و يؤمن البروتستانت بعقيدة القدرية التي أخذوها من كتابات أحد آباء الكنيسة الأوائل و هو القديس أوغوستينوس. و حسب هذه العقيدة فان البشر مسيرون فقط غير مخيرين و أن الله اختار مسبقا من سيؤمن و من سيكفر و يحل عليه العذاب دون أن تكون للشخص ارادة حرة
و يسيء الى المسيح عليه السلام متهما اياه بالزنا فيقول
لقد ارتكب المسيح الزنا أولا مع النساء عند البئر و اللواتي حكى عنهن لنا القديس يوحنا...و ثانيا مع مريم المجدلية..و بالتالي حتى المسيح الذي كان مستقيما جدا لا بد أنه وقع في الزنا قبل وفاته !!
لقد ارتكب المسيح الزنا أولا مع النساء عند البئر و اللواتي حكى عنهن لنا القديس يوحنا...و ثانيا مع مريم المجدلية..و بالتالي حتى المسيح الذي كان مستقيما جدا لا بد أنه وقع في الزنا قبل وفاته !!
و يبرر للطغاة بقوله : لا يهمنا من أين أخذ الأمراء سلطتهم. انها مشيئة الله بغض النظر عما اذا كانوا قد سرقوا السلطة
يمكن اعتبار البجع على أنه يمثل الشمس...في الأسرار يمثل البجع انبعاث المرشح (للتنوير) من بين الموتى...في الرمزية الماسونية يمثل دم البجعة العمل السري الذي عن طريقه ينهض الانسان من عبودية الجهل الى حالة الحرية التي تمنحها الحكمة...ان طائر العنقاء غالبا ما يستبدل بالبجع
و بالاضافة الى هذا كله تم التلاعب في ترقيم الاصحاحات و النصوص فأصبحت بتقسيم مختلف عما كانت عليه في نسخة جنيف. هذا عن الشكل أما المضمون فما خفي كان أعظم فانظر كيف عبثت أيدي الماسون بالكتب المسيحية
اما بالنسبة لمنظمة الصليب الوردي التي خرجت من رحم منظمة فرسان الهيكل فهي منظمة شديدة السرية .. تمتزج فيها الرموز المصرية القديمة بالأفكار الغنوصية وسحر القابالاه .. وهذه الحركة لازالت موجودة حتي اليوم ...واعضائها احيانا يأتون للحج عند الهرم الاكبر . ويرتدون علي صدورهم وردة حمراء
ومن اشهر أقوال فرانسيس بيكون .. “ان كل معرفة لا تقوم علي تجربة فهي ليست علما” .. وهي العبارة التي تختبىء بها بذرة إزاحة الأديان .. وهي العبارة التي بدأ منها صناعة المناهج الامبريقية القائمة علي التجربة .. كالشيوعية والاشتراكية والدياليكتيكية والوجودية والداروينية والليبرالية …..
فالذي تخيله فرانسيس بيكون وسعي بأفكاره الكتابية الي إيجاده هو استعادة أورشليم التي تحكم من هيكل سليمان .. وقد زين بيكون كتابه بالهوامش الممتلئة بالرموز اليهودية والماسونية مثل عمودي هيكل سليمان (بوعز وجاكين) .. وهما احد أركان المحفل الماسوني .. وايضا البرجل ومربع ضبط الزواثا
ففي صباح يوم من أيام شهر آب من العام 1623، مثلاً، كما نقل لنا غبرييل نوديه – وهو كاتب وناشر من تلك الأيام – في كتيِّبه مدخل لفرنسا إلى حقيقة تاريخ إخوان وردة الصليب، استيقظ الباريسيون ليقرؤوا منشورات أُلصِقَتْ على عجل على جدران أحيائهم وساحاتهم، جاء في بعضها، على سبيل المثال .
إنَّا، نحن معتمَدو المجمع الرئيسي للوردة + الصليب، المقيمون، بمشيئة العليِّ الذي تتوجَّه إليه توجهًا منظورًا وغير منظور قلوبُ أبرار هذه المدينة، جئنا لنبيَّن ونعلِّم، من دون كتب وبلا مواربات كلامية، لغات جميع البلدان التي نرغب في الإقامة فيها،من أجل أن ندرأ خطيئةَ الموت عن إخوتنا
ونسجل هنا، ضمن السياق نفسه، حدة الهجوم الذي تعرضت له "الأخوية" آنذاك من قبل الكنيسة واليسوعيين، كالأب غولتييه، مثلاً وليس حصرًا، الذي قال في كتاب له بعنوان جدول زمني لحال المسيحية منذ ميلاد يسوع المسيح، في فصل خصَّصه للأخوية، إن جمعية الوردة + الصليب هي مجرد
ملَّة سرية، موجودة منذ فترة في ألمانيا، ولا نملك حولها بعدُ ما يكفي من المعلومات. وهذه الملَّة تبث سمومها سرًّا، متجنبةً أن يتم التعرف إليها.
مما يؤكد أن هذه الجمعية لم تقابَل بالترحيب في الأوساط الكاثوليكية الأوروبية حينئذٍ، وأنه، على الرغم من كلِّ ما كُتِبَ حولها، لم يُعرَف عنها الشيء الكثير. لذلك، ولتلمُّس بعض الحقيقة في الأمر، ربما كان من الأجدى التمعن قليلاً فيما كتبتْه هذه "الجمعية" عن نفسها .
فالوردة، من منظورهم، هي "التنور" وبالتالي، يصبح الهيكل الذي بناه المعلِّم والفارس الأسطوري كريستيان روزنكرويتس وأسماه "مقام الروح القدس" هو المكان الذي يرمز إلى المختبَر، حيث تتلقى النفس البشرية العلوم التي تعينها على الخلاص.
جاري تحميل الاقتراحات...