عالم الذر أو عالم الميثاق، هو العالم الذي قطع الإنسان فيه العهد والميثاق لربه حسب ما تحدثت عنه بعض الروايات.. ففي هذا العالم أشهد الله الإنسان على نفسه وأخذ منه الميثاق على ربوبيته وتوحيده وبذلك تمت الحجة عليه يوم القيامة..
اول شي لازم تفهمون حاجة الانسان يمر بعدة مراحل و حياته الدنيا مجرد مرحلة، في مرحلة قبل تكوينه و ايجاده في هذا العالم و في حياة الدنيا و في حياة البرزخ و تجي بعدها حياة الآخرة، الان موضوعنا هو في مرحلة قبل تكوينه و ايجاده في هذا العالم..
حصلت الحادثة في مكان اسمه نعمان بجانب عرفات الله على ظهر آدم علیه السلام فخرجوا كل بني آدم من اولهم لأخرهم، بمعنى خرجت انت و ابيك جدك وحفيدك السابع كلهم مرة واحدة وخرجوا على صورة ذر و ذر هو الكائن شديد الصغر، وبعد ما بعثنا نثرنا الله في الارض..
وهذا ما يسمى بميثاق عالم الذر، هناك ميثاقين آخرین وهم میثاق الفطرة ومیثاق الكتب والرسل ووجدت هذه المواثيق لكي لاتكون لأحد حجة يوم القيامة و لايقول ربي لم أكن اعلم عندما أشركت بك..
وقتها يسأل الله اهون اهل النار عذابًا لو كنت ملكت مافي الارض جميعًا هل كنت تفتدي به لتخرج من نار جهنم؟ فيقول الكافر نعم، فيقول الله تعالى له لقد سألتك بأهون من ذالك وانت في صلب آدم ان لاتُشرك بي أحدًا، فأبيت و أشركت بي، ثم يُعذب الكافر في النار..
المصادر:
١- الدرر السُنيّة- المطلب الأول: شدة مايكابده أهل النار من عذاب.
٢- الدرر السُنيّة- حديث (ان الله أخذ الميثاق من ظهر آدم)
٣- سورة الأعراف (آية ١٧٢)
١- الدرر السُنيّة- المطلب الأول: شدة مايكابده أهل النار من عذاب.
٢- الدرر السُنيّة- حديث (ان الله أخذ الميثاق من ظهر آدم)
٣- سورة الأعراف (آية ١٧٢)
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر ،ان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...