Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

14 تغريدة 29 قراءة Jun 01, 2022
صحفي مرموق ذائع الصيت بيجزم بأن العريش اخر جزء جنوبا من بلاد الشام والمعلومة مؤكده تاريخيا وجغرافيا.
ولكن الصحفي المرموق لم يذكر اسم مصدر تاريخي أو جغرافي يؤكد تلك المعلومة البعيدة كل البُعد عن الحقيقة.
جغرافياً العريش أو شبه جزيرة سيناء بصفة عامة هي واسطة العقد
@AA_Ashour
٢_بين قارتي أفريقيا وآسيا،والخطأ في إتباع سيناء جيولوجيا أو جغرافيا أو طبيعياً لبلاد الشام أو غيرها دون مصر إنما ينبع من إنكسار في الرؤية العلمية،ولكنها الاقرب جيولوجيا إلى صحراء مصر الشرقية مثلما هي أدخل جغرافياً في مصر الأم عموماً.
جمال حمدان؛دراسة في عبقرية المكان؛ ج١،ص ٥٥٢.
٣_ أما تاريخياً : تلعب شبه جزيرة سيناء دوراً أساسياً بارزاً على المسرح السياسى المصري
منذ أقدم العصور وإلى الآن. فهى بوابة مصر الشرقية التى كانت حصن مصرالحامى فى عصور الازدهار، وبوابة الانطلاق نحو الشرق ، وبها أقدم طريق حربى فى العالم العديم وهو طريق حورس👇👇
٤_ وأدى هذا الموقع إلى أهميتها التجارية على طريق القوافل، بالإضافة إلى أهميتها التعدينية فهى أرض الفيرروز والنحاس والحديد والمنجنيز والكبريت والملح والجرانيت بأنواعه.
كما تبدو أهمية سيناء التاريخية والعسكرية، فهي دار على أرضها أوبالقرب منها أهم المعارك قديما ً وحديثاً مثل موقعة
٥_ مثل موقعة مجدو بقيادة تحتمس الثالث، وموقعة قادش بقيادة رمسيس الثانى، وموقعة
حطين بقيادة الناصر صلاح الدين الأيوبي، وموقعة عين جالوت بقيادة السلطان قطز، وحرب السادس من أكتوبر وعبور خط بارليف المنيع، ومن هنا جاءت أهمية سيناء منذ القدم
باعتبارها بوابة مصر الشرقية.
٦_ كما أنها معقل التراث منذ الأزل، فعلى
صخورها نقشت الأبجدية السينائية
أصل أبجديات العالم القديم .
أما عن الأهمية الدينية لشبه جزيرة سيناء فهى الأرض المقدسة التى تجلى لها ربنا عز وجل، وهى الأرض التى شهدت خروج بنى إسرائيل من مصر، والأرض التى ناجى منها سيدنا موسى كليم الله ربه
٧_ فهى معبر الأديان، والتي شرفها الله عز وجل بمرور الانبياء عليها فسار عليها إبراهيم الخليل ويوسف الصديق وأبوه يعقوب وموسى وأخوه هارون والسيدة مريم وابنها المسيح وهى الأرض التي شهدت الفتح الإسلامي لمصر.
المصدر👇
رحاب عبدالمنعم ، شبه جزيرة سيناء، ص ٩.
سيناء عبر العصور؛ ص ١٧: ١٩ .
٩_ اما عن الشواهد المادية التي تثبت بالدليل ان أرض سيناء وخاصة العريش أرض مصرية خالصة ؛ فتتمثل في الاكتشافات الأثرية المصرية بشبه جزيرة سيناء والمحفوظة بمتحف العريش القومي ؛ ويضم متحف العريش محتوياته من :
_ التاريخ العسكري لطريق حورس بشمال سيناء .
_ آثار شبه جزيرة سيناء المستردة
١٠ _ من إسرائيل.
_الاكتشافات الأثرية من شمال سيناء .
يجسد متحف العريش القومي طريق حورس؛ الحربي القديم الذي امتد من القنطرة شرقا/ ثارو غرباً حتى الشيخ زويد شرقاً على حدود فلسطين.
وسمى هذا الطريق " طريق حورس" لان ملوك مصر كانوا يمثلون المعبود حورس ، وهو الطريق الذي اهتم بتأمينه
١٠_ ملوك مصر العديمة بعد أن حرروا مصر
من الهكسوس. فشيدوا عليه المدن، والحصون، القلاع بجوار الآبار فأصبح أهم الطرق الحربية فى العالم العديم منذ أوائل عصر الأسرة ١٨ .
وهو الطريق الذي خرج منه الملوك المحاربون العظماء للهيمنة على أرض كنعان وسوريا
وصولا إلى بلاد النهرين.
١١_ ويوجد نقش هام على أحد جدران معابد الكرنك يرجع لعهد الملك سيتى الأول
يصور الوصف التفصيلى للحملة التى قام بها الملك فى العام الأول من حكمه، وظهر فى النقش أن الطريق يتكون من إحدى عشرة قلعة عسكرية، ونقشت على قلاع هذا الطريق أسماء ملوك مصر العظام في عصر الدولة الحديثة.
١٢_ ظنت إسرائيل أن احتلالها لاراضي
غيرها يمنحها الحق فى العبث بمقدرات وتاريخ
هذه الأمم. فأخذت تحفر خلسة وتقوم ببعثات غير مشروعة من أجل السطو على آثار هذه البلاد.
فقامت بعثات تابعة لجامعات ومعاهد إسرائيلية في مواقع كثيرة جدا في شمال وجنوب سيناء بمسح أثري كبير من القنطرة إلى رفح
١٣_ أرادو بذلك إيجاد علاقة بين اليهود وشبه جزيرة سيناء .
لكن علماء آثار إسرائيليين كذبوا هذه الادعاءات، وقالوا: إن سيناء مصرية وليس
لها علاقة باليهود، وهو ما أكدته الحفائر المصرية بعد عودة أرض سيناء لمصر .
وتضافرت الجهود منذ عام ١٩٨٤ من أجل عودة تلك الآثار المسروقة من سيناء
١٤_ واستمرت عدة سنوات حتى أثمرت هذه المفاوضات عن جدول زمنى لعودة هذه الآثار إلى أرض الوطن على دفعات تنتهى فى ديسمبر ١٩٩٤م.

جاري تحميل الاقتراحات...