ذكرها القرآن قديماً دون أي أجهزة اكتشاف ورآها الإنسان حديثاً بعدما تطور العلم البشري ليسبق القرآن علوم الإنسان وليثبت أنه من لدن رحيم رحمن. تتحول النطفة إلى أطوار جنينية هي: العلقة المضغة ثم تكون العظام ثم كساء اللحم للعظام ثم استواء الإنسان واكتمال خلقه ليخرج للحياة
ويختبره الله فيها. ثم تنتهي القصة مع آخر نفس له في الدنيا لينتقل إلى طور آخر وهو حياة البرزخ.
آللهم ارزقنا حسن الخاتمة
آللهم ارزقنا حسن الخاتمة
جاري تحميل الاقتراحات...