كيف تكون الصَّلاة؟
سؤالٌ راودني كثيرًا ولا إجابة شافية..
فِطرتي وعَقلي أخبراني بخالقٍ عظيمٍ يُناديني..
فالفِكرة التي تُخجلني في تأخير الصَّلاة عن وقتها تكمُن في أنَّني لستُ أنا مَن حدَّد الموعد لهذه الصَّلاة، ولا أنا مَن اختارَ التَّوقيت..
إنَّهُ اللّٰه خالقُ كُل شيء، هُو من قدَّرَ ذلك..
فِطرتي وعَقلي أخبراني بخالقٍ عظيمٍ يُناديني..
فالفِكرة التي تُخجلني في تأخير الصَّلاة عن وقتها تكمُن في أنَّني لستُ أنا مَن حدَّد الموعد لهذه الصَّلاة، ولا أنا مَن اختارَ التَّوقيت..
إنَّهُ اللّٰه خالقُ كُل شيء، هُو من قدَّرَ ذلك..
اللّٰه الذي خلقَ هذا الكون، الذي يُصيب عقلي بالتَّجمُّد والتَّشتُّت بمُجرَّد التَّفكير بعظمته واتِّساعه وتعقيده وجماله وغُموضه وبديع إتقانه وكثرة مخلوقاته وآلائه ومُعجزاته..
هو الذي يُريدني أن أقِفَ بينَ يَديه وأُكلِّمه وأُناجيه..
وأنا ماذا أفعل؟
هو الذي يُريدني أن أقِفَ بينَ يَديه وأُكلِّمه وأُناجيه..
وأنا ماذا أفعل؟
في كثيرٍ من الأحيان أجعل هذا المَوعد آخر أولويَّاتي حتَّى يكاد يفوت وقته، مُقدِّمًا عليه كُل أمرٍ تافهٍ وكُل شأنٍ ضَئيلٍ..
اللّٰه تَعالى يطلبني، وأنا مُجرَّد ذرَّة بلا وزن في كونه العَظيم؛ لأقِفَ بينَ يديه، وأنا مُنهَمِكٌ في سخافات الحياة وزينتها البالية!
اللّٰه تَعالى يطلبني، وأنا مُجرَّد ذرَّة بلا وزن في كونه العَظيم؛ لأقِفَ بينَ يديه، وأنا مُنهَمِكٌ في سخافات الحياة وزينتها البالية!
يطلبني لبضع دقائق فقط، وأنا أُعرِض وأُسوِّف وأُماطِل وأُؤجِّل، ثُمَّ آتيه مُتأخِّرًا كعادتي..
أيُّ تعاسةٍ أكبر مِن ذلك؟
يدعوني ملك المُلوك لاجتماعٍ مُغلقٍ بيني وبينه..
أنا صاحب الحاجة وهُو الغَني المُتفضِّل، وأنا أجعله اجتماعًا مفتوحًا لشتَّى أنواع الأفكار والسَّرَحان..
أيُّ تعاسةٍ أكبر مِن ذلك؟
يدعوني ملك المُلوك لاجتماعٍ مُغلقٍ بيني وبينه..
أنا صاحب الحاجة وهُو الغَني المُتفضِّل، وأنا أجعله اجتماعًا مفتوحًا لشتَّى أنواع الأفكار والسَّرَحان..
أحضر بجسدي ويَغيبُ عَقلي..
يُريدني أن أبتعدَ عن كُل شيء لدقائق معدودات؛ لأُريح بدني وعقلي وأبتعِد قليلاً عن ضجيج الحياة ومشاغلها وأبثُّ إليه لا لغيره شكواي وهُمومي..
هُو الخالقُ العَظيمُ الغَنىُّ عنِّي وعن عِبادتي ووقتي..
يطلبني؛ ليسمعَ صَوتي، وأنا الذي يُماطِل!
يُريدني أن أبتعدَ عن كُل شيء لدقائق معدودات؛ لأُريح بدني وعقلي وأبتعِد قليلاً عن ضجيج الحياة ومشاغلها وأبثُّ إليه لا لغيره شكواي وهُمومي..
هُو الخالقُ العَظيمُ الغَنىُّ عنِّي وعن عِبادتي ووقتي..
يطلبني؛ ليسمعَ صَوتي، وأنا الذي يُماطِل!
ثُمَّ ها أنا أجيء إمَّا مُتثاقلاً أو على عَجَل وكأنَّني آتيه رغمًا عنِّي!
أنا الحاضر الغائب!
هُو تَعالى يُريدهُ اجتماعًا خاصًّا..
وأنا أجعلهُ حِصَّة تسميعٍ باردة وتمارين رياضية جوفاء وعقلاً شاردًا!
فأيُّ بُؤسٍ أكثر مِن هذا؟
أنا الحاضر الغائب!
هُو تَعالى يُريدهُ اجتماعًا خاصًّا..
وأنا أجعلهُ حِصَّة تسميعٍ باردة وتمارين رياضية جوفاء وعقلاً شاردًا!
فأيُّ بُؤسٍ أكثر مِن هذا؟
اللَّهُمَّ اغفِر لي كُل صلاةٍ لا تليقُ بجلالِ وجهِكَ وعَظيم سُلطانك، لا إلـٰهَ إلَّا أنتَ سُبحانَك إنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...