١. لنفترض أن جميعنا قاطع البيض لكي نجبر الشركات أن تخفض سعرها إلى ١٠ دولار مثلا. ولنفترض أن سعر البيض للشركة لكي لا تخسر هو ١٧ دولار. إذا كانت المقاطعة طويلة أو دائمة، فالشركة وبكل بساطة ستغلق هذا القسم وتفصل الموظفين. فلا المقاطع حصل على البيض وخسرت الشركة وارتفعت البطالة.
٢. بس خلنا نقول أن احنا المقاطعين لن نشتري بسعر أعلى من ١٧ دولار. وإذا كانت المقاطعة طويلة أو دائمة فإن النتيجة ستكون مشابهة لأن محد بيبيع بدون ربح. بتروح الشركة تركز على منتجات أخرى. فيجب أن تربح الشركات لكي تبيع أي منتج ولكن السؤال كم هي نسبة الربح؟
٣. فإذا تواطأت الشركات فيما بينها لرفع الأسعار وتحقيق أرباح أعلى من مستوياتها التاريخية فهنا على الجهات التنظيمية أن تضرب بيد من حديد لأن التواطئ الاقتصادي مضر جدا للمستهلك وللاقتصاد.
٤. ولكن المقاطعة في وضعها الحالي تفيد الشركات الكبيرة على حساب الشركات الصغيرة. لأن الشركات الكبيرة تستطيع تحمل انخفاض مبيعاتها لفترة ومن الثابت أن حملات المقاطعة تكون قصيرة الأمد. وفي تلك الفترة تختفي الشركات الصغيرة وتفصل موظفيها فترتفع البطالة.
٥. وهناك أسباب عديدة لهذا الارتفاع في أسعار المواد الأساسية:
التضخم العالمي ونسبة السيولة والحرب
الضرائب والرسوم الحكومية
توطين الوظائف مما أدى إلى ارتفاع المصاريف التشغيلية
وقد يكون أيضا انتهازية بعض الشركات.
التضخم العالمي ونسبة السيولة والحرب
الضرائب والرسوم الحكومية
توطين الوظائف مما أدى إلى ارتفاع المصاريف التشغيلية
وقد يكون أيضا انتهازية بعض الشركات.
٦. وإذا كانت هناك وسيلة لشركة أن تبيع بأسعار أقل من السوق بدون خسارة فإن هذه الشركة ستظهر عاجلا أم آجلا.
ارتفاع أسعار المواد الأساسية شي كريه وقبيح لأنه يضر محدودي الدخل ضررا كبيرا. ولكن الحل هو إيجاد البديل وليس المقاطعة.
أو خفض الضرائب الحكومية على المواد الأساسية.
ب.ن.
ارتفاع أسعار المواد الأساسية شي كريه وقبيح لأنه يضر محدودي الدخل ضررا كبيرا. ولكن الحل هو إيجاد البديل وليس المقاطعة.
أو خفض الضرائب الحكومية على المواد الأساسية.
ب.ن.
جاري تحميل الاقتراحات...