ولذلك في حال كانت فصيلة دم الأم سالبة والأب موجبة فإنه يوجد احتمال50% بأن تكون فصيلة دم الجنين موجبة وتكون الخطورة عند ولادة هذا الطفل أو عند حدوث إجهاض حيث يحدث اختلاط بين دم الأم ودم الجنين مما يدفع الأم لتكوين أجسام مضادة(lgG) وتبقى هذه الأجسام المضادة في جسم الأم حتى الحمل 2
وإذا كان الحمل الثاني للجنين يحمل عامل رئيسي موجب فإن الأجسام المضادة تخترق المشيمة وتهاجم دم الجنين الموجود في المشيمة وبالتالي يحدث ما يعرف بمرض تحلل الدم وحتى نمنع حدوث هذه العملية ( تكون أجسام مضادة في جسم الأم ) خلال فترة الحمل ممكن نعطي الأم أبرة تسمى anti-D immunoglobulin
وبالتالي نمنع حدوث تحلل للدم عند الطفل حديث الولادة .
🔴 تذكر أنه يجب إعطاؤها بعد الأسبوع 28 من الحمل.
وبعد الولادة يتم فحص دم الطفل فإذا كان Rh+ فيجب إعطاء الأم جرعة أخرى خلال 72 ساعة من الولادة وإذا كان الطفل Rh- فلا حاجة لجرعة أخرى
🔴 تذكر أنه يجب إعطاؤها بعد الأسبوع 28 من الحمل.
وبعد الولادة يتم فحص دم الطفل فإذا كان Rh+ فيجب إعطاء الأم جرعة أخرى خلال 72 ساعة من الولادة وإذا كان الطفل Rh- فلا حاجة لجرعة أخرى
جاري تحميل الاقتراحات...