فكرت مؤخراً بأن تطور الإنسان و الحضارة هو في الواقع تطور مشاعره
مشاعره التي تكوّن طبعه
كيف يصبح الناس أشرارا و مذنبين؟
ببساطة بسبب عدم تفكيرهم بما يجب التفكير به و سلكِهم الإتجاه الخطأ
أي إن كان أهم شيء بالنسبة للشخص البقاء على قيد الحياة و السعي وراء الغرائز، سيقوم بأعمال خاطئة
مشاعره التي تكوّن طبعه
كيف يصبح الناس أشرارا و مذنبين؟
ببساطة بسبب عدم تفكيرهم بما يجب التفكير به و سلكِهم الإتجاه الخطأ
أي إن كان أهم شيء بالنسبة للشخص البقاء على قيد الحياة و السعي وراء الغرائز، سيقوم بأعمال خاطئة
في البداية سيحسد، و من يحسد بإستمرار يسرق بسهولة، و من يسرق يقتل إن تمت مباغتته او يقتل من يقاومه أثناء السرقة.
و هكذا رذيلة تجر رذيلة.
لذا إن لم يهتم الناس بإستمرار بتنمية الصفات الإلهية، ستنمو فيهم الصفات الشيطانية.
و هكذا رذيلة تجر رذيلة.
لذا إن لم يهتم الناس بإستمرار بتنمية الصفات الإلهية، ستنمو فيهم الصفات الشيطانية.
إن لم نعزز اهتمامنا بالقيمة الأولى أي حب الله، حب القريب، التضحية و الشفقة و الرحمة، ستقوى الغرائز التي تؤمن الحياة.
أي غريزة استمرار النسل و غريزة حفظ الذات.
أي غريزة استمرار النسل و غريزة حفظ الذات.
و لأن بتجاهلنا لتنمية الصفات الإلهية فينا، قمنا بتقوية الغرائز، ستظهر نتائج تقوية هذه الغرائز أي الفسق، القسوة،السرقة،النهب،العنف، عبودية الجنس. أي كل ما نراه الآن في عالمنا.
سألت نفسي ما الذي يشكل بيئة مناسبة لتنمية و تقوية الصفات الإلهية في الانسان؟
فاندهشت إذ تبين لي أنها العائلة.
العائلة بالذات تمنح الإنسان فرصة تعلم التضحية،إمكانية العناية، المبادرة، الإستعداد للتضحية بالذات، الصفح، فهم الآخر، الصدق، حب السلام، التفاؤل
فاندهشت إذ تبين لي أنها العائلة.
العائلة بالذات تمنح الإنسان فرصة تعلم التضحية،إمكانية العناية، المبادرة، الإستعداد للتضحية بالذات، الصفح، فهم الآخر، الصدق، حب السلام، التفاؤل
جميع هذه الصفات نتربى و نتمرن عليها في العائلة.
إن نفس الشخص المحروم من العائلة هي نفس لا تنمو. هو غير قادر على الحب.
لأن الطفل يشعر اولا بحب الأم، فينفتح و يمنح مشاعر دافئة رداً على حبها، و هذه مدرسة الحب.
على العائلة أن تكون مدرسة حب. و هذا ما كان عليه الأمر دائما.
إن نفس الشخص المحروم من العائلة هي نفس لا تنمو. هو غير قادر على الحب.
لأن الطفل يشعر اولا بحب الأم، فينفتح و يمنح مشاعر دافئة رداً على حبها، و هذه مدرسة الحب.
على العائلة أن تكون مدرسة حب. و هذا ما كان عليه الأمر دائما.
أما اليوم لم تعد العائلة مدرسة حب و تضحية.
دون العائلة لن تنجو أي حضارة
قم بتدمير منظومة العائلة و ستنهار الدولة
يجري في زماننا تفكيك الأُسر و الجميع ينظر الى ذلك بهدوء
ترتفع نسبة الطلاق و هذه كارثة نسكت عنها.
يخاف الناس من ظهور الفيروسات
يجهلون ان انهيار الأسرة هو الخطر الحقيقي
دون العائلة لن تنجو أي حضارة
قم بتدمير منظومة العائلة و ستنهار الدولة
يجري في زماننا تفكيك الأُسر و الجميع ينظر الى ذلك بهدوء
ترتفع نسبة الطلاق و هذه كارثة نسكت عنها.
يخاف الناس من ظهور الفيروسات
يجهلون ان انهيار الأسرة هو الخطر الحقيقي
انهيار الأسرة يؤدي الى المخدرات، الجرائم، القتل، الانتحار.
يجهل الناس ما هو الحب،ما هي التضحية، ما هو الإيمان و الأخلاقيات.
العائلة بالذات تمنح التربية الصحيحة.
للعائلة القدرة على جعل الإنسان سعيداً و منفتح المشاعر
عدم وجود العائلة يجعل الإنسان ناقصاً.
يجهل الناس ما هو الحب،ما هي التضحية، ما هو الإيمان و الأخلاقيات.
العائلة بالذات تمنح التربية الصحيحة.
للعائلة القدرة على جعل الإنسان سعيداً و منفتح المشاعر
عدم وجود العائلة يجعل الإنسان ناقصاً.
إن لم تكن للطفل أم تحن عليه و تحبه و أب يحبه و يكون صارماً حازماً معه، فلن يتطور الطفل.
لماذا تتفكك الأسر اليوم؟
العائلة دايما تعني التضحية، الرحمة، العناية.
إن كان الشخص يرفض التضحية، إن كان أنانيا لا يفكر بشيء غير مصالحه فلن يؤسس عائلة.
