⚘حول قوله تعالى: (أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره)
فتى موسى يوشع هو الموكل بحفظ الحوت، الذي أمر الله موسى باستصحابه معه؛ ليكون له علامة على المكان الذي فيه الخضر،
وكان عليه أن يخبره بفقده، ولكن أنساه الشيطان
فما الحكمة من هذا النسيان؟
فتى موسى يوشع هو الموكل بحفظ الحوت، الذي أمر الله موسى باستصحابه معه؛ ليكون له علامة على المكان الذي فيه الخضر،
وكان عليه أن يخبره بفقده، ولكن أنساه الشيطان
فما الحكمة من هذا النسيان؟
علماً بأنه نسيان ينبغي أن لا يقع في زمن قريب مع شدة الاهتمام به، وشدة عنايته بإخبار نبيه موسى به،
وهو أعجوبة، شأنها أن لا تنسى!
وأجيب:
بأنّ الشيطان يسوءه التقاء هذين العبدين الصالحين، وما له من الأثر في بث العلوم الصالحة،
فهو يَصرِف عنها، ولو بتأخير وقوعها طمعا في حدوث العوائق.
وهو أعجوبة، شأنها أن لا تنسى!
وأجيب:
بأنّ الشيطان يسوءه التقاء هذين العبدين الصالحين، وما له من الأثر في بث العلوم الصالحة،
فهو يَصرِف عنها، ولو بتأخير وقوعها طمعا في حدوث العوائق.
المصدر:
"التحرير والتنوير" للطاهر ابن عاشور
"التحرير والتنوير" للطاهر ابن عاشور
جاري تحميل الاقتراحات...