ويقفزون ويتراقصون معه، لكن عندما يقول رجل : الله غفور، الله رحيم، الله كريم، الله يسمع مناجاتك، لا تقنط من رحمة الله يضيق صدرهم، الموعظة والتذكير بالله عز وجل يخيفهم ويذكرهم بتقصيرهم، فالمجرم لا يتمنّى أن يتذكّر أن هناك آخرة وحساب عند فعله للجريمة حتى وإن كان يؤمن بها
لذلك اعتبر الموعظة "يضيّق صدرك"، فتراه ذاهبًا ينوي التحىرّش بالنساء وفعل السىوء؛ فالموعظة ستضيق صدره بالتأكيد، وستعكّر الموعظة عليه معصيته.
ألستم أنتم دُعاة الحرية والإنسانية الكىاذبة؟
فالواعظ هو أحد الشباب ومن حقه التواجد فالمكان، ولم يتكلم بشيء يخالف الشريعة
ألستم أنتم دُعاة الحرية والإنسانية الكىاذبة؟
فالواعظ هو أحد الشباب ومن حقه التواجد فالمكان، ولم يتكلم بشيء يخالف الشريعة
ولم يدعو ولم يحرّض أحدًا على أحد، ولم يجبر أحدًا للاستماع إليه.
فأين ذهبت حرّيتكم؟
أم هي كمشركي قريش عندما أرادوا تسقيف الكعبة قالوا : لا تُدخلوا في بنائها مال حىرام، أما بينكم وبين بعض فلا مشكلة في التعامل بالحىرام.
أرأيتم، سبقوكم بهذا التطور والعلمانية مشركو قريش
فأين ذهبت حرّيتكم؟
أم هي كمشركي قريش عندما أرادوا تسقيف الكعبة قالوا : لا تُدخلوا في بنائها مال حىرام، أما بينكم وبين بعض فلا مشكلة في التعامل بالحىرام.
أرأيتم، سبقوكم بهذا التطور والعلمانية مشركو قريش
هؤلاء لا ينفع معهم الحوار ولا النقاش، يحتاجون تبىديل رأس حتى يستوعبوا ما هم عليه من التناقىض.
جاري تحميل الاقتراحات...