اليوم لا احد يُعلم و يتكلم عن التضحية.
البروباغندا العالمية تعلم شيئا واحدا فقط : الأنانية، الإستهلاكية، عبادة المال و الغرائز
العائلة دايما تعني التضحية، الرحمة، العناية.
إن كان الشخص يرفض التضحية، إن كان أنانيا لا يفكر بشيء غير مصالحه فلن يؤسس عائلة.
اليوم لا احد يُعلم و يتكلم عن التضحية.
البروباغندا العالمية تعلم شيئا واحدا فقط : الأنانية، الإستهلاكية، عبادة المال و الغرائز
ما العمل للحفاظ على العائلة؟
أولاً لنفكر ما الحاجة للعائلة؟
إن كنا نجهل الحاجة للعائلة قد نرتكب أخطاء تتسبب بتفكك العائلة.
نحن نحتاج للعائلة لتنمية النفس أولاً، لإدراك العالم و القوانين الإلهية، لتنمية الحب في النفس و الإيمان بالله.
هذا يجب أن يكون الهدف من تشكيل العائلة
أولاً لنفكر ما الحاجة للعائلة؟
إن كنا نجهل الحاجة للعائلة قد نرتكب أخطاء تتسبب بتفكك العائلة.
نحن نحتاج للعائلة لتنمية النفس أولاً، لإدراك العالم و القوانين الإلهية، لتنمية الحب في النفس و الإيمان بالله.
هذا يجب أن يكون الهدف من تشكيل العائلة
ما هو الإيمان بالله الذي نسعى للوصول اليه من خلال العائلة ؟
إن كنت احب الشخص الذي أساء إلي رغم اساءته فهذا يعني أني لا احبه هو، إنما أحب الله فيه.
لأنه في أساس و باطن اي شيء يتجلى حضور الله.
لذا هدف العائلة الأساسي و الأول هو إدراك الله، تنمية الحب
إن كنت احب الشخص الذي أساء إلي رغم اساءته فهذا يعني أني لا احبه هو، إنما أحب الله فيه.
لأنه في أساس و باطن اي شيء يتجلى حضور الله.
لذا هدف العائلة الأساسي و الأول هو إدراك الله، تنمية الحب
ثاني هدف من العائلة هو استمرار النسل، إنجاب الأطفال و تربيتهم.
ماذا يعني ذلك؟
يعني أن على الإنسان أن يؤسس الأسرة ليس لهدف الحصول على المتعة، إنما لتتوفر له إمكانية أن يصبح سعيداً، صادقاً، محباً، مسؤولاً، متفائلاً و نشيطاً من خلال الاعتناء بأطفاله .
ماذا يعني ذلك؟
يعني أن على الإنسان أن يؤسس الأسرة ليس لهدف الحصول على المتعة، إنما لتتوفر له إمكانية أن يصبح سعيداً، صادقاً، محباً، مسؤولاً، متفائلاً و نشيطاً من خلال الاعتناء بأطفاله .
يجب تعلم الإعتناء بالعائلة و التضحية من أجل افرادها.
سهر الليالي مع الطفل ، زيارة الاطباء، تربية و تعليم الطفل هذه كلها تعلمنا الاعتناء و التضحية و تمنحنا شعور الحب.
لكننا نُبَرمَج اليوم أنه يمكننا أن نصبح سعداء إن إمتنعنا عن كل ذلك!
سهر الليالي مع الطفل ، زيارة الاطباء، تربية و تعليم الطفل هذه كلها تعلمنا الاعتناء و التضحية و تمنحنا شعور الحب.
لكننا نُبَرمَج اليوم أنه يمكننا أن نصبح سعداء إن إمتنعنا عن كل ذلك!
إن كان الشخص يسعى فقط للمال و الرفاهية فهو لا يحتاج للأطفال.
إن كان يقدس الغرائز و ملذات الغرائز فقط فلا يحتاج للأطفال و بالتالي لن يؤسس أسرة.
إن كان يقدس الغرائز و ملذات الغرائز فقط فلا يحتاج للأطفال و بالتالي لن يؤسس أسرة.
إن كان الأهم للمرأة الحصول على المتعة و الرخاء و ليس اعطاء مشاعر الحب و الرأفة و الشفقة، فهذه المراة تفقد حب الاطفال و تمتنع عن الانجاب
ليولد اطفال أصحاء جسديا و روحياً، على الوالدين أن يلتزما أولاً بالوصايا الأساسية للأديان.
ان يضبطا غرائزهما و يكونا مستعدين للتضحية، العناية و الاهتمام و فهم بعضهما.
ان يضبطا غرائزهما و يكونا مستعدين للتضحية، العناية و الاهتمام و فهم بعضهما.
يجب فهم حقيقة بسيطة:
إن كان الشخص يرفض تنمية ذاته، إن كان يرفض التوجه نحو الحب، و بالتالي يرفض التوجه نحو الصفح، التضحية، العناية و الاهتمام بالآخر، و التفاؤل، فلن تكون له أسرة سليمة. لن تكون له علاقات طبيعية.
إن كان الشخص يرفض تنمية ذاته، إن كان يرفض التوجه نحو الحب، و بالتالي يرفض التوجه نحو الصفح، التضحية، العناية و الاهتمام بالآخر، و التفاؤل، فلن تكون له أسرة سليمة. لن تكون له علاقات طبيعية.
بقدر ما نكون مستعدين لنصبح سعداء في داخلنا من خلال العمل الجاد على أنفسنا، بقدر ما ستكون عائلتنا سليمة.
جاري تحميل الاقتراحات...