فكيف لها أن تقبل هدم حجرة كان ينام بها الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم
حاول سيدنا عمر بن الخطاب اقناعها و كله احتراما لشعورها و توصل في الاخير إلى الحل الآتي
أن يتنازل عبدالله لاخته حفصه بمنزله وكان منزله بجوار منزل حفصه، وهو الواقع اليوم في الجهة المقابله لقبر رسول الله
حاول سيدنا عمر بن الخطاب اقناعها و كله احتراما لشعورها و توصل في الاخير إلى الحل الآتي
أن يتنازل عبدالله لاخته حفصه بمنزله وكان منزله بجوار منزل حفصه، وهو الواقع اليوم في الجهة المقابله لقبر رسول الله
فوافقت على الاقتراح لكنها اشترطت عليهم شرط عظيم، وهو أن يفتحوا لها نافذة تكون مطله على قبر زوجها وحبيبهاﷺ ولا تغلق ابدًا، فوعدها عمر بن الخطاب بذلك وفتح لها نافذة بناءً على طلبها، واستمر هذا الوعد حتى يومنا هذا وبعد 1400 عام من وفاة حفصة وعمر
مازالت نافذة حفصة تطل على قبر نبينا ﷺ
فما أعظم ديننا و ما أعظم قيمه..
من الوفاء..إلى صدق الوعود..إلى جبر الخواطر💚❤️
فما أعظم ديننا و ما أعظم قيمه..
من الوفاء..إلى صدق الوعود..إلى جبر الخواطر💚❤️
جاري تحميل الاقتراحات...