25 تغريدة 37 قراءة May 30, 2022
ثريد||
كلمات عن بعض اسماء الله الحسنى، كتبتها بضعفي عن القويّ سبحانه، وبعجزي عن القدير سبحانه، وبجهلي عن العليم سبحانه .. حرصت ان اجعلها مما يفهمه متوسّط الثقافة، ويستطيع قراءته المريض على سريره، والحزين بين دموعه، والمحتاج وسط كروبه
- السرد تحت التغريدة❤️
- لدي يقين ان تعلق القلب بالله وعلمه به، ومراقبته له، وحبّه وخوفه ورجاءه، كما انه سر سعادة الآخرة فهو سِر سعادة الدنيا كذلك، وان مرحلة الأحزان والوسواس والكروب ستنتهي تمامًا إن وجّه العـبـد بوصلة الى الذي لم يخلقه إلا لعبادته
وباب اسماء الله الحسنى باب ايماني عظيم، يدلف العـبـد من خلاله إلى عالم قدسي خاص، يجعل النفس تسجد تعظيمًا، والروح تتبتل خشوعًا وحبًا
- الصمد: ان كان الضعف قد بنى حولك سجنًا ضيقًا لاتستطيع الخروج منه! إذا حاصرتك الحاجات، وداهمتك الخطوب، والتفّت من حولك الهموم، واخذت روحك في الهرب الى المجهول! فأنت ساعتها بحاجة إلى ان تصمد إليه
- اسم الله (الصمد) سيمدّك بكل ماتحتاجه لتكون قويّا في هذه الحياة، وتجابه واقعك بشموخ، وتتجاوز عقدك بعزيمة! ابدأ مع الصمد عهدًا جديدًا، ثم ثق ان الغد سيكون أفضل من اليوم .. وبكثير !!
- اذا شعرت ان حياتك في خطر، او ان المرض يهدد صحتك، او كان ابنك بعيدًا عنك وقد خشيت عليه من الضياع او رفقاء السوء، او ان مالك الذي جمعته قد بات قاب قوسين او ادنى من التبدد والتلف فأعلم انّك بحاجة الى ان تعلم ان من اسماء ربك "الحفيظ" وانه ينبغي عليك ان تجدد ايمانك بهذا الاسم العظيم
- وانه قد جاء الوقت المناسب لتتفكر فيه وتتأمل فهو وحده من يحفظ حياتك، ويحفظ صحتك، ويحفظ مالك، ويحفظ كل شيء في هذه الحياة
- هل لديك امانٍ بعيدة المنال، وبينك وبينها اهوال؟
- هل اخبرك الأطباء ان لا أمل في شفاء قريبك؟
- هل تشعر باليأس لأن ما يمكنك ان تفعله لن يأتي اليك بما تتمنى حصوله؟
- اذًا تعال معي لنتعرف الى اسم الله (اللطيف) والذي ستكتشف إذا ما تأملته انه لامستحيل في هذه الحياة، وان الله قادر على كل شيء، وان احلامك المستحيلة ستغدو ممكنة التحقق اذا ماطرقت باب اللطيف!
- هل رضّتك الأوجاع؟ واتعبتك الآلام؟ وأشعرك المرض ان الحياة رماديّة؟
هل كرهت مراجعة الأطباء، وتعبت من السير في ممرات المستشفيات، واختلطت في عقلك اسماء العيادات، بتواريخ المراجعات، بأوجه المرضى؟
إذًا ما رأيك ان أطلعك على شيء يغسل روحك من اوصابها وأتعابها؟
- إنّه اسم الله (الشافي)
اسمح لنفسك المنهكة ان تلتقط أنفاسها قليلًا، لتقرأ عن هذا الاسم الرحيم
- هذا الاسم الذي بعد ان تتفيّأ ظلاله مقدار حاجتك إليه، ومقدار بعدك عنه ايضًا
- لا مرض بعد اليوم: الشافي من اسمائه سبحانه التي نحمده عليها، نحمده ان تسمى بهذا الاسم
- وان اتّصف بصفة الشفاء، وان كان هو وحده من يشفي ويعافي اجساد عباده، وهو اسم يُفصح عن معناه، ويعكس ظاهره خبايا باطنه
- والشفاء متعلق بالمرض
- هل تشعر بضعفك؟ وبأن الدنيا بتفاصيلها اكبر منك، وبأنك ريشة في مهب ريح الحياة الصاخبة؟
- هل تشعر انك طائر قُص جناحاه فهو خائر القوى، بحاجة الى مساعدة؟
-هل لديك اشياء تخشى عليها، وتريد ان تجعلها في عُهدة من لاتضيع له الأشياء؟ سواء كانت هذه الأشياء: ابناء او مالًا او صحة او حياة؟
- اذن:فادلف الى انوار(الوكيل)ابدأ بالتعرف من جديد على هذا الاسم الجليل
غص في اغوار معانيه ارح نفسك من ضعفها وقلقها واستيحاشها بأن تتفيأ ظلال (الوكيل)
فاتخذه وكيلًا: الوكيل هو الذي لاينبغي ان تتوكل الا عليه ولا ان تلجئ ظهرك إلا إليه ولا ان تضع ثقتك الا فيه ولا ان تعلق آمالك إلا به
- من المؤكد انه قد سبق واسديت لأحدهم معروفًا ثم تنكّر لك؟ نسيك مباشرة! لم ينعكس ذلك المعروف على صفحات وجهه! بقي مقطبًا كما كان!
