كيف نستجمع تركيزنا ونعيد توجيه انتباهنا؟
«الانتباه» هو الطريقة الأبسط للتعبير عن حبنا للأشياء واهتمامنا بها.
لكنّ العيش في عالم مزدحم مليء بالمشاغل يمكن أن يشتت هذا الانتباه ويقسمه إلى انتباهات صغيرة مهدورة في كل اتجاه. 😵💫
«الانتباه» هو الطريقة الأبسط للتعبير عن حبنا للأشياء واهتمامنا بها.
لكنّ العيش في عالم مزدحم مليء بالمشاغل يمكن أن يشتت هذا الانتباه ويقسمه إلى انتباهات صغيرة مهدورة في كل اتجاه. 😵💫
لدينا كمية محدودة من طاقة الانتباه 🤏، ومنافسة محتدمة من كل اتجاه لجذبها. بدايةً سيبدو لنا الأمر سهلاً فبمجرد تحويل الهاتف لوضعية الصامت أو إقفال شاشة الحاسوب ستُحلّ مشكلة هدر الانتباه، لكننا وعلى العكس من ذلك سنواجه مقاومة شديدة ورغبة لمواصلة هذا الهدر، الحل ليس بهذه السهولة.☝🏻
«أين يذهب انتباهنا؟» 🤔
لندوّن في هواتفنا الأماكن التي يذهب إليها انتباهنا طيلة اليوم. ونعرف ما الأشياء التي تشعرنا بالحماس؟ بالملل؟ ماذا سنفعل في المستقبل؟ سنتأكّد حينها أنه يلزمنا أن نضع حدودًا واضحةً لانتباهنا، وأن نتوازن في اختيار ما نحتاجه وسط هذه الضوضاء.
لندوّن في هواتفنا الأماكن التي يذهب إليها انتباهنا طيلة اليوم. ونعرف ما الأشياء التي تشعرنا بالحماس؟ بالملل؟ ماذا سنفعل في المستقبل؟ سنتأكّد حينها أنه يلزمنا أن نضع حدودًا واضحةً لانتباهنا، وأن نتوازن في اختيار ما نحتاجه وسط هذه الضوضاء.
إحدى مميزات الانتباه أنه يتبع الأولويات. وإذا لم تكن لدينا أولويات واضحة سنغرق في التشتت. فالحرص على صياغة أولويات لكل فترة بحيث تدعم توجهاتنا الجديدة في ضبط انتباهنا؛ يجعلنا نضع مجهوداتنا في المكان الصحيح.
مثلًا، لنحدد أولوية الاهتمام بصحتنا وممارسة الرياضة، وعلى هذا الأساس نبني خطة متينة ومرنة في الوقت ذاته. سيكون انتباهنا على صحتنا هذه المرة، كيف نجهز وجباتنا؟ كيف نتمرن؟ كيف نجعل من ممارستنا للرياضة أسلوب حياة؟
قوة الإرادة وحدها ليست كافية لتوجيه انتباهنا للمكان الصحيح وتحسين طريقتنا في العيش، نحتاج لوضع خطة محكمة نحسن من خلالها توزيع انتباهاتنا خلال اليوم ونربطها بمهام وعادات يومية قادرين على إنجازها لتعود علينا بالفائدة.
هيفاء القحطاني في أحد #مقالات_ثمانية تحدّثنا عن طبيعة الانتباه وتحدّياته وأساليب إعادة توجيهه.
thmanyah.link
thmanyah.link
جاري تحميل الاقتراحات...