لأن هناك صحابي جليل وعد ابنته أن تظل هذه النافذة مفتوحة للأبد، ومازالت مفتوحه حتى اليوم
تعود قصه النافذة إلى سنه
17للهجره وبسبب كثرة عدد المسلمين نتيجة للفتوحات الإسلامية، امر الخليفة عمر بن الخطاب بتوسعة المسجد النبوي،
لكن الفاروق واجه مشكلة أن دار أم المؤمنين حفصة بنت عمر تقع أمام المقصورة الجنوبية وتحديدًا في المكان الذي يقف الناس فيه للسلام على رسول الله
فطلب سيدنا عمر من ابنته أن يزيل حجرتها و تغير مسكنها
وهذا ما رفضته السيده حفصه رفضا قاطعا و بكت بكاءا شديدا
فكيف لها أن تقبل هدم حجرة كان ينام بها الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم
حاول سيدنا عمر بن الخطاب اقناعها و كله احتراما لشعورها و توصل في الاخير إلى الحل الآتي
أن يتنازل عبدالله لاخته حفصه بمنزله وكان منزله بجوار منزل حفصه، وهو الواقع اليوم في الجهة المقابله لقبر رسول الله
فوافقت على الاقتراح لكنها اشترطت عليهم شرط عظيم، وهو أن يفتحوا لها نافذة تكون مطله على قبر زوجها وحبيبهاﷺ ولا تغلق ابدًا، فوعدها عمر بن الخطاب بذلك وفتح لها نافذة بناءً على طلبها، واستمر هذا الوعد حتى يومنا هذا وبعد 1400 عام من وفاة حفصة وعمر
مازالت نافذة حفصة تطل على قبر نبينا ﷺ
فما أعظم ديننا و ما أعظم قيمه..
من الوفاء..إلى صدق الوعود..إلى جبر الخواطر💚❤️

جاري تحميل الاقتراحات...