تجربة مؤلمة ولا شك .. الحياة مليئة بهؤلاء الذين لايعرفون كلمة شكرًا .. ولا يتقنون النطق بعبارة: أحسن الله اليك، وتعتبر الابتسامة لديهم من علم الغيب
- دعهم فعمرك اقصر من ان تضيعه في لومهم او الفكر في مملكة النكران التي قرروا العيش فيها! وانصرف الى (الشكور) سبحانه، لتحيي أزاهير قلبك التي حطمها هؤلاء .. عش مع الشكور، تأمل ظلال هذا الأسم العظيم، امسح تجعدات الحياة المتعبة بمعاني هذا الاسم الجليل
- هل هشمتك الظروف؟ وتواطأت ضدك الكروب؟ وتكابلت عليك الأزمات؟ هل غيّر الفقر ملامحك؟ واجدبت الأمراض حقولك؟ وجعلك اليُتم تبدو ضئيلًا؟ وأحاطت بك النظرات المهينة؟
- روحك المهينة، قلبك المهشم، أنفاسك الضعيفة، تحتاج الى من يجبر التهشم والضعف والانكسار؟ لماذا لا تتعرف على اسم (الجبار) لتجبر بمعانيه الرحيمة كسورك؟ وتضمد بظلاله جروحك؟ وتهدئ بنسائمه عواصف روحك الهوجاء؟
- هل اكلتك الحيرة؟ هل تشعر ان عقلك اعجز من ان يحدد لك الصواب من الخطأ، هل عرضت عليك وظيفتان لا تدري ايهما انسب لك؟ هل تزاحمت في عقلك مميزات فتاتين لاتدري ايهما تتزوج؟ بل هل تعبت من درب الضياع وتريد ان يمن الله عليك بأن يدلك الى طريق النور والهداية؟
- انت اذن مهيّأ لبداية عهد جديد مع اسم الله (الهادي)
- انت تحتاج ان تتعرف إلى هذا الاسم العظيم، ان تسترشد الهادي سبحانه ليوقف في نفسك جيوش الحيرة، ويهديك إلى الصراط المستقيم!
- اذا كنت قد تعبت من ذنوبك وخطاياك، وشعرت ان شؤمها قد نغص عليك حياتك، وان ظلامًا وقتامة قد اطفأت في عينيك بهجة ايامك ولياليك، وانك ماعدت تستلذ بصلاتك، ودعائك، وعبادتك؛ فاعلم ان الوقت قد حان لتدلف الى عالم الانس والمغفرة، متلمسًا معاني الغفران والتجاوز في اسم الله (الغفور)
- انت الان بحاجة الى ان تفهم معنى المغفرة، وكيف ان ربك غفور وغفار، ومدى حاجتك لهذه المغفرة في جميع ادوار حياتك
- اتشعر بالوحشة؟ هل خذلك صديقك الحميم؟ هل تحس ان بينك وبين أعز الناس حجابًا مستورًا، فلم يعد يفهمك كما كان من ذي قبل؟ هل روحك تأن شوقًا إلى حبيب تبث إليه لواعجها؟
- ما رأيك ان تدع هذا الحبيب، وذلك الصديق، وتنصرف إلى الذي لا يجفو من أتاه مقتربًا؟
- الله الذي هو اقرب إليك من حبل الوريد، والذي ستغدو حياتك انسًا وسعادة معه، له اسم عظيم، موغل في الجمال، مكلل بالبهاء، اسم (القريب) فلنتعرف على معاني هذا الاسم استشعر قربه منا، ولنتذوق طعم مناجاته في ليالي الوحشة
- انتهى الثريد ونعتذر على الإطالة .. الثريد منقول من كتاب لانك الله، للأستاذ: علي جابر الفيفي، حاولت انقل لكم نبذة بسيطة عنه واذا حابين اكثر اطلعوا على الكتاب افضل واتمنى اكون وُفقت بما قدمت❤️

جاري تحميل الاقتراحات...